مختصر صحيح الإمام البخاريسورةُ ﴿الفَتْحَ﴾

سورةُ ﴿الفَتْحَ﴾

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ 1 - قالَ مُجاهِدٌ: ﴿بُوراً﴾: هالِكينَ.
965 - وقالَ مُجاهِدٌ: ﴿سِيماهمْ في وُجوهِهِمْ﴾: السَّحْنَةُ (3). 4 - وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ.
﴿شَطْأَهُ﴾: فِرَاخَهُ.
﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾: غَلُظَ.
﴿سُوقِهِ﴾: السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ.
وَيُقَالُ: ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾: كَقَوْلِكَ: رَجُلُ السَّوْءِ.
و (دَائِرةُ2

السُّوءِ): العَذابُ.
﴿يُعَزِّرُوهُ﴾: يَنْصُروهُ.
﴿شَطْأَهُ﴾: شَطْءُ السُّنْبُلِ، تُنْبِتُ الحَبَّةُ عَشْراً أو ثَمانياً وسَبْعاً، فَيَقْوى بَعْضه ببعْضٍ، فذاكَ قولُهُ تعالى: ﴿فَآزَرَهُ﴾: قوَّاهُ، ولو كانَتْ واحِدَةً؛ لَمْ تَقُمْ على ساقٍ، وهوَ مَثَلُ ضَرَبَهُ اللهُ للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ , ثمَّ قَوَّاهُ بِأصحابِهِ كما قَوَّى الحَبَّةَ بِما يَنْبُتُ مِنها.

1 -

بابٌ ﴿إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبيناً﴾

2 -

بابُ قولهِ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث المغيرة المتقدم في "ج 1/ 19 - كتاب/ 6 - باب").
1967 - عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟! قَالَ: «أَفَلاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا؟».
فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ صَلَّى جَالِسًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ.

3 -

بابٌ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمرو المتقدم برقم 1003).

4 -

بابٌ ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾

1968 - عَنِ الْبَرَاءِ - رضى الله عنه - قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ سورة ﴿الكَهْفِ﴾، وَفَرَسٌ لَهُ مَرْبُوطٌ [بِشَطَنَيْنِ 6/ 104] 1 في الدَّارِ، [فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ، فَجَعَلَتْ تَدْنُو وَتَدْنُو] , فَجَعَلَ [فرَسُهُ] يَنْفِرُ، [فسَلَّمَ 4/ 180] , فَخَرَجَ

الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، وَجَعَلَ [فَرَسُهُ] يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ؛ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: " [اقْرَأْ فُلاُنُ؛ فـ] تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ.

5 -

بابُ قولهِ: ﴿إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾

1969 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِىِّ إِنِّى مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ: "نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْخَذْفِ (175) , [وقالَ: إِنَّهُ لا يَقتُلُ الصَّيْد، ولا يَنْكَأْ العَدُوَّ، وإنَّهُ يَفْقَأُ العَينَ، ويكسِرُ السِّنَّ 7/ 24]. 1970 - وعنهُ في البَوْلِ في المُغْتَسَلِ (176).

49 -

﴿الحُجُراتُ﴾

بِسْمَ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ 962 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لاَ تُقَدِّمُوا﴾: لاَ تَفْتَاتُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى يَقْضِىَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ.
﴿امْتَحَنَ﴾: أَخْلَصَ.
﴿تَنَابَزُوا﴾: يُدْعَى بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلاَمِ.
﴿يَلِتْكُمْ﴾: يَنْقُصْكُمْ.
﴿أَلَتْنَا﴾: نَقَصْنَا".123

1 -

بابٌ ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ الآية. ﴿تَشْعُرونَ﴾: تَعْلَمونَ، ومنهُ الشَّاعِرُ.

1971 - عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ: كَادَ الْخَيِّرَانِ أَنْ يَهْلِكَا: أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ (وفى روايةٍ: أبو بكرٍ وعمرُ 8/ 145) -رضى الله عنهما-، رَفَعَا أَصْوَاتَهُمَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ (وفى رواية عنه: أنَّ عبد الله بنَ الزُّبير أخبرَهُم أنَّه 5/ 116) قَدِمَ عَلَيْهِ رَكْبُ بَنِى تَمِيمٍ، فَأَشَارَ أَحَدُهُمَا بِالأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ أَخِى بَنِى مُجَاشِعٍ، وَأَشَارَ الآخَرُ بِرَجُلٍ آخَرَ -قَالَ: نَافِعٌ (177): لاَ أَحْفَظُ اسْمَهُ- (وفى روايةٍ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ بن زُرارةَ.
فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ أَمِّرِ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ).
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: مَا أَرَدْتَ إِلاَّ خِلاَفِى.
قَالَ: مَا أَرَدْتُ خِلاَفَكَ.
فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فِى ذَلِكَ، فأَنْزَلَ اللهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ (وفي روايةٍ: فنَزَلَتْ في ذلك: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ حَتى انْقَضَت) الآيةَ.
قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: فَمَا كَانَ عُمَرُ [بعدُ] يُسْمِعُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ (وفى روايةٍ: إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِحَدِيثٍ حَدَّثَهُ كَأَخِى السِّرَارِ، لَمْ يُسْمِعْهُ) حَتَّى يَسْتَفْهِمَهُ.
وَلَمْ يَذْكُرْ (178) ذَلِكَ عَنْ أَبِيهِ؛ يَعْنِى أَبَا بَكْرٍ.

2 -

بابٌ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن الزبير السابق).12

3 -

بابُ قولهِ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾

(كذا لم يذكر فيه شيئاً).

50 -

جارٍ التحميل