مختصر صحيح الإمام البخاريكتَابُ التيمُّم

كتَابُ التيمُّم

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

باب قولِ اللهِ تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾

181 - عن عائشةَ زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالت: خرَجنا معَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في بعضِ أسفارهِ، حتى إذا كنَّا بالبَيداءِ، أو بذاتِ الجيشِ [ونحنُ داخلونَ المدينةَ 5/ 187] انقطَع عِقدٌ لي، [فأناخَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ونزلَ]، فأقامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على التماسهِ، وأقامَ الناسُ معهُ، وليْسوا على ماءٍ، [وليس معهم ماء 195/ 4]، [فثنَى رأسَه في حَجري راقداً]، فأتى الناسُ إلى أبي بكر الصدِّيق فقالوا: ألا تَرى إلى ما صَنعَتْ عائشةُ؟ أقامَتْ برسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - والناسِ، وليسوا على ماءٍ، وليسَ معَهم ماءٌ؟ فجاءَ أبو بكرٍ ورسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - واضعٌ رأسَه على فخِذي قد نامَ، فقال: حَبَسْتِ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - والناسَ وليسوا على ماءٍ، وليسَ معَهم ماءٌ؟! فقالت عائشةُ: فعاتَبَني أبو بكَرٍ، وقالَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، وجعَل يَطْعَنُني بيدِه في خاصِرَتي، (وفي روايةٍ: فلكزني لكزةً شديدةً، وقال: حبسْت الناسَ في قلادةٍ؟! فبي الموتُ لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد أوجعني)، فلا يَمنعُني من التحرُّك إلا مكانُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - على فخِذي، فقامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ (وفي روايةٍ: فنامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حَتى) أَصبحَ على غير ماءٍ، فأَنزلَ اللهُ آيةَ

التيمُّمِ، فتيمَّمُوا، فقالَ أُسَيْد بنُ الحُضَيْر: ما هي بأوَّل بَرَكَتِكم يا آلَ أبي بكرٍ! قالت: فبَعثْنا البَعيرَ الذي كنتُ عليهِ، فأصَبْنا العِقْدَ تَحْتَهُ.
(ومن طريق أخرى عن عائشة: أنها استعارَت من أسماءَ قِلادةً، فهَلَكَتْ، فبعَثَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -[في طلبِها 7/ 54] رجُلاً، فوجَدَها، فأدركَتْهم الصَّلاةُ وليسَ معَهم ماءٌ، فصَلَّوْا [بغيرِ وضوء 4/ 220]، فشَكَوْا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأَنزلَ اللهُ آيةَ التيمُّمِ، فقالَ أُسَيْد بن حُضَيْر لعائشةَ: جزاكِ اللهُ خيْراً، فواللهِ ما نَزَل بكِ أمرٌ تَكرهينَه [قط] إلا جعلَ اللهُ ذلكِ لَكِ [منه مخرجاً]، و [جعلَ] للمسلمين فيه خيْراً)، (وفي روايةٍ: برَكة).
[(لَكَزَ ووكَز واحد 8/ 31)].

182 - عن جابرِ بنِ عبدِ الله أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "أُعطِيتُ خَمساً لم يُعْطَهُنَّ أَحدٌ [من الأَنبياء 1/ 113] قَبْلي، نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسيرةَ شهرٍ، وجُعِلَتْ لي الأَرضُ مَسجداً وطَهوراً، فأيُّما رجُلٍ من أُمَّتي أَدركَتْه الصَّلاةُ فَلْيُصَلِّ، وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ؛ ولم تَحِلَّ لأَحدٍ قَبْلي، وأُعطيتُ الشفاعةَ، وكانَ النبيُّ يُبْعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً، وبُعِثْتُ إلى الناسِ عامَّةً، (وفي روايةٍ: كافةً).

2 -

باب إذا لم يجد ماءً ولا تراباً

(قلت: أسند فيه حديث عائشة المذكور قبله من الطريق الآخر).

3 -

باب التيمُّم في الحَضَر إذا لم يجدِ الماءَ وخاف فوت الصلاة

90 - وبه قال عطاءٌ.
91 - وقال الحسَن في المريض عندَه الماءُ ولا يجدُ من يناولُه: يَتيمَّم.
92 - وأَقبلَ ابنُ عمَرَ من أرضهِ بالجُرُف (1) فحضَرَتِ العصرُ بمِرْبَدِ الغنم (2) فصلَّى، ثمَّ دخلَ المدينةَ والشَّمسُ مرتفعةٌ، فلم يُعِدْ.

183 - عن عُمْيرٍ موْلى ابنِ عباس قالَ: أَقبلتُ أنا وعبدُ اللهِ بن يسَار موْلى ميْمونةَ زوْجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حتى دَخَلْنا على أَبي جُهَيْمِ بن الحَارثِ بن الصِّمَّةِ الأَنصاري، فقالَ أَبو جُهَيْم: أَقَبَلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من نحوِ بئرِ جمَل، فلقيَه رجلٌ، فسلَّم عليهِ، فلَم يرُدَّ عليهِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؛ حتى أَقَبلَ على الجِدارِ فَمسَح بوَجههِ ويدَيهِ ثمَّ رَدَّ عليهِ السلامَ.

4 -

باب المتَيمِّمُ هل يَنفُخُ فيهما

184 - عن عبدِ الرحمن بن أَبْزى قال: جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بن الخطَّاب فقال: إني أَجْنَبْتُ فلَم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمّارُ بنُ ياسر لِعُمَرَ بن الخطَّاب: أمَا تَذكُرُ أنَّا كنّا في سَفَرٍ (وفي روايةٍ: في سَرِيَّةٍ، فأجْنَبْنا 4/ 88) أنا وأنتَ، فأمَّا أنتَ فلَم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فَتَمَعَّكْتُ فصلَّيتُ، فذكَرتُ ذلك للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:1235

"إنَّما كانَ يَكفيكَ [الوجهُ والكفَّان]، هكذا"، فضرَبَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بكَفَّيهِ الأَرضَ، ونفَخَ (وفي روايةٍ: تفلَ) فيهِما، ثمَّ مسَحَ بهما وجهَه وكفَّيهِ (3).

5 -

باب التيمُّم لِلوَجهِ والكَفَّين

185 - عن عمَّار قالَ: الصَّعيدُ الطيِّبُ وَضوءُ المسْلمِ، يَكفيهِ منَ الماءِ.
(قلت: أسند فيه قصة عمار مع عمر المذكورة آنفاً).

6 -

باب 65 - الصَّعيد الطيب وَضوءُ المسلمِ يَكفيه عن الماءِ

93 - وقالَ الحسَن: يُجْزئُه التيمُّمُ ما لم يُحدِثْ.
94 - وأمَّ ابنُ عباس وهو متيمِّمٌ.
95 - وقال يحيى بنُ سعيد: لا بأسَ بالصلاةِ على السَّبَخَةِ، والتيمُّمِ بها.

186 - عن عِمرانَ قال: كنَّا في سفَرٍ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وإِنَّا أَسرَيْنا، حتى إذا كنَّا في آخرِ اللَّيلِ، وقَعْنا وقْعةً، ولا وقْعةَ أحلى عندَ المسافرِ منْها، فما أَيْقَظَنَا إلا حَرُّ الشَّمسِ، وكان أوَّلَ مَن استيقظَ فلانٌ، (وفي روايةٍ: أبو بكر 4/ 169)، ثمَّ فلانٌ ثم12345

فلانٌ- يُسمِّيهِم أبو رجاءٍ فنَسيَ عوف - ثم عُمرُ بنُ الخطَّابِ الرابعُ، وكانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا نامَ لم يُوقَظْ؛ حتى يكونَ هو يستيقِظُ، لأَنَّا لا نَدِري ما يَحدُثُ له في نوْمِه، [فقَعَدَ أبو بكرٍ عند رأسه، فجعل يكبِّرُ ويرفع صوتَه]، فلما استيقظَ عُمرُ، ورأَى ما أصابَ الناسَ، وكانَ رجلاً جليداً، فَكَبَّرَ ورفَعَ صوتَه بالتكبير، فما زالَ يكبِّرُ ويرْفعُ صوتَه بالتكبيرِ حتى استيقظَ بصوتهِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فلما استيقظَ شَكَوْا إليه الذي أصابَهم، قالَ: "لا ضَيْرَ، أو لا يَضيرُ، ارتحِلوا"، فارتَحَلُوا 1، فسارَ غَيْرَ بَعيدٍ، ثم نزَلَ، فدَعا بالوَضوءِ، فتوضَّأَ، ونوديَ بالصَّلاةِ، فصلَّى بالناسِ، فلما انفتَلَ من صلاته إذا برجلٍ معتزلٍ لم يصلِّ مع القومِ، قالَ: ما منَعَكَ يا فُلانُ أنْ تُصَلي مع القومِ؟ قالَ: أصابَتْني جَنابةٌ ولا ماءَ، قالَ: " عليكَ بالصَّعيد؛ فإنه يكفيكَ".
[ثم صلى]، ثم سارالنبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، [وجعلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ركوبٍ 2 بين يديه]، فاشتكى إليه الناس من العطش؛ فنزل فدعا فلاناً- كانَ يسمِّيه أبو رجاءٍ نسيه عوْفٌ- ودعا عليّاً فقالَ: اذهبا فابتغيا الماء، فانطلقا، فتلقيا امرأةً [سادلةً رجْلَيْها] بينَ مَزَادَتَيْنِ أو سَطِيحَتَيْنِ من ماءٍ، على بعيرٍ لها، فقالا لها: أينَ الماءُ؟ [فقالت: إنه لا ماءَ، قلنا: كم بين أهلك والماءِ؟] قالت: عهدي بالماء أمسِ هذه الساعةَ، (وفي روايةٍ: يومٌ وليلة) ونَفَرُنا خُلُوفاً 3، قالا لها: انطلقي إذاً، قالت: إلى أينَ؟ قالا: إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،

قالتِ: الذي يقالُ له الصابىءُ؟ قالا: هو الذي تَعنينَ فانطلقي، (وفي روايةٍ: قالت: وما رسولُ الله؟ فلم نُملكها من أمرها شيئاً، حتى استقبلْنا بها) فجاءا بها إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وحدَّثاهُ الحديثَ، قال: فاستنزلُوها عن بعيرِها، [فحدَّثَتْه بمثل الذي حدثَتْنا، غير أنها حدثَتْه أنها مؤتِمَةٌ 1، فمسح في العَزْلاوين 2]. ودعا النبيُّ

  • صلى الله عليه وسلم - بإناءٍ، ففرَّغ فيه من أفواه المزادَتَيْن أو السطيحتَيْن، وأَوكَأَ أَفواهَهُما، وأَطلقَ العَزَاليَ، ونوديَ في الناسِ: اسقُوا واستَقوا، فسقَى مَن سقَى، واستقَى مَن شاءَ، (وفي روايةٍ: فشرِبنا عِطاشاً أربعين رجلاً حتى رَوينا، فملأْنا كلَّ قِربةٍ معنا وإداوة، غير أنه لم نَسْقِ بعيراً)، وكانَ آخرَ ذلك أن أَعطى الذي أصابته الجنابةُ إَناءً من ماءٍ، قال: اذهبْ فأَفرِغه عليكَ، وهي قائمةٌ تنظُرُ إلى ما يُفعَلُ بمائِها، وايْمُ اللهِ لقد أُقْلعَ عنها، وإنه لَيُخَيَّلُ إلينا أنها أَشَدُّ مِلأةً منها حين ابْتُدِىءَ فيها، (وفي روايةٍ: وهي تكادُ تَنِضُّ 3 من المِلْءِ)، فمَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اجمعوا لها".
    فجمَعوا لها من بين عَجوةٍ ودقيقةٍ وسويقةٍ، حتى جَمعوا لها طعاماً، فجعلُوهُ في ثوْبٍ، وحمَلوها على بعيرِها، ووضعوا الثوبَ بين يديها، قال لها: " تَعْلَمِينَ ما رَزِئْنا 4 من مائكِ شيئاً، ولكنَّ اللهَ هو الذي أسقانا"، فأتت أهلَها، وقد احْتَبَسَتْ عنهم، قالوا: ما حَبَسَكِ يا فلانةُ؟ قالتِ: العَجَبُ، لقيَني رجُلانِ، فذَهبا بىِ إلى هذا الذي يقالُ له الصابىءُ، ففعلَ كذا وكذا، فواللهِ إنه

لأَسحرُ النّاسِ من بين هذه وهذه- وقالت بإصبَعيْها الوُسطى والسَّبَّابةِ فرفعَتهما إلى السماءِ، تَعني السماءَ والأَرضَ- أو إنه لَرسولُ اللهِ حقاً [كما زَعموا]، فكان المسلمونَ بعد ذلك يُغِيرون (11) على مَن حولَها من المشركين ولا يُصيبونَ الصِّرْم (12) الذي هي منهُ، فقالت يوماً لِقَوْمِها: ما أَرى أنَّ هؤلاءِ القومَ يَدَعونَكم عمْداً (13)، فهلْ لكم في الإسلامِ؟ فأطاعُوها، فدَخلوا في الإسلامِ (وفي الرواية الأُخرى: فأسلَمَتْ وأسلموا).
قال أبو عبدِ اللهِ: (صَبَأَ): خرجَ من دِينٍ إلى غيرهِ.
96 - وقال أبو العاليةِ: (الصّابئين) فِرقة من أهلِ الكتابِ يَقرؤون الزَّبورَ.

7 -

باب إذا خاف الجُنُبُ على نفسهِ المرضَ أو الموتَ، أو خافَ العطشَ يتَيمم

66 - وُيذكر أنَّ عمرو بن العاص أَجنَبَ في ليلةٍ باردةٍ فتَيمَّم، وتَلا: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، فذُكر للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فلَم يُعنِّفْ.

187 - عن الأعمش عن شقِيق بن سلَمة قال: كنتُ [جالساً] عندَ عبدِ اللهِ [بن مسعود] وأبي موسى [الأَشعري]، فقالَ له أبو موسى: أرأَيتَ يا أبا12345

عبدِ الرحمنِ إذا أَجْنَبَ فلَم يجدِ [الـ] ماءَ [شهراً] كيفَ يَصنعُ؟ فقالَ عبدُ اللهِ: لا يصَلي حتى يَجِدَ الماءَ! فقالَ أبو موسى: فكيفَ تَصنعُ بقولِ عمَّار حينَ قالَ له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "كانَ يَكفيكَ" (وفي روايةٍ: ألم تسمعْ قولَ عمَّارٍ لعمَر: بَعَثَني [أنا وأنت] رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في حاجةٍ، فأجنبتُ، فلَم أَجِد الماءَ، فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابة، فذكرتُ ذلك للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: "إنما كانَ يَكفيكَ أنْ تصنعَ هكذا"، فضرَبَ بكفِّه ضربةً على الأرضِ ثم نفَضَها، ثم مسَحَ بها ظهْرَ كفِّه بشِمالهِ، وظهْرَ شِمالهِ بكفِّهِ، ثم مسَحَ بها وَجهَه [واحدةً])؟ قالَ [عبد الله]: ألم تَرَ عُمَر لم يَقنَع بذلك؟ فقالَ أبو موسى: فدعْنا من قولِ عمَّار، كيفَ تَصنعُ بهذهِ الآيةِ [في سورةِ المائدةِ ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾؟] فما درَى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنا لوْ رخَّصْنا لهم في هذا لأَوشَكَ إذا برَدَ على أحدِهمُ الماءُ أن يدَعَه، ويتَيمَّم [الصَّعيدَ، قلتُ:] فقلتُ لِشَقِيقٍ: فإنما كَرِهَ عبدُ الله لهذا؟ (وفي روايةٍ: وإنما كَرِهْتُمْ هذا لِذا؟) قالَ: نعمْ.

8 -

باب التيمُّمِ ضربةً

(قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود وأبي موسى المتقدم آنفاً).

بسم الله الرحمن الرحيم

8 -

جارٍ التحميل