سورةُ ﴿الحَجِّ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
2 - وقالَ ابنُ عُيَيْنَةَ: ﴿المُخْبِتِينَ﴾: المُطْمَئِنِّينَ.
3 - وقالَ ابنُ عباسٍ في: ﴿إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾: إذا حدَّث أَلْقَى الشيطانُ1
في حَديثهِ، فيُبْطِلُ اللهُ ما يُلْقِي الشيطانُ، ويُحْكِمُ آياتِهِ.
ويقالُ: ﴿أُمْنِيَّتِهِ﴾: قراءَتُهُ.
﴿إلاَّ أمانِىَّ﴾: يَقْرَؤُونَ ولا يَكْتُبُونَ.
884 - وقالَ مجاهدٌ: ﴿مَشِيدٍ﴾: بالقَصَّةِ.
وقال غيرُه: ﴿يَسْطُونَ﴾: يَفْرُطُونَ مِنَ السَّطْوَة.
ويُقالُ: يَسْطُونَ: يَبْطُشُونَ.
﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾: أُلْهِمُوا.
﴿وهُدُوا إلى صِراطِ الحميدِ﴾: الإسلامُ.
885 - وقالَ ابنُ عباس: " ﴿بسَبَبٍ﴾: بحبلٍ إلى سقفِ البيتِ".
﴿تَذْهَلُ﴾: تُشْغَلُ.
1 -
بابٌ ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾
(قلتُ: أسند في حديث أبي سعيد المتقدم "ج 2/ 60 - الأنبياء/ 9 - باب").
2 -
بابٌ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾:
شَكٍّ ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة﴾ إلى قولهِ: ﴿ذلكَ هُو الضَّلالُ البعيدُ﴾
﴿أتْرَفْناهُم﴾: وَسَّعْناهُم.
1939 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾؛ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ؛ فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ غُلاَمًا، وَنُتِجَتْ خَيْلُهُ؛ قَالَ: هَذَا دِينٌ صَالِحٌ.
وَإِنْ لَمْ تَلِدِ امْرَأَتُهُ، وَلَمْ تُنْتَجْ خَيْلُهُ؛ قَالَ: هَذَا دِينُ سُوءٍ.
3 -
بابُ قولهِ: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾
12 23 -