سُورَةُ ﴿يسَ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
4 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " ﴿فَعَزَّزْنَا﴾: شَدَّدْنَا.
﴿يَا حَسْرَةٌ عَلَى الْعِبَادِ﴾: وكَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمُ اسْتِهْزَاؤُهُمْ بِالرُّسُلِ.
﴿أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾: لاَ يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الآخَرِ , وَلاَ يَنْبَغِى لَهُمَا ذَلِكَ.
﴿سَابِقُ النَّهَارِ﴾: يَتَطَالَبَانِ حَثِيثَيْنِ.
﴿نَسْلَخُ﴾: نُخْرِجُ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ، وَيَجْرِى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا.
﴿منْ مِثْلِهِ﴾ مِنَ الأَنْعَامِ.
﴿فَكِهُونَ﴾ (5): مُعْجَبُونَ.
﴿جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾: عِنْدَ الْحِسَابِ".
6 - وَيُذْكَرُ عَنْ عِكْرِمَةَ: (الْمَشْحُونِ): الْمُوقَرُ.
7 - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿طَائِرُكُمْ﴾: مَصَائِبُكُمْ.
﴿يَنْسِلُونَ﴾: يَخْرُجُونَ.
﴿مَرْقَدِنَا﴾: مَخْرَجِنَا.
﴿أَحْصَيْنَاهُ﴾: حَفِظْنَاهُ.
(مَكَانَتُهُمْ): وَمَكَانُهُمْ وَاحِدٌ.123
1 -
بابُ قولهِ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي ذر المتقدم برقم 1386).
37 -