كِتابُ العَقيقَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 -
بابُ تَسْمِيَةِ المَوْلودِ غَداةَ يولَدُ لِمِنْ يَعُقَّ عنهُ (1)، وتحنيكِهِ
2159 - عَنْ أَبِى مُوسَى - رضى الله عنه - قَالَ: وُلِدَ لِي غُلاَمٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إِلَىَّ، وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبِى مُوسَى.
2160 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ: كَانَ ابْنٌ لأَبِى طَلْحَةَ يَشْتَكِى، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقُبِضَ الصَّبِىُّ، [فلمَّا رأَتْ امْرَاتة أنَّهُ قد ماتَ؛ هيأَتْ شيئاً، ونَحَّتْهُ في جانِبِ البَيْتِ 2/ 84]، فلمَّا رَجَعَ أبو طَلْحَةَ قالَ: ما فَعَلَ ابني؟ قالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هُوَ أَسْكَنُ ما كانَ (وفي طريقٍ: قدْ هَدَأتْ نفسُهُ، وأرْجو أَنْ يكونَ قدِ استَراحَ، وظَنَّ أَبو طَلحَةَ أنَّها صَادِقَةٌ)، فقرَّبَتْ إِليهِ العَشاءَ، فتَعَشَّى، ثمَّ أَصابَ منها، فلمَّا فَرَغَ (وفي الطريق الأخرى: قالَ: فباتَ، فلمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ، فلمَّا أَرادَ أنْ يَخْرُجَ؛ أعْلَمَتْهُ أنَّهُ قدْ ماتَ) قالتْ: وارِ الصَّبِىَّ، فلما أصْبَحَ أبو طَلْحَةَ؛ أتى1
رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، (وفي الطريق الأخرى: فصلَّى معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فأَخْبَرَهُ [بِما كانَ مِنها]، فقالَ: أَعْرَسْتُمُ (2) الليلةَ؟ قالَ: نعمْ.
قالَ: اللهُمَّ بارِكْ لهُما في ليلَتِهِما (3)، فَوَلَدَتْ غُلاماً.
قالَ لي أَبو طَلْحَةَ: احْفَظْهُ (4) حتَّى تَأْتِيَ بهِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فأَتى بهِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، (ومن طريقٍ أخرى: لمَّا وَلَدَتْ أُمُّ سُليمٍ قالَتْ لي: يا أَنَسُ! انْظُرْ هذا الغُلامَ، فلا يُصيبَنَّ شيئاً حتَّى تَغْدو بهِ إِلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُحَنِّكهُ، فغَدَوْت بهِ، فإِذا هُو في حائطٍ) (وفي روايةٍ: في مِرْبدٍ لهُ 6/ 232) [وعليهِ خَميصةٌ حُريْثيَّةٌ]، أفرأَيتُه، [في يدهِ المَيْسَم، يَسِمُ إِبِلَ الصَدَقَةِ 2/ 138] (وفي الطريق الأخرى: وهُو يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذي قَدِم عليهِ في الفَتْحِ) (وفي طريقٍ ثالثة: شاةً حسِبْتُهُ قالَ: في آذانِها)، وأَرْسَلَتْ معهُ بتَمراتٍ، فأَخَذَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: أَمَعَهُ شيءٌ؟ قالوا: نعمْ؛ تَمَراتٌ، فأَخَذَها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فمَضَغَها، ثمَّ أَخَذَ مِن فيهِ فجَعَلَها في في الصَّبىَّ وحَنَّكَهُ به، وسَمّاهُ عَبْدَ اللهِ.
2 -
بابُ إِماطَةِ الأذى عنِ الصَّبِى في العَقيقةِ
2161 - عنْ سَلْمانَ بنِ عامرٍ [690 - الصَّبِّيِّ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -] قالَ: "مَعَ الغُلامِ عَقيقةٌ؛ [691 - فأهْريقُوا عنهُ دَماً، وأميطُوا عنهُ الأذى] ".12345
2162 - عنْ حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ قالَ: أَمَرَني ابنُ سيرينَ أَنْ أَسْأَلَ الحَسَنَ: مِمَّنْ سَمِعَ حَديثَ العَقيقةِ، فسَأَلْتُهُ؟ فقالَ: مِنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ (5).
3 -
بابُ الفَرَعِ
(ذكر فيه الحديث الآتي بعده).
4 -
بابُ العَتيرَةِ
2163 - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لاَ فَرَعَ وَلاَ عَتِيرَةَ".
قَالَ: وَالْفَرَعُ أَوَّلُ نِتَاجٍ كَانَ يُنْتَجُ لَهُمْ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ، وَالْعَتِيرَةُ فِى رَجَبٍ.1
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
72 -