كتابُ الاسْتِقْراضِ وأداءِ الدُّيونِ والحَجْرِ والتَّفْليسِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 -
بابُ مَن اشترى بالدَّيْنِ وليسَ عندَهُ ثَمَنُهُ أو ليس بحَضْرَتِه
2 -
بابُ مَن أخَذَ أموالَ الناسِ يُريدُ أداءَها أو إِتلافَها
1103 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَن أخَذَ أموالَ الناسِ يُريدُ أداءَها؛ أدَّى اللهُ عنهُ، ومَن أخَذَ يُريدُ إِتلافَها؛ أتلَفَهُ الله".
3 -
بابُ أداءِ الدُّيونِ،
وقالَ الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ 1104 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لو كانَ لي مثلُ أحُدٍ ذهباً ما يَسُرُّني أنْ لا يَمُرَّ عليَّ ثلاثٌ وعندي منهُ شيءٌ؛ إلا شيءٌ أُرْصِدُهُ لدينٍ [عليَّ، أجِدُ مَن يَقْبَلُهُ 8/ 128] ".
4 -
بابُ استِقْراضِ الإبلِ
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "40 - الوكالة/ 5 - باب/ رقم الحديث 1078").
5 -
بابُ حُسْنِ التَّقاضي
(قلت: أسند فيه حديث حذيفة المتقدم "34 - البيوع/ 17 - باب/ رقم الحديث 982).
6 -
بابٌ هل يُعطى أكبرَ مِن سِنِّهِ؟
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المشار إليه آنفاً).
7 -
بابُ حُسْنِ القَضاءِ
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المشار إليه آنفاً).
8 -
بابٌ إذا قضى دونَ حقِّهِ أو حَلَّلَهُ؛ فهو جائِزٌ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث جابر الماضي في "34 - البيوع/ 51 - باب/ رقم الحديث 1005").
9 -
بابٌ إذا قاصَّ أو جازَفَهُ في الدَّيْنِ تمراً بتَمْرٍ أو غيرَهُ
(قلت: أسند فيه حديث جابر المشار إليه آنفاً).
10 -
بابُ مَن استعاذَ مِن الدَّيْنِ
(قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم في "ج 1/ 10 - الأذان/ 148 - باب/ رقم الحديث 432").
11 -
بابُ الصلاةِ على مَن تَرَكَ دَيْناً
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديثِ أبي هريرة المتقدم "39 - الكفالة/ 5 - باب/ رقم الحديث 1074").
12 -
بابٌ مَطْلُ (1) الغنيِّ ظُلْمٌ
1 (قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم "38 - الحوالات/ 1 - باب/ رقم الحديث1070").
13 -
بابٌ لصاحِبِ الحقِّ مقالٌ
375 - ويُذكَرُ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:
"لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وعُقوبَتَهُ".
517 - قال سفيانُ: "عِرْضُهُ"؛ يقولُ: مَطَلْتَني.
وعقوبتُه: الحَبْسُ.
(قلت: أسندَ فيه حديث أبي هريرة المتقدم "40 - الوكالة/ 5 - باب/ رقم الحديث 1078").
14 -
بابٌ إذا وَجَدَ مالَهُ عند مُفْلِسٍ في البيعِ والقَرْضِ والوَديعَةِ؛ فهو أحقُّ به
3 - وقالَ الحسنُ: إذا أفْلَسَ وتَبَيَّنَ؛ لم يَجُزْ عِتْقُهُ، ولا بَيْعُهُ، ولا شراؤهُ.
4 - وقالَ سعيدُ بن المسيَّب: قضى عثمانُ: مَن اقتضى من حقِّه قبلَ أن يُفْلِسَ؛ فهو له، ومَن عَرَفَ متاعَهُ بعينيهِ؛ فهو أحقُّ به.
1105 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "مَن أدْرَكَ مالَهُ بعينِهِ عندَ رَجُلٍ أوإنسانٍ قد أفلَسَ؛ فهو أحقُّ بهِ مِن غيرهِ".12
15 -
بابُ من أخَّرَ الغريمَ إلى الغدِ أو نحوِهِ ولم يَرَ ذلك مَطْلاً
376 - وقال جابرٌ: اشتدَّ الغُرَماءُ في حقوقهِم في دَينِ أبي، فسألهُم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يَقْبَلوا ثمَر حائِطي، فأبَوْا، فلم يُعْطِهِمُ الحائطَ، ولم يَكْسِرْهُ لهُم، وقال: "سأغدو عليكَ غداً"، فغدا علينا حين أصبحَ، فدعا في ثمرِها بالبركةِ، فقضيتُهم.
16 -
بابُ من باعَ مالَ المُفْلِسِ أو المُعْدِمِ فقَسَمَهُ بين الغرماءِ، أو أعطاهُ حتى يُنْفِقَ على نفسه
1106 - عن جابرِ بن عبد اللهِ رضي الله عنهما قالَ: أعتَقَ رَجُلٌ [من أصحابه - صلى الله عليه وسلم - 7/ 118] [من الأنصار 7/ 238] غُلاماً لهُ عن دُبُرٍ [لم يكنْ لهُ مال غيرُه]، [فردَّهُ 3/ 90]، [فبلَغَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -7/ 238]، [فدعا به 3/ 120]، فقالَ:
"مَن يشتَريهِ مني؟ ". فاشتراهُ نُعَيْمُ بنُ عبدِ الله [بنُ النَّحَّام] [بثمانِ مائةِ درهم]، فأخذ ثمَنَهُ، فدَفَعَهُ إليهِ.
[قال: فسمعتُ جابراً يقولُ: عبداً قبطياً مات عام أول 8/ 57].
17 -
بابٌ إذا أقرضَهُ إلى أجلٍ مُسَمًّى أو أجَّلَهُ في البيعِ
2 - قالَ ابنُ عُمر في القرضِ إلى أجلٍ: لا بأسَ بهِ، وإنْ أُعْطِيَ أفْضَلَ من دراهِمِهِ؛ ما لم يشترطْ.
3 و 522 - وقال عطاءٌ، وعمرو بن دينار: هو إلى أجَلِهِ في القَرْضِ.1
(قلت: علق في طرفاً من حديث أبي هريرة السابق معلقاً أيضاً "39 - الكفالة/ 1 - باب/ رقم الحديث 359").
18 -
بابُ الشَّفاعةِ في وَضْعِ الدَّيْن
(قلت: أسند فيه حديث جابر السابق في "34 - البيوع/ 51 - باب/ رقم الحديث 1005").
19 -
بابُ ما يُنهى عن إضاعَةِ المالِ
وقولِ اللهِ تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ و ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾، وقالَ في قوله تعالى (2): ﴿أَصَلَواتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾، والحَجْرِ في ذلك، وما يُنْهى عنِ الخِداعِ 20 -
بابٌ العبدُ راعٍ في مالِ سيِّدِهِ، ولا يَعْمَلُ إلا بإذنِهِ
1107 - عن عبد الله بن عُمَرَ رضيَ الله عنهما أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كُلُّّكُم راعٍ، و [كلُّكم 6/ 146] مسؤولٌ عن رَعِيَّتِه، فالإمامُ (وفي طريق: فالأميرُ الذي على الناسِ 3/ 125) راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والرَّجُل في أَهلِهِ راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والمرأةُ في بيتِ زوجها (وفي طريق: بَعْلِها وولدهِ) راعيةٌ، وهي مسؤولةٌ عن رعيَّتِها، والخادمُ (وفي طريق: والعبدُ) في مالِ سيِّدِه راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه".
قال: فسمعت هؤلاء مِن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأحسِبُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"والرَّجُل في مالِ أبيهِ راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعِيَّتِه، [ألا] فكُلُّكُم راعٍ، وكُلُّكُم مسؤولٌ عن رعيَّتِه".1
بسم الله الرحمن الرحيم
44 -
[كتاب] الخُصوماتِ
1 -
بابُ ما يُذكَرُ في الإِشْخاصِ (1) والخُصومَةِ بين المسلمِ واليهودِ
1108 - عن عبدِ اللهِ (بن مسعوِدٍ) قالَ: سمعتُ رجلاً قرأَ آيةً، سمعتُ مِن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - خِلافَها، فأخذتُ بيدِه، فأتَيْتُ بهِ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، [فأخبرتُه، فعرفتُ في وجهِه الكراهية 4/ 151]، فقالَ: "كِلاكُما مُحْسنٌ، [فـ] لا تَخْتَلفوا؛ فإنَّ مَن كان قبلَكُم اخْتَلَفوا فهَلَكوا".
1109 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قال: استَبَّ رجُلانِ؛ رجلٌ مِن المسلمينَ ورجلٌ من اليهودِ، قالَ المسلمُ: والذي اصطفى محمداً على العالمين [في قَسَمٍ يُقسِمُ به 4/ 131]، فقالَ اليهوديُّ: والذي اصطفى موسى على العالَمينَ، فرفعَ المسلمُ يده عندَ ذلك، فلَطَمَ وجْهَ اليهوديِّ، (وفي روايةٍ: بينما يهوديٌّ يَعْرِضُ سلعَتَهُ، أُعطِيَ بها شيئاً كرهه، فقالَ: لا والذي اصطفى موسى على البشرِ.
فسمِعَهُ رجلٌ مِن الأنصارِ، فقامَ، فلطمَ وجْهَهُ، وقالَ: تقولُ: والذي اصطفى موسى على البشرِ والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بين أظْهُرِنا؟! 4/ 133)، فذهب اليهوديُّ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فأخبَرَهُ بما كانَ من أمرِهِ وأمرِ المسلمِ، (وفي روايةٍ: فقالَ: أبا القاسمِ! إنَّ1
لي ذمةً وعهداً، فما بالُ فلانٍ لطَمَ وجْهي؟!)، فدَعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المُسْلِمَ، فسألهُ عن ذلك؟ (وفي الرواية الأخرى: فقالَ: لمَ لَطَمْتَ وجهَهُ؟!)، فأخبَرَهُ، فـ[غضبَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حتى رُئي في وجهه، ثم] قال: "لا تُخَيِّروني على موسى، فإنَّ الناسَ يَصْعَقونَ 1 يومَ القيامَةِ (وفي روايةٍ: لا تُفضِّلوا بين أنبياءِ اللهِ، فإنَّه يُنْفَخُ في الصورِ، فيَصْعَقُ مَن في السماواتِ ومن في الأرضِ إلا مَن شاءَ الله)، فأَصْعَقُ معهم، [ثم يُنْفَخُ فيه أخرى]، فأكونُ أوَّلَ من يُفيقُ، فإذا موسى باطِشٌ [بـ] جانبِ (وفي روايةٍ: آخذٌ بـ) العرشِ، فلا أدري؛ أكان فيمَن صَعِقَ فأفاق قبلي، أو كانَ ممَّنِ استثنى الله؟ ". (وفي روايةٍ: فلا أدري أحوسِبَ بصعقته يوم الطورِ أم بُعث قبلي؟ ولا أقولُ: إنَّ أحداً أفضلُ (وفي طريق أخرى: لا ينبغي لعبدٍ أن يقولَ: أنا خيرٌ من يونسَ بنِ متَّى)، [مَن قالَ أنا خيرٌ مِن يونُسَ بنِ متَّى فقد كَذَبَ 5/ 185] 2.
1110 - عن أبي سعيدٍ الخُدْري رضي الله عنه قال: بينما رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جالسٌ، جاء يهوديٌّ، فقالَ: يا أبا القاسمِ! ضرَبَ وجهي رجُلٌ مِن أصحابكَ، فقالَ: "مَن؟ ". قالَ: رجلٌ مِن الأنصارِ.
قالَ: "ادْعوهُ".
فقالَ: "أضَرَبْتَهُ؟ (وفي روايةٍ: لِمَ لَطَمْتَ وجهَهُ؟ 5/ 196) ". قالَ: سَمِعْتُه بالسُّوقِ يَحْلِفُ: والذي اصطفى موسى على البشرِ.
قلت: أيْ خبيثُ! على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -؟! فأخذتني غضبةٌ،
ضرَبْتُ وجهَهُ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُخَيِّروا [ني مِن] بين الأنبياء، فإنَّ الناسَ يَصْعَقونَ يومَ القيامَة، فأكونُ أوَّلَ من تَنْشَقُّ عنهُ الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائمةٍ مِن قوائِمِ العَرْشِ، فلا أدري أكانَ فيمَنْ صَعِقَ أم حوسِبَ بصَعْقَةِ الأولى؟ (وفي روايةٍ: فلا أدري أفاق قبلي أم جُزِيَ بصعقةِ الطور؟) ".
2 -
بابُ مَن رَدَّ أمرَ السَّفيهِ والضعيفِ العقلِ وإنْ لم يَكُنْ حَجَرَعليهِ الإِمامُ
1 - ويُذْكَر عن جابرٍ رضيَ الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَدَّ على المُتَصَدِّقِ قبلَ النَّهْيِ ثم نهاه.
2 - وقالَ مالِكٌ: إذا كانَ لرَجُلٍ على رجُلٍ مالٌ، وله عبدٌ لا شيء له غيرُه، فأعتقه؛ لم يَجُزْ عِتْقُهُ، ومن باعَ على الضَّعيفِ ونحوه، فدفع ثمَنَهُ إليهِ، وأمَرَهُ بالإِصلاحِ والقيامِ بشأنِه، فإن أفسدَ بعدُ؛ مَنَعَهُ.
3 - لأنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن إضاعةِ المالِ.
379 - وقال للذي يُخْدَعُ في البَيْعِ:
"إذا بَايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابَةَ".
ولم يأخُذِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مالَه.
3 -
بابُ كلامِ الخُصومِ بعضِهم في بعضٍ
4 -
بابُ إخراجِ أهلِ المعاصي والخُصومِ من البيوتِ بعد المعرفَةِ
524 - وقد أخْرَجَ عُمَرُ أُخْتَ أبي بكرٍ حين ناحَتْ.
(قلت: أسند في حديث أبي هريرة المتقدم "ج 1/ 10 - الأذان/ 29 - باب/ رقم الحديث 338").
5 -
بابُ دَعْوى الوَصِيِّ للميِّتِ
(قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم "34 - البيوع/ 3 - باب/ رقم الحديث 967").
6 -
بابُ التَّوَثُّقِ ممَّنْ تُخشى مَعَرَّتُه
525 - وقيَّدَ ابنُ عباسٍ عِكْرِمَةَ على تعليمِ القرآنِ والسُّنَنِ والفرائِض.
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي "64 - المغازي/ 72 - باب").
7 -
بابُ الرَّبْطِ والحَبْسِ في الحَرَمِ
123 526 - واشترى نافِعُ بنُ عبد الحَرْثِ داراً للسَّجْنِ (4) بمكَّةِ مِن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ على أنَّ عُمَرَ إنْ رضِيَ فالبيعُ بيعُهُ، وإنْ لم يرضَ عمرُ فلِصَفْوانَ أربعُ مائةٍ.
527 - وسَجَنَ ابنُ الزبيرِ بمكةَ.
(قلت: وأسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المشار إليه آنفاً)
بسم الله الرحمن الرحيم (5)
8 -
باب المُلازمَةِ
(قلت: أسند فيه حديث كعب المتقدم "ج 1/ 8 - الصلاة/ 71 - باب/ رقم الحديث 242").
9 -
بابُ التَّقاضي
(قلت: أسند فيه حديث خباب المتقدم "37 - الإجارة/ 15 - باب/ رقم الحديث 1066").1234
بسم الله الرحمن الرحيم
45 -