سورةُ ﴿الرَّعْدِ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
1 - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ﴾: مَثَلُ الْمُشْرِكِ الَّذِى عَبَدَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ؛ كَمَثَلِ الْعَطْشَانِ الَّذِى يَنْظُرُ إِلَى خَيَالِهِ فِى الْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلَهُ وَلاَ يَقْدِرُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿سَخَّرَ﴾: ذَلَّلَ.
﴿مُتَجَاوِرَاتٌ﴾: مُتَدَانِيَاتٌ.
﴿الْمَثُلاَتُ﴾: وَاحِدُهَا: مَثُلَةٌ، وَهْىَ الأَشْبَاهُ وَالأَمْثَالُ، وَقَالَ: ﴿إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا﴾.
﴿بِمِقْدَارٍ﴾: بِقَدَرٍ.
﴿مُعَقِّبَاتٌ﴾: مَلاَئِكَةٌ حَفَظَةٌ تُعَقِّبُ الأُولَى مِنْهَا الأُخْرَى، وَمِنْهُ قِيلَ: الْعَقِيبُ.
يُقَالُ: عَقَّبْتُ فِى أَثَرِهِ.
(الْمِحَالُ): الْعُقُوبَةُ.
﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾: لِيَقْبِضَ عَلَى الْمَاءِ.
﴿رَابِيًا﴾: مِنْ رَبَا يَرْبُو.
﴿أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مثلُهُ﴾: الْمَتَاعُ مَا تَمَتَّعْتَ بِهِ.
﴿جُفَاءً﴾: (أَجْفَأَتِ الْقِدْرُ): إِذَا غَلَتْ، فَعَلاَهَا الزَّبَدُ ثُمَّ تَسْكُنُ فَيَذْهَبُ الزَّبَدُ بِلاَ مَنْفَعَةٍ، فَكَذَلِكَ يُمَيِّزُ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ.
﴿الْمِهَادُ﴾: الْفِرَاشُ.
﴿يَدْرَءُونَ﴾: يَدْفَعُونَ , دَرَأْتُهُ عنَّي: دَفَعْتُهُ.
﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ﴾؛ أَىْ: يَقُولُونَ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ.
﴿وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾: تَوْبَتِى.
﴿أَفَلَمْ يَيْأَسْ﴾ (2): لَمْ يَتَبَيَّنْ.
﴿قَارِعَةٌ﴾: دَاهِيَةٌ.
﴿فَأَمْلَيْتُ﴾: أَطَلْتُ مِنَ الْمَلِىِّ وَالْمُلاَوَةُ، وَمِنْهُ ﴿مَلِيًّا﴾، وَيُقَالُ لِلْوَاسِعِ الطَّوِيلِ مِنَ الأَرْضِ: مَلًى مِنَ الأَرْضِ.
﴿أَشَقُّ﴾: أَشَدُّ مِنَ الْمَشَقَّةِ.
(مُعَقِّبٌ): مُغَيِّرٌ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مُتَجَاوِرَاتٌ﴾: طَيِّبُهَا، وَخَبِيثُها السِّباخُ.
﴿صِنْوَانٌ﴾: النَّخْلَتَانِ أَوْ أَكْثَرُ فِى أَصْلٍ وَاحِدٍ.
﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾: وحْدَهَا.
﴿بِمَاءٍ وَاحِدٍ﴾: كَصَالِحِ بَنِى آدَمَ وَخَبِيثِهِمْ؛ أَبُوهُمْ وَاحِدٌ.
﴿السَّحَابُ الثِّقَالُ﴾: الَّذِى فِيهِ الْمَاءُ.
﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ﴾: يَدْعُو الْمَاءَ بِلِسَانِهِ وَيُشِيرُ إِلَيْهِ فَلاَ يَأْتِيهِ أَبَدًا.
﴿سالَتْ أودِيَةٌ بقَدَرِها﴾: تَمْلأُ بطنَ وادٍ.
﴿زَبَداً رابِياً﴾: زَبَدُ السيلِ.
[﴿زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾] [97]: خَبَثُ الحديدِ والحِلْيَةِ.
1 -
بابُ قولهِ: ﴿اللهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أنْثَى وما تَغِيضُ الأرْحامُ﴾
﴿غِيضَ﴾: نُقِصَ.
(قلتُ: أسند في حديث ابن عمر المشار إليه قريباً "6 - سورة/ 1 - باب").
14 - سورةُ ﴿إبْراهيم﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ * 830 - قالَ ابنُ عباس: ﴿هادٍ﴾: داعٍ.1
ـ سورة ﴿إبراهيم﴾
هذه ليس تحتها حديث، وهي: (29 - العنكبوت) و (35 - الملائكة) و (51 - الذاريات) و (57 - الحديد) و (58 - المجادلة) و (64 - التغابن) و (67 - تبارك) و (69 - الحاقة) و (70 - سأل سائل) و (73 - المزمل) و (76 - هل أتى) و (81 - إذا الشمس) و (82 - الانفطار) و (85 - البروج) و (86 - الطارق) و (88 - الغاشية) و (89 - الفجر) و (90 - لا أقسم) و (94 - ألم نشرح) و (97 - إنا أنزلناه) و (100 - العاديات) و (107 - أرأيت) و (109 - الكافرون).
ومثلها سور وقع تحتها حديث واحد، ومع ذلك لم يبوب لها، وهي: (80 - عبس) و (83 - المطففين) و (113 و114 - المعوذتين).
830 - وصله الطبري بسند منقطع.
831 - وقالَ مجاهِدٌ: (صَدِيدٌ): قَيْحٌ ودَمٌ.
832 - وقالَ ابنُ عُيَيْنَةَ: ﴿اذْكُروا نعْمَةَ اللهِ عليكُم﴾: أيادِيَ اللهِ عندَكُم وأيَّامَهُ (98).
833 - وقال مجاهدٌ: ﴿مِنْ كُلِّ ما سألْتُمُوهُ﴾: رَغِبْتُم إليهِ فيهِ.
834 - ﴿يَبْغُونَها عِوَجاً﴾: يَلْتَمِسُونَ لها عِوَجاً.
﴿وإذْ تأذَّنَ ربُّكُم﴾: أعْلَمَكُم: آذَنَكُم (99). ﴿رَدُّوا أيْديَهُمْ في أفْواهِهِمْ﴾: هذا مَثَل: كَفُّوا عمَّا أُمِرُوا بهِ.
﴿مَقَامِى﴾: حَيْثُ يُقِيمُهُ اللَّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.
﴿مِنْ وَرَائِهِ﴾: قُدَّامِهِ.
﴿لَكُمْ تَبَعًا﴾: وَاحِدُهَا تَابِعٌ؛ مِثْلُ: غَيَبٍ وَغَائِبٍ.
﴿بِمُصْرِخِكُمْ﴾: اسْتَصْرَخَنِى: اسْتَغَاثَنِى , يَسْتَصْرِخُهُ مِنَ الصُّرَاخِ.
﴿وَلاَ خِلاَلَ﴾: مَصْدَرُ خَالَلْتُهُ خِلاَلاً، وَيَجُوزُ أَيْضًا جَمْعُ خُلَّةٍ وَخِلاَلٍ.
﴿اجْتُثَّتْ﴾: اسْتُؤْصِلَتْ.
1 -
بابُ قولهِ: ﴿كَشَجَرَة طَيِّبَةٍ أصْلُها ثابتٌ وفَرْعُها في السَّماءِ تُؤْتِيِ أُكُلَها كُلَّ حينٍ﴾
1924 - عَنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنهما قالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [وهو يأكُلُ جُمَّارَ 3/ 36] [نَخْلَةٍ 6/ 211] , فَقَالَ: "أَخْبِرُونِى بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ أَوْ كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ (وفى طريقٍ: إنَّ مِنَ الشجرِ لَما بَرَكَتُهُ كبرَكَةِ المسلمِ)؛ لاَ يَتَحَاتُّ (وفى روايةٍ: لا يَسْقُطُ 1/ 22) وَرَقُهَا، وَلاَ، وَلاَ، وَلاَ، تُؤْتِى أُكْلَهَا كُلَّ حِينٍ [بإذْنِ ربِّها 7/ 106]؛ [ما هى؟ ". فوقعَ الناسُ فى شجرِ123456
البَوَادِي] (وفي طريقٍ: فقالَ القومُ: هي شجرةُ كذا، هي شجرةُ كذا 7/ 100) قالَ ابنُ عمرَ: فوقعَ في نَفْسي أنَّها النَّخْلَةُ، [فأردْتُ أنْ أقولَ: هي النخلةُ يا رسولَ اللهِ! ثمَّ الْتَفَتُّ، فإذا أنا عاشِرُ عشَرَة أنا أَحْدَثُهُم]، ورأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ لا يتكلَّمانِ، فكرِهْتُ (وفي روايةٍ: فاسْتَحْيَيْتُ) أنْ أتكَلَّمَ، فلمَّا لَمْ يقولُوا شيئاً [قالوا: حدِّثْنا ما هي يا رسولَ اللهِ؟] قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"هي النَّخْلَةُ".
فلمَّا قُمْنا؛ قلتُ لعُمَرَ: يا أَبَتَاهْ! واللهِ لقدْ كانَ وقعَ في نفسي أنَّها النَّخْلَةُ.
فقالَ: ما منعَكَ أنْ تَكَلَّمَ؟ قالَ: لم أَرَكُم تَكَلَّمُونَ، فكرِهْتُ أنْ أتَكَلَّمَ، أو أقولَ شيئاً.
قالَ عمرُ: لأنْ تكونَ قُلْتَها أحَبُّ إليَّ مِن [أنْ يكونَ لي 1/ 42] كَذا وكَذا.
2 -
بابٌ ﴿يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنُوا بالقولِ الثابِتِ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم "ج 1/ 23 - الجنانز/ 86 - باب").
3 -
بابٌ ﴿ألمْ تَرَ إلى الذينَ بَدَّلُوا نعْمَةَ اللهِ كُفْراً﴾:
ألمْ تعلَمْ؛ كقولهِ: ﴿ألمْ تَرَ كيفَ﴾، ﴿ألمْ تَرَ إلى الذينَ خَرَجُوا﴾.
﴿البَوَارُ﴾: الهلاكُ؛ بارَ، يَبُورُ، بَوْراً، ﴿قوماً بُوراً﴾: هالِكينَ.
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم "64 - المغازي/ 8 - باب/ رقم الحديث 1690").
15 -