مختصر صحيح الإمام البخاريكتابُ السَّلَمِ

كتابُ السَّلَمِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

بابُ السَّلَمِ في كَيْلٍ مَعْلومٍ

1055 - عن ابن عباس رضي الله عنهُما قالَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المدينَةَ، والنَّاسُ يُسْلِفونَ في الثَّمَرِ؛ العامَ والعامَينِ - أو قال: عامَينِ، أو ثلاثةً (شك إسماعيل) - (وفي روايةٍ: السنتين، والثلاث؛ ولم يشك)، فقال: "مَن سَلَّفَ في تَمْرٍ؛ فَلْيُسْلِفْ (وفي طريق أخرى: أسلفوا في الثمارِ 3/ 46) في كيلٍ معلومٍ، ووزْنٍ مَعْلومٍ، [إلى أجلٍ مَعْلومٍ]).

2 -

بابُ السَّلَمِ في وزنٍ مَعْلومٍ

3 -

بابُ السَّلَمِ إلى مَن ليسَ عندَهُ أصلٌ

1056 - عن محمد بن أبي المُجالِد؛ قال: بَعَثَني عبدُ الله بن شَدادٍ وأبو بُرْدَةَ إلى عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، فقالا: سَلْهُ؛ هل كانَ أصحابُ النبي - صلى الله عليه وسلم - في عهدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُسْلِفونَ في الحِنْطَةِ؟ قال عبد الله: كُنَّا نُسْلِفُ [على عهدِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكرٍ وعُمَرَ] نَبِيطَ 1 أهل الشامِ، (وفي روايةٍ: كنا نُصيب

المغانِمَ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يأتينا أنْباطٌ من أنْباطِ الشام، فنُسْلِفُهُم 3/ 46) في الحِنْطَةِ والشَّعيرِ والزَّيْتِ (وفي روايةٍ: والزبيب) في كيلٍ مَعلومٍ، إلى أجلٍ معلومٍ.
قلتُ: إلى مَن كان أصْلُهُ عندَهُ؟ قال: ما كُنَّا نسألُهُم عن ذلك.
ثم بَعَثاني إلى عبد الرحمن بن أبْزى، فسألْتُهُ؟ فقالَ: كان أصحابُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يُسْلِفونَ على عَهْدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ولم نَسْألْهُم ألهُمْ حَرْثٌ أم لا؟

4 -

بابُ السَّلَمِ في النَّخْلِ

1057 - عن أبي البَخْتَرِي: سألتُ ابنَ عُمَرَ رضي الله عنهما عن السَّلَم في النَّخْلِ؟ فقال: "نهى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - عن بيعِ الثَّمَرِحتى يَصْلُحَ، ونَهَى عن الوَرِقِ بالذَّهَبِ نَساءً بناجِزٍ".

1058 - وسألتُ ابن عباس [عن السَّلَمِ في النخلِ؟]، فقال: "نهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن بيعِ النَّخْلِ حتى يأكُلَ، أويُؤْكَلَ، وحتى يُوزَنَ".
قلتُ: وما يُوزَنُ؟ قال رجُلٌ عندَهُ: حتى يُحْزَرَ (وفي روايةٍ: يُحْرَز) (2).

5 -

بابُ الكَفيلِ في السَّلَمِ

(قلت: أسند في حديث عائشة المتقدم "34 - البيوع / 14 - باب/ رقم الحديث 976").1

6 -

بابُ الرَّهْنِ في السَّلَم

(قلت: أسند فيه حديث عائشة المشار إليه آنفاً).

7 -

بابُ السَّلَمِ إلى أجَلٍ مَعْلومٍ

459 - 462 - وبهِ قال: ابنُ عباسٍ، وأبو سعيدٍ، والأسوَد، والحَسَن.
463 - وقال ابنُ عُمَرَ: لا بأسَ في الطعامِ المَوْصوفِ بسِعْرٍ مَعْلومٍ، إلى أجلٍ مَعْلومٍ؛ ما لم يَكُ ذلك في زَرْعٍ لم يَبْدُ صَلاحُهُ.

8 -

بابُ السَّلمِ إلى أن تُنْتَجَ الناقَةُ

(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "34 - البيوع/ 61 - باب/ رقم الحديث 1013").12

بسم الله الرحمن الرحيم

36 -

جارٍ التحميل