مختصر صحيح الإمام البخاريسورةُ ﴿الحِجْرِ﴾

سورةُ ﴿الحِجْرِ﴾

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 - وقالَ مجاهدٌ: ﴿صِراطٌ عليَّ مُستَقيمٌ﴾: الحقُ يرجِعُ إلى اللهِ، وعليهِ طريقُهُ.

﴿لَبِإِمامٍ مُبينٍ﴾: على الطَّريقِ.
836 - وقالَ ابنُ عباسٍ: ﴿لَعَمْرُكَ﴾: لعَيْشُكَ.
﴿قومٌ مُنْكَرونَ﴾: أنكَرَهُم لوطٌ.
وقالَ غيرُهُ: ﴿كتابٌ معلومٌ﴾: أجَلٌ.
﴿لَوْمَا تَأْتِينا﴾: هَلَّا تَأتِينا.
﴿شِيَعٌ﴾: أُمَمٌ، وللأولياءِ أيضاً شِيَعٌ (100). 837 - وقالَ ابنُ عباسٍ: ﴿يُهْرَعُونَ﴾: مُسْرِعِينَ.
﴿للمُتَوَسِّمِينَ﴾: للناظِرينَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾: غُشِّيَتْ.
﴿بُرُوجاً﴾: منازِلَ للشمسِ والقمرِ.
﴿لَواقِحَ﴾: مَلاقحَ مُلْقِحَةً (101). ﴿حَمَإٍ﴾: جماعَةُ حَمْأَةٍ، وهُوَ الطينُ المُتَغَيِّرُ.
و (المَسْنُونُ): المَصْبُوبُ.
﴿تَوْجَلْ﴾: تَخَفْ.
﴿دابِرَ﴾: آخرَ.
﴿لبإمامٍ مُبينٍ﴾: ﴿الِإمامُ﴾: كلُّ ما ائْتَمَمْتَ واهْتَدَيْتَ بهِ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾: الهَلَكَةُ.

1 -

[بابٌ] ﴿إلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ﴾

1925 - عن أبي هريرةَ يَبْلُغُ بهِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إذا قَضَى اللهُ الأمرَ في السماءِ؛ ضَرَبَتِ الملائِكَةُ بأجْنَحَتِها خُضْعاناً (5)1234

لقولِهِ، كالسَّلْسِلَةِ على صَفْوانٍ -قالَ عليٌّ 1: وقالَ غيرُه: صَفَوانٍ- يَنْفُذُهُم ذلك، فإذا فُزِّعَ عن قُلوبهِمْ قالوا: ماذا قالَ ربُّكُم؟ قالوا للذي قالَ: الحقَّ، وهوَ العلىُّ الكبيرُ، فيسمَعُها مُسْتَرِقُو السمْعِ، ومُسْتَرِقُو السمْعِ هكذا واحدٌ فوقَ آخَرَ -ووصفَ سفيانُ بيدِهِ، وفرَّجَ بينَ أصابِعِ يدِهِ اليُمْنى؛ نَصَبَها بعضَها فوقَ بعضٍ- فربَّما أدْرَكَ الشِّهابُ المستمعَ قبلَ أنْ يرمِيَ بها 2 إلى صاحِبِهِ، فيُحْرِقُّهُ، وربَّما لم يُدْرِكْهُ حتى يَرْمِيَ بها إلى الذي يَلِيهِ، إلى الذي هو أسفلَ منهُ، حتى يُلْقُوها إلى الأرضِ -وربَّما قالَ سفيانُ: حتى تنتَهِيَ إلى الأرضِ- فتُلْقَى على فمِ الساحِرِ [والكاهِنِ]، فَيَكْذِبُ معها مائةَ كَذْبَةٍ، فَيَصْدُقُ، فَيَقُولُونَ: ألمْ يُخْبِرْنا يومَ كذا وكذا: يكونُ كذا وكذا، فوجَدْناهُ حقًّا؟ للكَلِمَةِ التي سُمِعَتْ مِنَ السماءِ".
[قلتُ لسفيانَ: إنَّ إنساناً روى عنكَ عن عمرٍو عن عكرِمَةَ عن أبي هريرةَ ويرفعُهُ أنَّه قرأ: [فُرِّغَ] 3؟ قالَ سفيانُ: هكذا قرأَ عمرٌو؛ فلا أدْري سَمِعَهُ هكذا

أمْ لا؟ قالَ سفيانُ: وهي قِرَاءَتُنا].

2 -

بابُ قولهِ: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المقدم "ج 2/ 60 - الأنبياء/ 18 - باب").

3 -

بابُ قولهِ: ﴿ولقدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ المَثانِي والقُرآنَ العظيمَ﴾

1926 - عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «أُمُّ الْقُرْآنِ هِىَ السَّبْعُ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ».

4 -

[بابُ] قولهِ: ﴿الذينَ جَعَلُوا القُرآنَ عِضِينَ﴾

﴿المُقْتَسِمينَ﴾: الذينَ حَلَفُوا 1، ومنهُ: ﴿لا أُقْسِمُ﴾؛ أي: أُقْسِمُ، وتُقْرأُ: ﴿لأُقْسِمُ﴾.
﴿قاسَمَهُما﴾: حَلَفَ لهُما، ولمْ يحْلِفَا لهُ.
838 - وقالَ مجاهدٌ: ﴿تقاسَموا﴾: تحالَفُوا.
1927 - عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ تعالى عنهما: ﴿[كَما أَنْزَلْنا على المُقْتَسِمينَ.] الذينَ جَعَلوا القرآنَ عِضينَ﴾؛ قالَ: هُمْ أهلُ الكِتابِ (وفي روايةٍ: اليهودُ والنصارى) 3 جَزَّؤوهُ أجْزاءً؛ فآَمَنُوا ببعْضِهِ وكَفَرُوا ببعضِهِ.2

5 -

بابُ قولِهِ: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾

839 - قالَ سالِمٌ: ﴿اليقينُ﴾: الموتُ.
(قلتُ: لم يسنِدْ فيهِ حديثاً).

16 -

جارٍ التحميل