كتَابُ فضل ليلة القدر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 -
باب فَضْلِ لَيْلَةِ القَدْرِ
وقَولِ الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ.
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ.
سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾
408 - قالَ ابنُ عُيَيْنَةَ: ما كانَ في القرآنِ ﴿مَا أَدْراكَ﴾ فَقدْ أَعْلَمَهُ، ومَا قالَ: ﴿وما
يُدْريكَ﴾ فَإنَهُ لم يُعْلِمْهُ.
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 26).
2 -
باب التِماسِ لَيْلَةِ القَدْرِ في السَّبْعِ الأَواخِرِ
3 -
باب تَحرِّي لَيْلَةِ القدرِ في الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَواخِرِ
2 - فِيهِ عُبادَةُ.
951 - عن عَائِشةَ قالتْ: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُجَاوِرُ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رمضانَ، ويَقولُ:1
"تَحَرَّوْا (وفي روايةٍ: التَمِسوا) لَيلَة القدرِ في [الوترِ؛ من] العَشرِ الأَواخِرِ من رمضانَ".
952 - عَنِ ابنِ عَباسٍ رضيَ الله عنهُما أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"التَمِسوهَا في العَشرِ الأَواخِرِ (1) من رمضانَ، لَيلَةَ القَدرِ؛ في تاسِعَةٍ تَبقَى (2)، في سابعةٍ تَبقى، في خامِسةٍ تَبقى".
[يعني ليلةَ القدرِ 2/ 255].
953 - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: التَمِسوا في أَرْبَعٍ وَعِشرينَ (3).
4 -
باب رَفْعِ مَعرِفَةِ لَيلَةِ القدْرِ لِتلاحِي النَّاسِ
4
954 - عن عُبادَةَ بنِ الصامِتِ قالَ: خَرجَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِيُخْبِرَنا بِليلَةِ القدرِ، فَتلاحَى رجُلان مِنَ المسلمينَ، فقال:
" [إني 1/ 18] خرجتُ لأُخْبِرَكُمْ بليلِة القدرِ، فَتلاحَى فُلانٌ وفُلانٌ، فَرُفِعَتْ، وعسى أَن يكونَ خَيراً لَكُمْ، فالتَمِسوها في التاسِعَةِ، والسابعةِ، والخَامِسةِ.
(وفي روايةٍ: التمسوها في السبعِ، والتِسْعِ، 5 والخَمْسِ) ".123
5 -
باب العملِ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رمضانَ
955 - عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالتْ:
كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا دخَلَ العَشْرُ، شَدَّ مِئْزَرَهُ 1، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ.
= السين على (التسع)؛ ففيه إشارة إلى أن رجاءها في السبع أقوى للاهتمام بتقديمه.
ووقع عند أبي نعيم في "المستخرج " بتقديم (التسع) على ترتيب التدلي".
قلت: وفاته أنها كذلك في رواية المصنف هنا كما ترى.
ثم إن الحافظ رحمه الله نسي في شرحه لهذه الرواية هنا، ما ذكر هناك، فإنه ذكر هنا أن الرواية الأخرى هي عند المصنف في "الإيمان" بلفظ: "التمسوها" في التسع والسبع والخمس".
يعني بتقديم (التسع) على (السبع) وعليه شرحه هنا.
فكأنه اختلطت عليه رواية المصنف هنا برواية أبي نعيم التي ذكرها هناك.
والمعصوم من عصمه الله تعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم
33 -