كِتابُ اللُّقَطَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 -
بابٌ إذا أخْبَرَ ربُّ اللُّقَطَةِ بالعلامةِ دَفَعَ إليهِ
1111 - عن سُوَيْد بن غَفَلَة؛ قال: [كنت مع سلمانَ بن ربيعةَ وزيدِ بن صُوحانَ في غزاةٍ، فوجدْتُ سوطاً، فقالَ لي: ألقِهِ.
قلتُ: لا، ولكنْ إن وجدتُ صاحِبَهُ؛ وإلاَّ اسْتَمتَعْتُ به، فلما رجَعْنا حَجَجْنا، فمَرَرْتُ بالمدينة فـ 3/ 95] لقيتُ (وفي روايةٍ: فسألتُ) أُبَيَّ بنَ كعبٍ رضي الله عنه؟ فقالَ: أخَذْتُ صُرَّةً مائةَ دينارٍ، فأتَيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: "عَرِّفْها حولاً"، فعرَّفْتُها، فلم أجِدْ مَن يعرِفُها، ثمَّ أتيتُه، فقالَ: "عَرِّفْها حَولاً"، فعرَّفْتُها، فلم أجِدْ، ثمَّ أتيتُه ثلاثاً، (وفي روايةٍ: الرابعة) 1، فقال:
"احفَظْ وِعاءَها، وعدَدها، ووِكاءَها، فإنْ جاءَ صاحِبُها؛ وإلا فاسْتَمْتِعْ بها"، فاستَمْتَعْتُ، [قالَ:] 2 فلقيتُه بعدُ بمكَّةَ، فقالَ: لا أدري، ثلاثةَ أحْوالٍ أو حَوْلاً واحداً؟
2 -
بابُ ضالَّةِ الإِبِلِ
(قلت: أسند فيه حديث زيد الآتي بعد باب).
3 -
بابُ ضالَّةِ الغَنَمِ
(قلت: أسند فيه حديث زيد بن خالد الآتي).
4 -
بابٌ إذا لم يوجَد صاحِبُ اللُّقَطَةِ بعدَ سنةٍ؛ فهي لمَن وجدَها
1112 - عن يزيدَ مولى المُنْبَعِثِ عن زيدِ بن خالدٍ رضي الله عنه قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فسألَهُ عن اللُّقَطَةِ؟ فقال:
"اعرِفْ عِفاصَها، ووِكاءَها، ثمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحبُها (وفي روايةٍ: فإن جاء أحدٌ يخبرُك بعِفاصِها ووِكائِها 3/ 96)؛ [فأدِّها إليه 3/ 95]؛ وإلاَّ فشأنَكَ بها (وفي روايةٍ: فاستَنْفِقْها) "، [وكانت وديعةً عنده، قال يحيى: فهذا الذي لا أدري أهو في الحديث، أم شيء من عنده؟] 1، قالَ: فضالَّةُ الغنمِ؟ قال:
" [خذْها، فإنما 6/ 174] هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذئبِ".
قالَ: فضالَّةُ الإِبل؟ [فتمَعَّرَ وجهُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (وفي روايةٍ: فغضِبَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى احمرَّت وجْنَتاه، أو احمرَّ وجهُهُ) فـ] قالَ:
"مالك ولها؟! معَها سِقاؤها وحِذاؤها، تَرِدُ الماءَ، وتأكلُ (وفي روايةٍ: وتَرْعى
1/ 31) الشَّجَرَ، [فذَرْها] حتى يَلْقاها ربُّها".
5 -
بابٌ إذا وَجَدَ خَشَبةً في البحرِ أو سوْطاً أو نَحْوَهُ
(قلت: علق فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم معلقاً أيضاً "39 - الكفالة/ 1 - باب/ رقم الحديث 359").
6 -
بابٌ إذا وَجَدَ تَمرةً في الطريقِ
1113 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إني لأنقلِبُ إلى أهلي، فأجِدُ التَّمْرَةَ ساقطةً على فِراشي، فأرفَعُها لآكُلَها، ثم أخشى أنْ تكونَ صدقةً فأُلقِيها".
7 -
بابٌ كيفَ تُعرَّفُ لُقطةُ أهلِ مكةَ؟
380 - وقال ابنُ عباسٍ رضيَ الله عنهما عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَها إلاَّ مَن عَرَّفَها (وفي روايةٍ: إلا لمُعَرِّفٍ) ".
8 -
بابٌ لا تُحْتَلَبُ ماشيةُ أحدٍ بغيرِ إذنٍ
1114 - عن عبد اللهِ بنِ عُمَرَ رضيَ الله عنهما أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لا يَحْلُبَنَّ أحدٌ ماشيةَ امرئٍ بغيرِ إذنِهِ، أيُحِبُّ أحدُكُم أن تُؤتَى مَشْرُبَتُهُ (2) فتُكسَرَ خِزانَتُهُ، فيُنْتَقَلَ طعامُهُ؟! فإنَّما تَخزُنُ لهم ضُروعُ مواشيهِم أطْعِماتِهِم، فلا يَحْلُبَنَّ أحدٌ ماشيةَ أحدٍ إلا بإذنِهِ".1
9 -
بابٌ إذا جاءَ صاحِبُ اللُّقَطَةِ بعد سنةٍ ردَّها عليه؛ لأنها وديعةٌ عندَه
(قلت: أسند فيه حديث زيد بن خالدٍ المتقدم قبل خمسة أبواب).
10 -
بابٌ هل يأخُذُ اللُّقَطَةَ ولا يدَعُها تَضيعُ حتى لا يأخُذَها من لايَسْتَحِقُّ؟
(قلت: أسند فيه حديث أبيِّ بنِ كعبٍ المتقدم في الباب الأول).
11 -
بابُ مَن عَرَّف اللُّقَطَةَ ولم يدْفَعْها إلى السلطانِ
(قلت: أسند فيه حديث زيد المشار إليه قريباً).
12 - بابٌ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي بكرٍ الصديق الآتي "61 - المناقب/ 25 - باب").
بسم الله الرحمن الرحيم
46 -