كتَابُ العملِ في الصلاةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 -
باب استعانةِ اليَدِ في الصلاةِ إِذا كانَ من أمرِ الصلاةِ
229 - وقالَ ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما: يستعينُ الرَّجلُ في صلاتِهِ من جسَدِهِ بما شاءَ.
230 - ووضَعَ أبو إِسحاق قَلَنْسُوَتَهُ في الصلاةِ ورفَعَها.
231 - ووضعَ عليٌّ رضي الله عنه كفَّه على رُصْغِهِ (1) الأَيْسَرِ؛ إِلا أنْ يحُكَّ جِلْداً، أو يُصلحَ ثوباً.
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم برقم 92).
2 -
باب ما يُنهى من الكلامِ في الصلاة
591 - عن عبدِ الله (بن مسعود) رضي الله عنه أنه قالَ: كنَّا نسلِّمُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاةِ، فيرُدُّ علينا، فلمَّا رَجَعْنا من عِندِ النَّجاشيِّ؛ سلَّمنا عليهِ123
فلَم يرُدَّ علينا (2)، [فقلنا: يا رسول الله! إِنا كنا نُسلِّمُ عليك فترُدّ علينا؟ 4/ 345] قالَ:
"إنَّ في الصلاةِ شُغلاً".
[فقلتُ لإبراهيم: كيف تصنع أنت؟ قالَ: أرُدُّ في نفسي].
592 - عن زَيد بن أرقم قالَ: إِنْ كنَّا لنتكلَّم في الصلاةِ على عهد النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، يكلِّمُ أحدُنا صاحبَه (وفي روايةٍ: أخاه 5/ 162) بحاجتِه؛ حتى نزَلتْ ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ [وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ]﴾ الآيةَ، فأُمِرنا بالسُّكوتِ (3).
3 -
باب ما يجُوزُ من التسبيحِ والحمدِ في الصلاةِ للرجالِ
(قلت: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم 362).
4 -
باب مَن سمَّى قوْماً أو سلَّم في الصلاةِ على غيرهِ مواجَهةً وهوَ لا يَعلَمُ
(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن مسعود المتقدم برقم 432).
5 -
باب التصفيقِ للنساءِ
593 - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:12
"التَّسبيحُ لِلرِّجالِ، والتصفيقُ لِلنساءِ".
6 -
باب مَن رجَعَ القهقرى في صلاته أو تقدَّمَ بأمرٍ يَنزلُ بهِ
193 - رواهُ سهلُ بن سعدٍ عن النبيِ - صلى الله عليه وسلم -. (قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم 360).
7 -
باب إِذا دعَتِ الأمُّ ولَدَها في الصلاةِ
194 - قالَ أبو هريرة رضي الله عنه: قالَ رسولُ الله: "نادتِ امرأةٌ ابنَها وهو في صوْمعةٍ؛ قالتْ: يا جُرَيْج! قالَ: اللهمَّ أُمِّي وصلاتي، قالتْ: يا جُرَيْج! قالَ: اللهمَّ أُمِّي وصلاتي، قالتْ: يا جُرَيْج! قالَ: اللهمَّ! أُمِّى وصلاتي، قالت: اللهمَّ! لا يَموتُ جُرْيج حتى ينظرَ في وَجهِ الميامِيسِ (4)، وكانتْ تأوي إلى صوْمعتِهِ راعيةٌ، تَرعى الغنمَ، فولَدتْ، فقيلَ لها: مِمَّن هذا الولَد؟ قالتْ: مِنْ جُريَجٍ نزَلَ من صوْمعتِهِ، قالَ جُرَيْج: أينَ هذِه التي تزعُمُ أنَّ ولَدَها لي؟ قالَ: يا بابُوس! من أبوكَ؟ قالَ: راعي الغنمِ!.
8 -
باب مسْح الحَصا في الصلاة
123 594 - عن مُعَيْقِيبٍ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ في الرَّجلِ يسوِّي الترابَ حيثُ يَسجدُ؛ قالَ: "إِنْ كنتَ فاعلاً فواحدةً".
9 -
باب بسْطِ الثوبِ في الصلاةِ للسجودِ
(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم 208).
10 -
باب ما يجوزُ منَ العملِ في الصلاةِ
595 - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه صلَّى صلاةً قالَ:
"إنَّ الشيطانَ عرَضَ لي، فشَدَّ عَلَيَّ (وفي روايةٍ: إِن عفريتاً من الجِنِّ تَفَلَّتَ [عليَّ 6/ 31] البارحةَ، لـ 4/ 36) يَقطَع الصلاةَ عليَّ، فأمكَنني الله منْه، فَذَعَتُّهُ 1 ولقدْ هَممتُ أنْ أُوثِقَه إلى ساريةٍ [من سواري المسجد] حتى تُصْبحوا فتَنظُروا إِليهِ [كلُّكم]، فذكَرتُ قوْلَ (وفي روايةٍ: دعوةَ أخي) سليمان عليه السلام: ﴿رَبِّ هَبْ لي مُلْكاً لا يَنْبَغي لأَحد مِنْ بَعْدي﴾، فرَدَّهُ الله خاسئاً".
ثم قالَ النَّضرُ بنُ شُمَيْلٍ: (فذَعَتُّه) بالذال أي: خنقْتُه، و (فَدَعَّتُّهُ) من قوْلِ الله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ أي: يُدفَعونَ.
والصوابُ (فدَعَتُّه)، إِلا أنه كذا قالَ بتشديدِ العينِ والتاءِ.
[(عفريت): متمرِّد من إنسٍ أو جنّ، مثل زِبِنْيَة، جماعة الزبانية].
11 -
باب إِذا انفلَتَتِ الدابَّةُ في الصلاةِ
232 - وقالَ قَتادة: إِنْ أُخِذَ ثوبُه؛ يَتْبَعُ السارقَ، ويدَع الصلاةَ.
596 - عن الأزرقِ بن قيسٍ قالَ: كنَّا بالأَهوازِ نقاتِلُ الحَرُوريَّةَ (6)، فبَيْنا أَنا على جُرُفِ (وفي روايةٍ: شاطئ 7/ 101) نهرٍ [قَدْ نَضَبَ عنه الماءُ]؛ إِذا رجلٌ يصَلي، وِإذا لِجامُ دابَّتِهِ بِيَدِه، فجَعَلتِ الدابَّةُ تُنازعُه، وجعلَ يَتبَعُها (وفي روايةٍ: فصلّى، وخلّى فرسه، فانطلقت الفرس، فترك صلاته وتبعها حتى أدركها، فأخذها، ثم جاء فقضى صلاتَه) - قالَ شُعبةُ: هوَ أبو بَرْزَةَ الأَسلَميُّ - فجَعلَ رجُلٌ منَ الخوارجِ يقولُ: اللهمَّ افعَلْ بهذا الشَّيخِ (وفي روايةٍ: وفينا رجلٌ له رأيٌ فأقبل يقول: انظروا إِلى هذا الشيخ تركَ صلاتَه من أجلِ فرسٍ!) فلمَّا انصرفَ الشيخُ قالَ: إِني سمعتُ قوْلَكم، (وفي روايةٍ: ما عنفني أحدٌ منذ فارقتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -)، وِإني غزوْتُ معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ستَّ غَزَواتٍ أو سبعَ غَزَواتٍ أو ثَمانٍ، وشهِدتُ [من] تيْسيرِهِ، وِإني إِنْ كنتُ أنْ أُراجعَ معَ دابَّتي أَحبُّ إليَّ من أنْ أدَعها تَرجعُ إِلى مأْلَفِها، فيَشُقَّ عليَّ، [وقال: إن منزلي مُتراخٍ، فلو صلَّيتُ وتركتُ؛ لم آتِ أهلي إلى الليل].
12 -
باب ما يجوزُ منَ البُصاقِ والنفخِ في الصلاةِ
3 - ويُذكرُ عن عبدِ الله بن عَمْرو: نفَخَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في سجودِهِ في كُسوفٍ.12
13 -
باب مَن صفَّقَ جاهلاً منَ الرجالِ في صلاتِهِ لم تَفسُد صلاتُه
196 - فيهِ سَهْلُ بن سعدٍ رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
14 -
باب إِذا قيلَ للمصَلي: تقدَّم أو انتظِرْ، فانتظَرَ، فلا بأسَ
(7) (قلت: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم 424).
15 -
باب لا يَرُدُّ السلامَ في الصلاةِ
597 - عن جابرِ بن عبد الله رضي الله عنهما قالَ: بعثَني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في حاجةٍ له، فانطلقتُ، ثم رجَعتُ وقد قضَيتُها، فأتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فسلَّمتُ عليه، فلَم يرُدَّ علَيَّ (3)، فوقَعَ في قلبي ما الله أعلمُ بهِ، فقلتُ في نفسي: لعلَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وجَدَ عَليَّ (4) أني أبطأتُ عليهِ، ثم سلَّمتُ عليهِ، فلم يرُدَّ علَيَّ، فوقَعَ في قلبي أشدُّ منَ المرَّةِ الأولى، ثم سلَّمتُ عليهِ، فرَدَّ علَيَّ، فقالَ:
"إِنَّما مَنَعَني أنْ أَرُدَّ عليكَ أني كنتُ أُصَلي".
وكانَ على راحِلِتِه متوجِّهاً إلى غيرِ القِبلةِ.12
16 -
باب رفعِ الأَيدي في الصلاةِ لأَمرٍ ينزلُ به
(قلت: أسند فيه حديث سهل المتقدم برقم 362).
17 -
باب الخَصرِ في الصلاةِ
598 - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: نُهيَ عن الخَصْرِ (10) في الصلاةِ.
197 - (وفي روايةٍ معلقةٍ عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -).
(وفي أخرى عنه) قالَ: نُهيَ أنْ يُصَلي الرجلُ متخصِّراً.
18 -
باب تَفَكُّرِ الرجلِ الشيءَ في الصلاةِ
233 - وقالَ عُمَرُ رضي الله عنه: إني لأُجَهِّزُ جيشي وأنا في الصلاةِ.123
بسم الله الرحمن الرحيم
22 -