كتَابُ الصلاة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
89 -
باب المساجدِ التي على طرقِ المدينة والمواضعِ التي صلَّى فيها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -
256 - عن موسى بن عُقبةَ قالَ: رأيتُ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يتَحرَّى أماكن منَ الطريق، فيصَلي فيها، ويحدِّثُ أنَّ أباهُ كانَ يصَلي فيها، وأنه رأى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يصَلي في تلك الأَمكنةِ.
وحدَّثَني نافعٌ عنِ ابنِ عمُرَ رضي الله عنهما أنه كانَ يصَلي في تلكَ الأَمكنةِ.
وسألتُ سالماً فلا أَعْلَمُهُ إلا وافَقَ نافعاً في الأَمكنةِ كلها، إلا أنهما اختلفا في مسجد بشرف الروحاءِ.
257 - عن نافع أنَّ عبدَ اللهِ أخبرَه: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يَنزلُ بذِي الحُلَيْفةِ حينَ يعتمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ، تحت سَمُرَةٍ 1، في موْضع المسجدِ الذي بذِي الحُلَيفةِ، وكانَ إذا رجَعَ من غَزوٍ كانَ في تلك الطريقِ، أو في حجٍّ أوْ عُمْرةٍ؛ هبَطَ من بطْنِ وادٍ 2، فإذا ظهَرَ من بطْن وادٍ، أَناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفِيرِ الوادي الشرقيَّةِ، فعرَّسَ ثَمَّ حتى يُصْبحَ، ليسَ عندَ المسجدِ الذي بحجارةٍ، ولا على الأَكَمَةِ 3 التي عليها المسجدُ، كانَ ثَم خليجٌ 4 يصَلي عبدُ اللهِ عنده، في بطْنهِ كُثُبٌ كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَم يصلي، فدَحا 5 السيلُ فيه بالبَطْحاءِ حتى دفَنَ ذلكَ المكانَ الذي كان عبد اللهِ يصَلي فيه.
258 - وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى حيثُ المسجدُ الصغيرُ الذي دُونَ المسجدِ الذي بشرَف الرَّوحاءِ 1، وقد كانَ عبدُ الله يَعلَمُ المكانَ الذي كانَ يصَلي فيه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، يقولُ: ثَم عن يمينِكَ حينَ تقومُ في المسجد تصلي، وذلك المسجد على حافَّة الطريق اليمنى، وأنت ذاهب إلى مكة، بينه وبين المسجد الأكبر رمية بحجرٍ، أو نحو ذلك.
259 - وأنَّ ابن عمر كان يصلي إلى العِرْق 2 الذي عند منصَرف الرَّوحاء، وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجدِ الذي بينَه وبينَ المنصرف، وأنتَ ذاهبٌ إلى مكة، وقد ابتُني ثَم مسجدٌ، فلم يكنْ عبد اللهِ يصلي في ذلك المسجد، كان يتركه عن يساره ووراءه، ويصلي أمامه إلى العرق نفسه، وكان عبدُ اللهِ يروح من الروحاء، فلا يصلي الظُّهرَ حتى يأتي ذلك المكان؛ فيصلي فيه الظهر.
وإذا أقبل من مكة؛ فإنْ مرَّ به قبْلَ الصُّبح بساعةٍ أو من آخر السحرِ عرَّس حتى يصليَ بها الصُّبحَ.
260 - وعنه أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان ينزلُ تحت سرحةٍ ضخمةٍ 3 دونَ الرُّويْثةِ، عن يمين الطريق، وَوُجاهَ الطريق، في مكان بطحٍ سهلٍ، حتى يُفْضِيَ منْ أَكَمَةٍ دُوَيْنَ بريدِ الرُّوَيْثةِ بمِيلين، وقد انكسر أعلاها فانثنى في جوفها، وهي قائمةٌ على ساقٍ، وفي سَاقِها كُثُبٌ كثيرةٌ
261 - وعنه أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى في طرَفِ تَلْعَةٍ 1 من وراءِ العَرْجِ، وأنتَ ذاهبٌ إلى هضبة، عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثةٌ، على القبور رضمٌ من حجارةٍ، عنْ يمين الطريق عند سَلِماتِ الطريق بينَ أولئكَ السَّلِماتِ كان عبد اللهِ يروح من العرج 2 بعد أن تميل الشمس بالهاجرةِ؛ فَيُصَلّي الظهْرَ في ذلكَ المسجدِ.
262 - وأنّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ حدَّثَه أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نزَلَ عندَ سَرَحاتٍ عن يسارِ الطريقِ في مَسيلٍ دُونَ هَرْشَى 3، ذلك المَسيلُ لاصقٌ بكُرَاعِ هَرْشَى بينَه وبينَ الطريقِ قريبٌ من غَلْوةٍ، وكانَ عبدُ اللهِ يصَلي إلى سَرْحةٍ هيَ أقرَب السَّرَحاتِ إلى الطريقِ، وهيَ أطوَلُهنَّ.
263 - وعنه أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ ينزلُ في المَسيلِ الذي في أَدْنَى مَرِّ الظَّهْرانِ 4 قِبَلَ المدينةِ، حينَ يَهبطُ منَ الصَّفْراواتِ، يَنزلُ في بطنِ ذلكَ المَسيلِ عن يسَارِ الطريقِ، وأنتَ ذاهبٌ إلى مكَّةَ، ليسَ بيْنَ مَنزلِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وبيْنَ الطريقِ إلا رَميَةٌ بحجَرٍ.
264 - وعنه أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يَنزلُ بذِي طُوىً 5، ويَبيتُ حتى يُصْبحَ
يصَلي الصبْحَ، حينَ يَقدَمُ مكَّةَ، ومصَلَّى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذلكَ على أَكَمَةٍ غليظةٍ، ليسَ في المسجدِ الذي بُنيَ ثَمَّ، ولكِنْ أسفَلَ من ذلكَ على أَكَمةٍ غليظةٍ.
265 - وعنه أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - استقبَلَ فُرْضَتَيِ 1 الجبلِ الذي بيْنَه وبينَ الجبلِ الطويلِ نحوَ الكعبة، فجعَل المسجدَ الذي بُنيَ ثَم يسارَ المسجدِ بطرَفِ الأَكَمةِ، ومصلَّى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أسفَلَ منه على الأَكَمةِ السوداءِ، تدَعُ منَ الأَكَمةِ عشَرةَ أذرُعٍ أو نحوَها ثم تصَلي مستقبِلَ الفُرْضَتَين منَ الجبلِ الذي بينَك وبينَ الكعبةِ 2.
أبوابُ سُتْرةِ المصلي
90 -
باب سُترةُ الإمامِ سُتْرةُ مَن خلْفَه
266 - عن ابن عُمرَ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا خرجَ يومَ العيدِ (وفي روايةٍ: يوم الفطر والأَضحى 2/ 7) [إلى المَصلى 2/ 8] أمَرَ بالحَربْةِ فتُوضَعُ (وفي روايةٍ: كان يغدو إلى المصلى والعَنَزةُ بين يديهِ تُحملُ وتُنْصبُ) (وفي أخرى: تُركز 1/ 127) بينَ يدَيه، فيصَلي إليها، والناسُ وراءَه، وكان يفعلُ ذلك في السفَرِ، فمِنْ ثَمَّ اتخذَها الأُمراءُ.
91 -
باب قدْرِ كَم ينبغي أنْ يكونَ بينَ المصَلي والسُّترة
267 - عن سهلٍ قالَ: كانَ بينَ مصلَّى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - 1 وبينَ الجدارِ (وفي روايةٍ: كان بين جدار المسجد مما يلي القِبلة وبين المنبر 8/ 154) 2 مَمَرُّ الشَّاةِ.
268 - عن سلَمةَ قالَ: كانَ جدارُ المسجدِ عند المِنبرِ ما كادتِ الشاةُ تجوزُها 3.
92 -
باب الصلاةِ إلى الحربةِ
(قلت: أسند فيه مختصر حديث ابن عمر المتقدم آنفاً برقم 266).
93 -
باب الصلاةِ إلى العنَزة
94 -
باب السُّترةِ بمكةَ وغيرها
(قلت: أسند فيه مختصر حديث أبي جحيفة المتقدم برقم 204).
95 -
باب الصلاةِ إلى الأُسطوانةِ
126 - وقالَ عمرُ: المصلونَ أحَقُّ بالسَّواري من المتَحدِّثين إليها.
127 - ورأى عُمَر رجُلاً يصَلي بينَ أُسطُوانتَينِ، فأدناهُ إلى ساريةٍ فقالَ: صلِّ إليها.
د
269 - عن يزيدِ بنِ أبي عبَيدٍ قالَ: كنتُ آتي معَ سلَمةَ بنِ الأَكوَعِ، فيصَلي عندَ الأُسطُوانةِ التي عندَ المُصحفِ، فقلتُ: يا أبا مسلمٍ! أراكَ تتَحرى الصلاةَ عندَ هذه الأُسطوانةِ، قالَ: فإني رأيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يتَحرَّى الصَلاةَ عندَها (62).
96 -
باب الصلاةِ بين السوَاري في غيرِ جماعةٍ
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر الآتي في "56 - الجهاد/ 2 - باب").
97 - باب13
270 - عن نافع أنَّ عبدَ الله كانَ إذا دخلَ الكعبةَ مَشَى قِبَلَ وجهه (وفي روايةٍ: الوجه 2/ 160) حين يدخلُ، وجَعَلَ قِبَلَ ظهره، فمشى حتى يكونَ بينه وبين الجدار الذي قِبَلَ وجهه قريباً من ثلاثَةِ أذرعٍ صلّى؛ يتوخَّى المكان الذي أخبره به بلالٌ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى فيه، قال: وليس على أحدٍ بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء.
98 -
باب الصلاةِ إلى الراحلة والبعيرِ والشجرِ والرَّحلِ
271 - عن نافع عن ابن عُمرَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه كانَ يعرِّضُ (63) راحلتَه فيصَلي إليها.
قلتُ: أفرأيتَ إذا هبَّتِ الرِّكابُ؟ قالَ: كانَ يأخذُ الرَّحْلَ فيُعدِّلُه فيُصَلي إلى أَخَرَتِهِ، أو قالَ: مؤخَّرِهِ، وكانَ ابنُ عُمرَ يفعَلُه.
99 -
باب الصلاةِ إلى السرير
(قلت: أسند فيه حديث عائشة الآتي برقم 274).
100 -
باب يرُدُّ المصَلي مَن مرَّ بين يديه
128 - ورَدَّ ابن عُمرَ المارَّ بينَ يديهِ في التشهُّدِ، وفي الكعبةِ وقالَ: إنْ أَبَى إلا أنْ تقاتلَه؛ فقاتلْه.
272 - عن أبي صالح السمّانِ قال: رأيت أبا سعيدٍ الخدري في يومِ جمعةٍ12
يصَلي إلى شيءٍ يستُرُه من الناس، فأرادَ شابٌّ من بَني أبي مُعيْطٍ أن يجتازَ بينَ يديهِ، فدفَعَ أبو سعيدٍ في صَدْرهِ، فنظَر الشابُّ فلَم يَجدْ مَساغاً إلا بينَ يديهِ، فعادَ لِيجتازَ، فدفَعَه أبو سعيدٍ أَشدَّ من الأُولى، فنالَ من أبي سعيدٍ، ثم دخلَ على مروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ من أبي سعيدٍ، ودخلَ أبو سعيدٍ خلفَه على مروانَ، فقالَ: مالَكَ ولاِبنِ أخيكَ يا أبا سعيدٍ؟ قالَ: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: " إذا صلى أحدُكم إلى شيءٍ يستُرُهُ منَ الناسِ فأرادَ أحدٌ أنْ يجتازَ بينَ يديهِ فلْيدفَعْهُ، (وفي روايةٍ: إذا مرَّ بين يدي أحدكم شيء وهو يصلي، فليمنَعْهُ، فإن أبى فَلْيَمْنَعْهُ 4/ 92)، فإنْ أبي فلْيقاتِلْهُ، فإنما هو شيْطانٌ".
101 -
باب إثمِ المارِّ بين يدَي المصَلي
273 - عن بُسْر بنِ سعيدٍ أنَّ زَيدَ بنَ خالدٍ أرسلَه إلى أبي جُهَيْم يسألُه:
ماذا سمعَ من رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في المارِّ بينَ يدَي المصَلي؟ فقالَ أبو جُهَيْم: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
" لوْ يَعلَمُ المارُّ بينَ يدَي المصلِّي ماذا عليهِ؟ لكانَ أنْ يقِفَ أربعينَ؛ خَيْراً له منْ أنْ يمُرَّ بينَ يديهَ".
قالَ أبو النَّضْر: لا أدري أقالَ أربعينَ يوماً، أو شهراً، أو سنَةً.
102 -
باب استقبالِ الرَّجلِ الرَّجلَ وهو يصَلي
1 - وكرِهَ عُثمانُ أنْ يُستقبَلَ الرجلُ وهوَ يصَلي.
وإنما هذا إذا اشتَغلَ بهِ، فأمَّا إذا لم يشتغل به:
130 - فقد قالَ زَيدُ بنُ ثابتٍ: ما بالَيتُ، إنَّ الرَّجلَ لا يَقطَعُ صلاةَ الرجُلِ.
274 - عن مسروقٍ عن عائشةَ أنّهُ ذُكِر عندَها ما يَقطعُ الصلاةَ، فقالوا: يقطَعُها الكلبُ، والحمارُ، وَالمرأةُ.
قالت: لقد جعلتمونا كِلاباً، (وفي روايةٍ: شبهتمونا (وفي طريق: بئسما عَدَلتمونا) بالحميرِ والكلابِ، واللهِ)، لقد رأيتُ النبي- صلى الله عليه وسلم - يصلي، وِإنّي لَبَيْنَه وبَيْنَ القِبلةِ (وفي طريقٍ: ورجْلاي في قبلته)، وأنا مضطجِعةٌ (وفي طريقٍ: راقدة) على السريرِ، (وفي طريقٍ: فيجيء النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فيتوسط السريرَ فيصلي 1/ 29) فتكُونُ ليَ الحاجَةُ، فأَكرهُ أنْ أستقبلَهُ [فأُوذي النبي - صلى الله عليه وسلم -]، (وفي طريقٍ: أن أسْنَحه) (64) فأَنسَلُّ انسلالاً [من قبلِ رِجلَيِ السريرِ حتى أنسلَّ من لِحافي].
103 -
باب الصلاةِ خلفَ النائمِ
(قلت: أسند فيه مختصر حديث عائشة الآتي في الباب الذي يليه).
104 -
باب التطوُّعِ خلفَ المرأةِ
275 - عن عائشةَ زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنها قالتْ: كنتُ أنامُ بينَ يدَي رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ورِجلايَ في قِبلتهِ، [وهو يصلي 2/ 61]، فإذا سجدَ غمزَني، فقبضتُ رجلَيَّ، فإذا قامَ بَسَطْتُهُمَا، قالتْ: والبيوتُ يومئذٍ ليسَ فيها مصابيحُ.12 = شيبة وغيرهما من طريق هلال بن يساف عنه زجر عن ذلك.
ورجاله ثقات، لكنه منقطع، هلال لم يدرك عمر.
قلت: وأما الحديث الذي يلهج به بعض أئمة المساجد في دمشق بلفظ: "ما أفلح وجه صلي إليه"، فلا أعرف له أصلاً.
(وفي رواية عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي، وهي بينه وبين القبلة، على فراش أهله اعتراض الجنازة).
(وفي أخرى مرسلة: على الفراش الذي ينامان عليه).
105 -
باب من قال: لا يقطعُ الصلاةَ شيءٌ
276 - عن ابنِ أَخي ابنِ شهابٍ أنه سألَ عمَّه عن الصلاةِ يقطعُها شيءٌ؟ فقالَ: لا يقطعُها شيءٌ، أَخبرَني عروةُ بن الزبير أَنَّ عائشةَ زوْجَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالتْ: لقدْ كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقومُ فيصَلي منَ اللَّيلِ، وإني لَـ[راقدةٌ] معتَرِضَةٌ بيْنَه وبينَ القِبلةِ، على فرَاشِ أَهلهِ، [فإذا أَرادَ أَن يوترَ أَيقظني فأوترتُ 1/ 130].
106 -
باب إذا حمَل جاريةً صغيرةً على عنُقهِ في الصلاةِ
277 - عن أَبي قَتادةَ الأَنصاري أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يصَلي وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ زينبَ بِنْتِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ولأَبي العاصِ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ-[على عاتقِه 7/ 74]، فإذا سجدَ وضَعَها، وإذا قامَ حمَلَها.
(وفي روايةٍ: إذا ركَع وضَعَ، وإذا رفَعَ رَفَعها).
107 -
باب إذا صلَّى إلى فراشٍ فيه حائض
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ميمونة المتقدم برقم 206).
108 -
باب هل يغمِزُ الرَّجل امرأَتَه عندَ السجودِ لكي يسجدَ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم آنفاً برقم 275).
109 -
باب المرأَةِ تَطرح عن المصَلي شيئاً من الأَذى
(قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم 141).
بسم الله الرحمن الرحيم
9 -