مختصر صحيح الإمام البخاريسُوَرةُ ﴿الْقِيَامَةِ﴾

سُوَرةُ ﴿الْقِيَامَةِ﴾

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

بابُ قَوْلِهِ: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾

1026 - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿سُدًى﴾: هَمَلاً.
﴿لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾: سَوْفَ أَتُوبُ، سَوْفَ أَعْمَلُ.
﴿لاَ وَزَرَ﴾: لاَ حِصْنَ.

2 -

بابٌ ﴿إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقرْآنَهُ﴾

3 -

بابٌ ﴿فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾

2 - قالَ ابنُ عَباسٍ: " ﴿قَرَأْناهُ﴾: بَيَّنَّاهُ.
﴿فاتَّبِعْ﴾: اعْمَلْ بهِ".1

1996 - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِهِ: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ عليهِ بِالْوَحْىِ، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَشَفَتَيْهِ [ووصَفَ سُفْيانُ (203): يُريدُ أَنْ يَحْفَظَهُ] [يَخْشى أَنْ يَتَفَلَّتَ منهُ] فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ، وَكَانَ يُعْرَفُ مِنْهُ، [فَقَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: أُحَرِّكُهُمَا لَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحَرِّكُهُمَا، فَقَالَ سَعِيدٌ أَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَرِّكُهُمَا فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ 8/ 208] , فَأَنْزَلَ اللَّهُ الآيَةَ الَّتِى فِى ﴿لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾.
قَالَ: عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعَهُ فِى صَدْرِكَ، ﴿وَقُرْآنَهُ﴾: [أَنْ تَقْرَأَهُ] , ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ [يَقُولُ: أُنْزلَ عليهِ] ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [قال 1/ 4]: فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ [لهُ وأَنْصِتْ] ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾: عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ.
قَالَ: فَكَانَ [رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بعدَ ذلك] إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ (وفى روايةٍ: استَمَعَ)، فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللَّهُ (وفى روايةٍ: كما أَقْرَأَهُ).
﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾: تَوَعُّدٌ.

76 -

جارٍ التحميل