مختصر صحيح الإمام البخاريصفحات 100-101

كتاب الأدب

صفحات 100-101
عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

119 -

باب نَكْتِ العُودِ في الماءِ وَالطّينِ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي موسى المتقدم برقم 1563/ ج 2).

120 -

باب الرَّجُلِ يَنْكُتُ الشَّيءَ بِيدِهِ في الأرْضِ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث علي المتقدم "ج 1/ 23 - الجنائز/ 82 - باب").

121 -

باب التَّكْبيرِ وَالتَّسْبيحِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ

760 - وَقَالَ عُمَرُ: قُلْتُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: طَلَّقْتَ نِساءَكَ؟ قَالَ: "لا".
قُلْتُ: الله أَكْبَرُ.

122 -

باب النَّهْي عَنِ الخَذْفِ

(41) (قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن مغفل المتقدم برقم 1969/ ج 3).

123 -

باب الحمْدِ لِلعَاطِسِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس الآتي قريباً).

124 -

باب تَشْمِيتِ العَاطِسِ إذَا حَمِدَ الله

761 - فيِهِ أبُو هُريرَةَ.
(قَلت: أسند فيه حديث البراء المتقدم "ج 1/ 23 - الجنائز/ 2 - باب").

125 -

باب مَا يُسَتحَبُّ مِنَ العُطَاسِ، ومَا يُكْرَهُ مِنَ التثَاؤُبِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي بعد بابين).123

126 -

باب إذَا عَطَسَ كيْفَ يُشَمَّتُ؟

2392 - عَنْ أبِي هُرَيرةَ رَضيَ الله عَنْهُ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إذا عَطَسَ أحَدُكُم فَلْيَقُل: الحمدُ لله، وليقُلْ لَهُ أخُوهُ أوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ الله، فَإِذا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ الله، فَلْيقُل: يَهْديكمُ الله وَيُصْلِحُ بالَكُم".

127 -

باب لَا يُشَمَّتُ العاطِسُ إذا لم يَحْمَدِ اللهَ

2393 - عن أنسٍ رَضي الله عنهُ يقولُ: عَطَسَ رَجُلانِ عِنْدَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَشَمَّتَ أحدَهُمَا، ولَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله! شَمَّتَّ هَذَا، وَلَمْ تُشَمِّتْني، قَالَ: "إنَّ هَذَا حَمِدَ الله، وَلَمْ تَحْمدِ الله".

128 -

باب إذَا تَثَاوَبَ فَليَضع يَدَهُ عَلىَ فِيهِ

2394 - عَنْ أَبي هُرَيرةَ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إنَّ الله يُحِبُّ العُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللهَ؛ كَانَ حقاً عَلى كُلِّ مُسْلِم سَمِعُهُ أن يَقُولَ لَهُ: يَرْحمُكَ اللهُ، (وفي روايةٍ: أن يشمِّتَه)، وَأمَّا التَّثَاؤُبُ؛ فَإنَّمَا هُو مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإذَا تَثَاوَبَ أحَدُكُم فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإنَّ أحَدَكُم إذَا تَثَاءَبَ، (وفي روايةٍ: إذا قال: ها) ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ".

بسم الله الرحمن الرحيم

79 -

جارٍ التحميل