كتاب الأدب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
119 -
باب نَكْتِ العُودِ في الماءِ وَالطّينِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي موسى المتقدم برقم 1563/ ج 2).
120 -
باب الرَّجُلِ يَنْكُتُ الشَّيءَ بِيدِهِ في الأرْضِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث علي المتقدم "ج 1/ 23 - الجنائز/ 82 - باب").
121 -
باب التَّكْبيرِ وَالتَّسْبيحِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ
760 - وَقَالَ عُمَرُ: قُلْتُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: طَلَّقْتَ نِساءَكَ؟ قَالَ: "لا".
قُلْتُ: الله أَكْبَرُ.
122 -
باب النَّهْي عَنِ الخَذْفِ
(41) (قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن مغفل المتقدم برقم 1969/ ج 3).
123 -
باب الحمْدِ لِلعَاطِسِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس الآتي قريباً).
124 -
باب تَشْمِيتِ العَاطِسِ إذَا حَمِدَ الله
761 - فيِهِ أبُو هُريرَةَ.
(قَلت: أسند فيه حديث البراء المتقدم "ج 1/ 23 - الجنائز/ 2 - باب").
125 -
باب مَا يُسَتحَبُّ مِنَ العُطَاسِ، ومَا يُكْرَهُ مِنَ التثَاؤُبِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي بعد بابين).123
126 -
باب إذَا عَطَسَ كيْفَ يُشَمَّتُ؟
2392 - عَنْ أبِي هُرَيرةَ رَضيَ الله عَنْهُ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إذا عَطَسَ أحَدُكُم فَلْيَقُل: الحمدُ لله، وليقُلْ لَهُ أخُوهُ أوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ الله، فَإِذا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ الله، فَلْيقُل: يَهْديكمُ الله وَيُصْلِحُ بالَكُم".
127 -
باب لَا يُشَمَّتُ العاطِسُ إذا لم يَحْمَدِ اللهَ
2393 - عن أنسٍ رَضي الله عنهُ يقولُ: عَطَسَ رَجُلانِ عِنْدَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَشَمَّتَ أحدَهُمَا، ولَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله! شَمَّتَّ هَذَا، وَلَمْ تُشَمِّتْني، قَالَ: "إنَّ هَذَا حَمِدَ الله، وَلَمْ تَحْمدِ الله".
128 -
باب إذَا تَثَاوَبَ فَليَضع يَدَهُ عَلىَ فِيهِ
2394 - عَنْ أَبي هُرَيرةَ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إنَّ الله يُحِبُّ العُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللهَ؛ كَانَ حقاً عَلى كُلِّ مُسْلِم سَمِعُهُ أن يَقُولَ لَهُ: يَرْحمُكَ اللهُ، (وفي روايةٍ: أن يشمِّتَه)، وَأمَّا التَّثَاؤُبُ؛ فَإنَّمَا هُو مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإذَا تَثَاوَبَ أحَدُكُم فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإنَّ أحَدَكُم إذَا تَثَاءَبَ، (وفي روايةٍ: إذا قال: ها) ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ".
بسم الله الرحمن الرحيم
79 -