مختصر صحيح الإمام البخاريسورةُ {الأنْعَامَ﴾

سورةُ {الأنْعَامَ﴾

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

بسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ 1 - قالَ ابنُ عباسٍ: ﴿ثُمَّ لمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُم﴾: مَعْذِرَتُهُم.
﴿مَعْرُوشاتٍ﴾: ما يُعْرَشُ مِن الكَرْم وغيرِ ذلك.
﴿حَمُولةً﴾: ما يُحْمَلُ عليها.
﴿ولَلَبَسْنا﴾: لشَبَّهْنا.
﴿وَيَنْأوْنَ﴾: يتباعَدُونَ.
﴿تُبْسَلَ﴾: تُفْضَحَ.
﴿أُبْسِلُوا﴾: أُفْضِحُوا.
﴿باسِطُوا أيْدِيهِم﴾: ﴿البَسْطُ): الضَّرْبُ.
{استَكْثَرْتُم﴾: أضْلَلْتُم كثيراً.
﴿ذَرَأَ مِنَ الحَرْثِ﴾: جَعَلوا للهِ مِن ثمراتِهِم ومالِهم نَصِيباً، وللشيطانِ والأوثانِ نَصِيباً.
﴿أَكِنَّةً﴾: واحِدُها كِنانٌ.
﴿أمَّا اشتَمَلَتْ﴾؛ يعني: هل تَشْتَمِلُ إلاَّ على ذكرٍ أوْ أُنْثى؟! فَلِمَ تُحَرِّمُونَ بعضاً وتُحِلُّونَ بعضاً؟! ﴿مَسْفُوحاً﴾: مُهْراقاً.
﴿صَدَفَ﴾: أعْرَضَ.
﴿أُبْلِسُوا﴾: أُوِيسُوا.
﴿أبْسِلُوا﴾: أُسْلِمُوا.
﴿سَرْمَداً﴾: دائماً.
﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾: أضلَّتْهُ.
﴿تَمْتَرُونَ﴾: تَشُكُّونَ.
﴿وَقْراً﴾: صَمَمٌ، وأمَّا (الوِقْرُ)؛ فإنَّه الحِمْلُ.
﴿أساطيرُ﴾: واحدُها أُسْطُورَةٌ وإسْطَارةٌ: وهي التُّرَّهَاتُ.
﴿البأساءُ﴾: مِنَ البأْس، ويكونُ منَ البُؤْسِ.
﴿جَهْرَةً﴾: مُعايَنةً.
(الصُّوَرُ): جماعةُ صُورةٍ؛ كقوله: سورةٌ وسُورٌ.
﴿مَلَكُوتَ﴾:

مُلْكَ؛ مِثْلُ: رَهَبُوتٍ خيرٌ مِن رَحَموتٍ، وتقولُ: تُرْهَبُ خيرٌ مِن أن تُرْحَمَ.
﴿جَنَّ﴾: أظلَمَ.
﴿تعالى﴾: علا.
﴿وإنْ تَعْدِلْ﴾: تُقْسِطْ.
﴿لا يُقْبَلْ منها﴾: في ذلك اليومِ.
يقالُ: على اللهِ ﴿حُسْبانُهُ﴾: أيْ حِسابُهُ.
ويُقالُ: ﴿حُسْباناً﴾: مَرامِيَ.
و ﴿رُجُوماً﴾: للشياطينِ.
﴿مُسْتَقَرٌّ﴾: في الصُّلْبِ.
﴿ومُسْتَوْدعٌ﴾: في الرَّحْمِ.
(القِنْوُ): العِذْقُ، والِاثْنَانِ قِنْوانِ، والجماعةُ أيضاً قِنوانٌ؛ مِثْلُ صِنْوٍ وصِنْوَانٍ.

1 -

بابٌ ﴿وعِنْدَهُ مَفاتِحُ الغيبِ لا يَعْلَمُها إلا هُوَ﴾

﴿قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج 1/ 15 - الاستسقاء/ 28 - باب").

2 -

بابُ قولهِ: {قُلْ هُوَ القادِرُ على أنْ يَبْعَثَ عليكُمْ عذاباً مِن فوقِكُمْ أو مِن تحتِ أرْجُلِكُم﴾

﴿يَلْبِسَكُم﴾: يَخْلِطَكُم؛ مِنَ الِالْتِباسِ.
﴿يَلْبِسُوا﴾: يَخْلِطُوا.
﴿شِيَعاً﴾: فِرَقاً.
1899 - عَنْ جَابِرٍ - رضى الله عنه - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ)؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ»، قَالَ: {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾؛ قَالَ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: "هذا (وفي روايةٍ: هاتانِ 8/ 150) أهْوَنُ، أو هذا أيْسَرُ".

3 -

بابُ ﴿ولمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُم بظُلْمٍ﴾

﴿قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن مسعود المتقدَّم "ج 2/ 60 - الأنبياء/ 41 - باب").

4 -

بابُ قولهِ: {ويُونُسَ ولُوطاً وكُلًّا فضَلْنا على العالَمينَ﴾

5 -

بابُ قولهِ: ﴿أولئكَ الذينَ هَدَى اللهُ فبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ﴾

6 -

بابُ قولهِ: ﴿وعلى الذينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ومِنَ البَقَرِ والغَنَمِ حَرمْنا عليهِمْ شُحُومَهُمَا﴾ الآيةَ

792 - وقالَ ابنُ عباس: ﴿كُلَّ ذي ظُفُرٍ﴾: البعيرُ والنَّعامةُ.
﴿الحَوَايا﴾: المَبْعَرُ.
وقالَ غيرُهُ: ﴿هادُوا﴾: صارُوا يهوداً، وأما قولهُ: ﴿هُدْنا﴾: تبْنا.
﴿هائدٌ﴾: تائبٌ.
(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم "ج2/ 34 - البيوع/ 112 - باب").

7 -

بابُ قولهِ: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾

1900 - عن عمرٍ وعن أبي وائلٍ عن عبدِ اللهِ [بنِ مسعوِد 6/ 156] رضي اللهُ تعالى عنه قالَ: "لا أحدَ أغيرُ مِنَ اللهِ، ولذلكَ حرَّمَ الفواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، ولا شيءَ (وفي روايةٍ: ولا أحَدَ 5/ 196) أحبُّ إليهِ المدحُ مِنَ اللهِ، ولذلك مَدَحَ نفسَه".
قلتُ: سمعتَهُ مِن عبدِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ.
قلتُ: ورفعَهُ؟ قالَ: نَعَمْ.
﴿وَكِيلٌ﴾: حَفِيظٌ ومُحِيطٌ به.
﴿قُبُلًا﴾: جمعُ قَبِيلٍ، والمعنى: أنَّه ضُرُوبٌ للعذابِ، كلُّ ضَرْبٍ منها قَبِيلٌ.
﴿زُخْرُفَ القولِ﴾: كُلُّ شيءٍ حَسَّنْتَهُ وَوَشَّيْتَهُ (2) -وهو باطلٌ- فهو زُخْرفٌ.
﴿وحَرْثٌ حِجْرٌ﴾: حرامٌ، وكلُّ ممنوعٍ فهو حِجْرٌ مَحْجُورٌ، و (الحِجْرُ): كل بناءٍ بَنَيْتَه، ويقالُ للأُنثى من الخيلِ: حِجْرٌ، ويُقالُ للعقلِ: حِجْرٌ وحِجىً.
وأما (الحِجْرُ): فموضعُ ثمودَ، وما حَجَّرْتَ عليه مِنَ1

الأرضِ فهو حِجرٌ، ومنه سُمِّي حَطِيمُ البيتِ: حِجْراً، كأنه مُشْتَقٌّ من مَحْطُومٍ؛ مِثْلُ: قَتِيلٍ من مَقتُولٍ، وأمَّا (حَجرُ اليَمَامةِ): فهو مَنْزِلٌ.

8 -

بابُ قولهِ: ﴿هَلُمَّ شُهَداءَكُم﴾

لغةُ أهلِ الحِجازِ: ﴿هَلُمَّ﴾ للواحد، والِاثْنينِ، والجَمعِ (6).

9 -

بابٌ ﴿لا يَنْفَعُ نفساً إيمانُها﴾

1901 - عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: "لا تَقومُ الساعَةُ حتَّى تَطْلُعَ الشمسُ مِن مغرِبِها، فإذا طَلَعَتْ ورآها الناسُ؛ آمَنُوا أجْمَعُونَ، وذلك حِينَ ﴿لا يَنْفُعُ نَفْساً إيمانُها [لمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خيراً﴾ 8/ 101] ".

7 -

جارٍ التحميل