كتاب الدعوات
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 -
باب قَوْلُهُ: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)، ولكلِّ نبىٍّ دَعْوةٌ مُسْتَجابةٌ
2419 - عَنْ أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لِكُلِّ نبيٍّ دَعْوةٌ يَدْعُو بِها، وَأُريدُ [إن شاء الله 8/ 193] أنْ أَخْتَبِئَ دَعوَتي شفاعةً لأُمّتي في الآخرةِ".
770 - عَن أنسٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"كُلُّ نَبِىٍّ سَأَلَ سُؤْلاً -أَوْ قَالَ: لِكُلِّ نَبِىٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا- فَاسْتُجِيبَ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
2 -
باب أَفضلِ الاستغفارِ، وقَولِهِ تعالى: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)، (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) 1
2420 - عن شَدّادِ بنِ أوْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ عنِ النّبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى، لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِى وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ، وَأَبُوءُ [لَكَ 7/ 150] بِذَنْبِى، اغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، قَالَ: وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي؛ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهْوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؛ فَهْوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
3 -
باب اسْتِغْفارِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في اليومِ والليلةِ
2421 - قالَ أبو هُريرَةَ: سَمِعْتُ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "واللهِ إنِّي لأسْتغفِرُ اللهَ وأَتوبُ في اليومِ أكْثرَ مِنْ سَبعين مرَّةً".
4 -
باب التَّوْبةِ
1 - قالَ قتادة: ﴿تُوبُوا إلى الله تَوْبةً نَصُوحاً﴾: الصّادقةَ النّاصِحةَ.
2422 - عن عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ حَديثَان: أَحدُهُما عنِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - والآخرُ عَنْ نَفْسِه (2) قالَ:
إنَّ المُؤمِنَ يَرى ذُنُوبَه كأنَّه قاعِدٌ تحتَ جَبَلٍ يَخاف أنْ يَقع عَلَيهِ، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مرَّ على أنْفِه، فقال بهِ هكذا (2). قال أبو شهابِ بيده فوْق أنفِهِ.
2423 - ثُمَّ قالَ:
"لله أَفْرحُ بِتوْبةِ عبدِه مِنْ رجُلٍ نَزَل مَنْزِلاً وبه (3) مَهْلَكَةٌ، وَمَعهُ رَاحِلتُهُ، عَلَيْها طَعامُهُ وَشَرابُهُ، فَوَضعَ رْأسَهُ فنام نَوْمَةً، فاسْتَيقظَ وقدْ ذَهَبتْ راحلتُهُ، حتّى اشْتَدّ عليهِ الحَرُّ والعَطشُ أوْ ما شاء الله، قال: أَرجعُ إلى مكاني، فرجعَ فنامَ نوْمةً، ثم رفع رأسه، فإذا راحلتُه عِنده" (4).
2424 - عَنْ أَنسٍ رَضيَ الله عنهُ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"الله أَفْرحُ بِتوبة عبْدهِ مِنْ أَحدِكُمْ سَقَطَ على بَعيرِهِ؛ وقد أَضَلَّهُ في أرْضِ فلاةٍ (5) ".
5 -
باب الضَّجْعِ على الشِّقِّ الأَيمنِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 557/ ج 1).
6 -
باب إذا باتَ طاهراً
(قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم 143/ ج1، ويأتي "9 - باب" وفيه الدعاء من فعله - صلى الله عليه وسلم -).1234
7 -
باب ما يقولُ إذا نامَ؟
8 -
باب وَضْعِ اليدِ اليُمْنى تحتَ الخَدِّ الأيمنِ
2425 - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضي الله عَنْهُ قال:
كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذَ مضجَعَهُ مِنَ اللَّيلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحت خدِّه، ثُمَ يَقُولُ:
"اللهُمَّ بِاسْمِكَ أَموتُ وأَحيا"، وإذا استَيْقظَ قال:
"الحمدُ لله الذي أَحْيانا بَعْدما أَماتنا وإليه النُّشور".
[(تُنشِرُها) (6) تُخْرِجُها].
9 -
باب النَّوْمِ على الشِّقِّ الأَيْمنِ
2426 - عَنِ البَراءِ بنِ عازبٍ قالَ:
كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فِراشِهِ نَامَ على شِقِّه الأَيمَنِ، ثُمَّ قالَ:
"اللهُمَّ أَسْلمتُ نَفْسي إليْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إليْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْري إليْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْري إليْكَ؛ رَغْبَةً وَرَهبَةً إليْكَ، لا مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجا مِنْكَ إلا إليْكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الّذي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبيِّكَ الذي أَرْسلْتَ".
وقالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"مَنْ قالهُنَّ ثُمَّ ماتَ تَحْتَ لَيْلَتِه ماتَ على الفِطْرةِ" 2.
(اسْترْهَبوهُمْ): مِن الرَّهْبة.1
(مَلَكُوتٌ): مُلْكٌ، مَثَلُ رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَموتٍ، تَقُولُ: تَرْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أن تَرْحمَ.
10 -
باب الدُّعاءِ إذا انْتبهَ باللَّيْلِ
11 -
باب التَّكْبيرِ والتَّسْبيحِ عِنْدَ المنامِ
2427 - عَنْ عَلىّ: أنَّ فاطمة علَيْها السَّلام شَكَتْ ما تَلْقى في يَدِها مِنَ الرَّحى [مما تَطْحن، فَبَلَغها أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أُتيَ بسَبْيٍ 4/ 48]، فَأَتَتِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَسْألهُ خَادِماً، فلم تَجِدْهُ، فَذَكَرَتْ ذلك لِعائشةَ، فلمّا جاءَ [النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -4/ 208] أَخْبَرَتْهُ [بمجيء فاطمة]، قال: فجاءَنا وَقَدْ أَخَذْنا مَضاجِعَنا، فذهبتُ [لـ] أَقُومَ، فقال: "مَكانَكَ"، (وفي روايةٍ: فذهبنا لنقوم، فقال: "على مكانكما")، فَجَلسَ بَيْنَنا، حتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْه على صَدْري (وفي روايةٍ: بطني 6/ 193)، فقالَ:
"ألا أدلُّكما على ما هُو خَيْرٌ لَكُما مِنْ خادِم؟ إذاَ أَوَيْتُما إلى فِراشِكُما، أو أخذتما مضاجعَكما، فكبِّرا [الله] ثلاثاً (في روايةٍ: أربعاً) وثلاثين، وسَبِّحا ثلاثاً وثلاثين، واحْمَدا ثلاثاً وثلاثين، فَهَذا خَيْرٌ لَكُما مِنْ خادِمٍ"، [فما تركتُهُنَّ بَعدُ.
قيل: ولا ليلةَ صِفِّينَ؟ قال: ولا ليلةَ صِفينَ 6/ 193].
12 -
باب التَّعوُّذِ والقِراءَةِ عِنْدَ المنامِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم ج 3/ 64 - المغازي/ 85 - باب").
13 - باب
2428 - عَنْ أَبِي هُريْرَة قالَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذاَ أَوَى أَحَدُكُمْ إلى فِراشِهِ، فَلْيَنْفُضْ فِراشَهُ بِداخِلَةِ إزَارِهِ، (وفي روايةٍ: فلينفضه بصَنِفَةِ ثوبه ثلاث مرات 8/ 169)، فَإِنّه لا يَدْري ما خَلَفَهُ عَلَيه، ثُمَّ يَقولُ: بِاسْمِكَ رَبّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أمْسَكْتَ نَفْسي فَارْحَمْها، (وفي روايةٍ: فاغفر لها)، وَإنْ أَرْسَلْتَها فاحْفظها بما تحْفظُ به الصَّالحين".
14 -
باب الدُّعاءِ نِصْفَ الفَيْلِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج 1/ 19 - التهجد/ 14 - باب").
15 -
باب الدُّعاءِ عِنْدَ الخَلاءِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم "ج1/ 4 - الوضوء/ 9 - باب").
16 -
باب ما يَقولُ إذا أَصْبَحَ؟
2429 - عَنْ أَبي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قالَ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أَخذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قال: "اللهُمَّ باسْمِكَ أموتُ وأحيا، (وفي روايةٍ: نموت ونحيا) "، فإذا اسْتَيْقظَ قال: "الحمدُ لله الذي أَحْيانا بعدَما أَماتَنا، وِإليهِ النُّشُورُ".
17 -
باب الدُّعاءِ في الصَّلاةِ
2430 - عَنْ عائِشَةَ: (ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِها)؛ أُنْزِلَتْ في الدُّعاءِ.
18 -
باب الدُّعاءِ بعْدَ الصَّلاةِ
19 -
باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾، وَمَنْ خَصَّ أَخاهُ بالدُّعاءِ دُونَ نفسهِ.
771 - وقالَ أبو موسى: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللهُمَّ اغْفِرْ لِعُبيْدٍ أبي عامِرٍ، اللَّهُمَ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ".
20 -
باب ما يُكْرَهُ مِنَ السَّجْعِ في الدُّعاءِ
2431 - عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قال:
حَدِّثِ النَّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنْ أكْثَرْتَ فَثَلاثَ مِرارٍ، ولا تُمِلَّ النّاسَ هذا القُرآنَ، ولا أُلْفِينَّكَ تأْتي القَوْمَ وَهُمْ في حَديثٍ مِنْ حَديثِهِم، فَتَقُصُّ عَلَيْهِم فَتَقْطَعُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُم، فَتُمِلُّهُمْ، ولكِنْ أَنْصِتْ، فإِذا أَمَرُوكَ فَحدِّثْهُم وهُمْ يَشتَهونَهُ، فَانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ، فَإنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأَصْحابَهُ لا يَفْعَلُونَ إلا ذلك.
يَعْني: لا يَفْعلُونَ إلا ذلك الاجْتناب.
21 -
باب لِيَعْزِمِ المسألةَ؛ فإنَّهُ لا مُكْرِهَ لَهُ
2432 - عَنْ أبي هُريرةَ رضِيَ الله عنْهُ أنّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم: اللهُمَّ اغْفِر لي إنْ شِئْتَ، اللهُمَّ ارْحمني إنْ شِئْت، [ارزُقني إنْ شئتَ، و 8/ 193] لِيَعْزِمِ المسألةَ؛ فإنَّه [يفعل ما يشاء]؛ لا مُكْرِهَ لَهُ".1
22 -
باب يُسْتجابُ لِلْعَبْدِ ما لَمْ يَعْجَلْ
2433 - عَنْ أبي هُرَيرة أنّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "يُسْتَجابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجبْ لي".
23 -
باب رَفْعِ الأيْدي في الدُّعاءِ
772 - وَقالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ: دَعَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَرَأَيتُ بياضَ إِبْطَيْه.
773 - وقال ابْنُ عُمَرَ: رَفع النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللهُمَّ إِنِّي أَبْرأُ إليْكَ مِمّا صَنعَ خالدٌ".
774 - عن أَنَسٍ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: رَفَعَ يَدَيهِ حَتّى رَأَيتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ.
24 -
باب الدُّعاءِ غَيْرَ مُسْتَقْبلِ القِبْلَةِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم "ج 1/ 11 - الجمعة/ 34 - باب").
25 -
باب الدُّعاءِ مُسْتقبِلَ القِبْلَةِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المتقدم "ج 1/ 19 - الاستسقاء/ 4 - باب").
26 -
باب دَعْوةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِخادِمِهِ بِطُولِ العُمْرِ (8)، وبِكثْرةِ مالِهِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس الآتي قريباً " 48 - باب").1234
27 -
باب الدُّعاءِ عِنْدَ الكَرْبِ
2434 - عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقولُ (وفي روايةٍ: يدعو بهن 8/ 178) عِنْدَ الكَرْبِ: "لا إله إلا اللهُ العَظيمُ (وفي روايةٍ: العليم 8/ 177) الحليمُ، لا إله إلا اللهُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ، لا إله إلا اللهُ رَبُّ السماواتِ، وَرَبُّ الأرْضِ، وَرَبُّ العَرْشِ الكَريمِ".
28 -
باب التَّعوُّذِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ
2435 - عَنْ أبي هُريرة قَالَ:
كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَعوَّذُ، (وفي روايةٍ: قال: "تعوذوا 7/ 215) مِنْ جَهْدِ (9) البلاءِ، ودرَكِ (10) الشَّقاءِ، وَسُوءِ القضاءِ، وشماتَةِ الأعْداءِ".
قالَ سُفْيانُ: الحديثُ ثلاثٌ، زِدْتُ أنا واحِدةً، لا أدْري أَيَّتُهُنَّ هِيَ (11).
29 -
باب دُعاءِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم "ج 3/ 64 - المغازي/ 85 - باب").
30 -
باب الدُّعاءِ بالموْتِ والحياةِ
2436 - عَنْ أَنَسٍ رَضيَ الله عنه قال: قال رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:123
"لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي.
(وفي طريق أخرى عنه قال: لولا أني سمعت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تتمنوا الموت"، لتمنيت 7/ 130).
31 -
باب الدُّعاءِ للصِّبْيانِ بالبَرَكة، ومَسْحِ رُؤوسِهِمْ
775 - وقال أبو موسَى: وُلِدَ لي غُلامٌ، ودَعَا لَهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالبَرَكةِ.
2437 - عَنِ الزُّهْريِّ: أَخْبرني عَبْدُ اللهِ بنُ ثَعْلَبَة بنِ صُعَيْرٍ -وكانَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَدْ مَسَحَ عَنْهُ * (776 - وفي رواية معلقة: مَسَح وجْهَهُ عامَ الفتح 5/ 95) - أَنهُ رأى سعْدَ بن أبي وقاصٍ يوترُ بركعةٍ.
32 -
باب الصَّلاةِ على النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم -
2438 - عَنْ أبي سَعيد الخُدْريِّ قال: قُلْنا: يا رسُولَ الله! هَذا السَّلامُ عَلَيْكَ، فَكَيْف نُصلِّي [عليك؟ 6/ 27] قالَ: "قُولُوا: اللهُمَّ ثم صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورسُولِكَ، كما صَلَّيْتَ على [آل] إبْراهيمَ، وبارِكْ على مُحمّدٍ و [على] اَلِ مُحمَّدٍ، كَما باركتَ على إبْراهيمَ وآل إبراهيمَ".12
33 -
باب هَلْ يُصَلَّى على غَيْرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ وقَوْلُ الله تَعالى: (وصَلِّ عَلَيْهم إنَّ صلَواتِك (12) سَكنٌ لهُمْ)
2439 - عَنْ أبي حُمَيْدٍ السَّاعديّ أَنَّهُم قالوا: يا رسول الله! كيْف نُصلِّي عَلَيْكَ؟ قال: "قُولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وأَزْواجِه وذُرِّيتِه، كما صَلَّيتَ على آلِ إبْراهيم، وبارك على محمدٍ وأزواجِهِ وذُرِّيَّتهِ كما بَارَكتَ آلَ إبْراهيمَ، إنَّك حَميدُ مَجيدٌ".
34 -
باب 777 - قَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ آذَيْتُهُ فاجْعَلْهُ لَه زَكاةً ورَحْمةً"
2440 - عَنْ أبي هُرَيرة رضِيَ الله عنهُ: أنَّهُ سَمعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ: "اللهمّ! فَأَيُّما مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ؛ فاجْعَلْ ذلك لهُ قُرْبةً إليْكَ يَوْمَ القِيامَةِ" (13).
35 -
باب التَّعوُّذِ مِنَ الفِتَنِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس الآتي "96 - الاعتصام/ 3 - باب").
36 -
باب التَّعوُّذِ مِنْ عَذاَبِ الرِّجالِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم 1234/ ج 2).
37 -
باب التَّعوُّذِ مِنْ عَذابِ القَبْرِ
123 (قلتُ: أسند فيه حديث أم خالد المتقدم "ج 1/ 23 - الجنائز/ 87 - باب").
38 -
باب التَّعوُّذِ مِنَ البُخْلِ
2441 - عَنْ عائِشَةَ قالتْ: دَخَلَتْ عليَّ عَجُوزانِ مِنْ عُجُزِ يَهودِ المدينةِ فقالتا لي: [أعاذكِ الله من عذابِ القبرِ 2/ 102]، إنَّ أهْلَ القُبورِ يُعذَّبُونَ في قُبورِهمْ، فَكذَّبْتُهما، ولم أُنعِم (14) أنْ أُصدِّقَهمَا، فَخرجتا، ودَخلَ عليَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يا رسولَ الله! إنّ عَجوزَيْنِ .. وذَكَرْتُ لَهُ، فقالَ:
"صَدَقتا، إِنَّهُم يُعَذَّبُونَ عَذاباً تسْمَعُهُ البَهائِمُ كلُّها".
فما رأَيْتُهُ بَعْدُ في صَلاةٍ إلا تَعَوَّذ مِنْ عذابِ القَبْرِ.
39 -
باب التَعوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ المحيا والمماتِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم 1234/ ج 2).
40 -
باب التَّعوُّذِ من المأْثَمِ والمَغْرَمِ
2442 - عَنْ عائِشةَ رضي الله عنها أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقولُ:
"اللهُمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ من الكسَلِ، والهَرَمِ، والمأْثَمِ، والمغْرمِ، ومِنْ فِتْنةِ القَبْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنةِ النّارِ، وَعَذابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنةِ الغِنى، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ، وأَعوذُ بك مِنْ فِتنةِ المسيحِ الدَّجالِ.
اللهمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بِماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبي مِنَ الخطايا كما نَقَّيتَ (في روايةٍ: يُنَقَّى 7/ 161) الثَّوْبُ الأبْيَضُ من الدَّنسِ، وباعِدْ بَيْني وبَيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المشْرِقِ والمَغْربِ".1
41 -
باب الاسْتِعاذَةِ مِنَ الجُبْنِ والكَسَل
(كُسالى) وكَسالى واحِدٌ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً).
42 -
باب التَّعَوُّذِ مِنَ البُخْلِ
(البُخْلُ) والبَخَلُ واحدٌ، مِثْلُ الحُزْنِ والحَزَنِ.
(قلتُ: أسند فيه حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم برقم 1251/ ج 2).
43 -
باب التَّعوُّذِ مِنْ أَرْذَلِ العُمُرِ
(أراذِلُنا): أسْقاطُنا.
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً برقم 1234/ ج 2).
44 -
باب الدُّعاءِ بِرَفْعِ الوَباءِ والوَجَعِ
45 -
باب الاسْتِعاذَةِ مِنْ أَرْذَلِ العُمُرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدُّنيا، وفِتْنةِ النَّارِ
46 -
باب الاسْتِعاذَةِ مِنْ فِتْنَةِ الغِنَى
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة الماضي قريباً "40 - باب").
47 -
باب التَّعوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ
(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
48 -
باب الدُّعاءِ بِكَثْرَةِ المالِ والوَلَدِ معَ البَرَكةِ
2443 - عَنْ أنَسٍ عَنْ أُمِّ سُليمٍ أنَّها قالتْ (وفي رواية عنه قال: قالت أمي 7/ 154): يا رَسُولَ الله! أنَسٌ خادِمُكَ، ادْعُ اللهَ لَهُ، قالَ: "اللهُمَّ أَكْثِرْ مالَهُ وَوَلَدهُ، وبارِكْ لَهُ فيما أَعْطَيْتَهُ".
49 -
باب الدُّعاءِ بِكَثْرةِ الوَلَدِ مع البَرَكةِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم المذكور آنفاً).
50 -
باب الدُّعاءِ عِنْدَ الاِسْتِخارةِ
(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم 579/ ج 1).
51 -
باب الدُّعاءِ عِنْدَ الوُضوءِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي موسى المتقدم برقم 1801/ ج 3).
52 -
باب الدُّعاءِ إذا عَلا عَقَبةً
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي موسى المتقدم برقم 1770/ ج 3).
53 -
باب الدُّعاءِ إذا هبَطَ وادِياً
778 - فيه حَديثُ جابِرٍ رضي اللهُ عَنْهُ.
(قلت: لم يسند فيه حديثاً).
54 -
باب الدُّعاءِ إذا أرادَ سَفَراً أوْ رَجَعَ
2 - فيهِ يَحْيى بنُ أبي إسْحاقَ عن أنسٍ.1
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج 1/ 26 - العمرة/ 12 - باب")
55 -
باب الدُّعاءِ لِلْمُتَزوِّجِ
56 -
باب ما يَقُولُ إذا أتى أهْلَهُ؟
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم 2073/ ج 3).
57 -
باب قوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: " (رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حسنةً) "
2444 - عَنْ أنسٍ قالَ: كانَ أكْثَرُ دُعاءِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ".
58 -
باب التَّعوُّذِ مِنْ فِتْنةِ الدُّنْيا
(قلتُ: أسند فيه حديث سعد المتقدم برقم 1251/ ج 2)
59 -
باب تكْريرِ الدُّعاءِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 2252).
60 -
باب الدُّعاءِ على المشْرِكينَ
1 - وقالَ ابنُ مسْعودٍ: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهم بسبْعٍ كَسَبْعِ يوسُفَ".
2 - وقال: "اللهُمَّ عَلَيْكَ بأبي جهْلٍ".
3 - وقال ابْنُ عُمَر: دَعاَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الصَّلاةِ: "اللهُمَّ العَنْ فُلاناً وَفُلاناً"، حتَّى أَنْزَلَ الله عزَّ وجلَّ: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ).
61 -
باب الدُّعاءِ لِلمُشْرِكينَ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 1294/ ج 2).
62 -
باب 783 - قوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللهُمَّ اغْفِر لي ما قدَّمتُ، وما أخرْتُ"
2445 - عنْ أبي مُوسى عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ كانَ يَدْعو بهذا الدُّعاءِ: "ربِّ اغْفِر لي خَطيئَتي، وجَهْلِي، وِإسْرافِي في أَمْري كُلِّهِ، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنّي، اللهُمّ اغْفِر لي خَطايايَ، وعَمْدي، وَجَهْلي، (وفي روايةٍ: جدّي)، وهَزْلِي، وكُلُّ ذَلكَ عِنْدي، اللهُمَّ اغْفِر لي ما قَدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أَعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤخِّرُ، وأنت على كُلِّ شيءٍ قديرٌ".
63 -
باب الدُّعاءِ في السَّاعَةِ التي في يَوْمِ الجُمُعَةِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج 1/ 11 - الجمعة/ 36 - باب").
64 -
باب 784 - قَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "يُسْتَجابُ لَنا في اليَهودِ، ولا يُسْتَجابُ لَهُمْ فِينا"
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم "78 - الأدب/ 35 - باب").
65 -
باب التَّأمينِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج 1/ 10 - الأذان/ 111 - باب").12
66 -
باب فَضْلِ التَّهْليلِ
2446 - عنْ أبي هُرَيْرةَ رَضي الله عنهُ: أنَّ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ قال: لا إله إلا الله، وَحْدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وَهْوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قديرٌ؛ في يَوْم مائةَ مرّةٍ؛ كانتْ لهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، وكُتِبَتْ لَهُ مائةُ حَسَنةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مائَةُ سَيِّئةٍ، وَكانتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطانِ يَوْمَهُ ذلك، حَتّى يُمْسِي، ولَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بأَفْضلَ مِمَّا جاءَ، إلا رَجُلٌ عَمِلَ أكْثرَ مِنْه".
2447 - عَنْ عَمْرو بن مَيْمونٍ قال:
"مَنْ قال عشْراً؛ كانَ كمَنْ أعتقَ رقَبةً 1 مِنْ وَلَدِ إسْماعيلَ".
(وفي روايةٍ: عَنِ الشَّعْبىِّ عَنْ ربيعِ بن خُثَيْمٍ مِثْلَه.
فَقُلْتُ: لِلرَّبيع: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فقال: مِنْ عَمْرِو بن مَيْمونٍ، فأَتَيْتُ عَمْرَو بن مَيْمونٍ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فقال: مِنَ ابْنِ أبي لَيْلى، فأَتيتُ ابنَ أبي ليْلى، فقُلتُ: مِمَّنْ سَمِعتَه؟ فقال: مِنْ أبي أيُّوبَ الأَنْصاريِّ يُحَدِّثُهُ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -).
785 - عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُود قولَهُ.2
786 - ورَواهُ أبو مُحَمَّدٍ الحَضْرَميُّ عنْ أبي أيُّوبَ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:
"كان كمَنْ أَعْتَقَ رَقَبةً مِنْ وَلَدِ اِسْماعيلَ".
قالَ أبُو عَبْدِ الله: والصَّحِيحُ قَوْلُ عَمْرٍو.
وقالَ الحافِظُ أَبُو ذَرٍّ الهَرَويُّ: صَوابُهُ عُمَرَ، وَهْوَ ابْنُ أبي زَائِدَةَ (16).
67 -
باب فَضْلِ التَّسبيحِ
2448 - عَنْ أبي هُريرَةَ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ قالَ: سُبْحانَ اللهِ وبِحَمدِهِ في يَوْم مِائَةَ مرَّةٍ؛ حُطَّتْ (17) خَطاياهُ، وإنْ كانَتْ مِثْل زَبَدِ البَحْرِ".
68 -
باب فضْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
2449 - عَنْ أَبي مُوسى رَضِيَ الله عَنْهُ قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَثَلُ الَّذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والَّذي لا يَذْكُرُ؛ مَثَلُ الحيِّ والميِّتِ" (4). 2450 - عَنْ أَبي هُريرَةَ قال: قالَ رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ للهِ ملائِكَةً يَطُوفُونَ في الطُّرُقِ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فإذا وَجَدُوا قَوْماً123
يَذْكُرُونَ اللهَ تَنادَوْا: هَلُمُّوا إلى حَاجَتِكُمْ، قال: فَيَحُفُّونَهُمْ بأَجْنِحَتِهِمْ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قالَ: فَيَسْألُهُمْ رَبُّهُم -عَزَّ وجلَّ- وَهْوَ أَعْلَمُ مِنْهُم-: ما يَقولُ عِبادي؟ قالُوا: يقولونَ: يُسَبِّحونَكَ، ويُكبِّرونَكَ، ويَحْمَدونَكَ، ويُمَجِّدونك، قال: فيقُولُ: هَلْ رأَوْني؟ قالَ: فَيَقُولونَ: لا والله ما رَأَوْكَ، قالَ: فيقُولُ: كَيْفَ لَوْ رأَوْني؟ قالَ: يَقُولونَ: لَوْ رَأَوْك كانُوا أَشَدَّ لكَ عِبادَةً، وأَشَدَّ لَكَ تَمْجيداً، وأَكْثَر لكَ تَسْبيحاً، قال: يَقُولُ: فَما يَسْأَلُوني؟ قالَ: يَسْأَلُونَكَ الجنةَ، قال: يَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْها؟ قالَ: يَقُولونَ: لا والله ياربِّ! ما رأَوْها، قال: يقُولُ: فَكَيْف لوْ أَنَّهمْ رأوْها؟ قالَ: يقولونَ: لَو أنَّهمْ رأوْها كانُوا أشدَّ عليْها حرصاً، وأشدَّ لها طلباً، وأعظمَ فيها رغْبةً، قال: فَمِمَّ يَتعوَّذُونَ؟ قال: يقُولونَ: مِنَ النّارِ، قال: يَقولُ: وهَلْ رَأَوْها؟ قال: يَقُولون: لا واللهِ ما رأوْها، قال: يقولُ: فكيفَ لوْ رأوْها؟ قال: يقولون: لوْ رأوها كانوا أشدَّ منها فِراراً، وأَشدَّ لها مَخافةً، قال: فيقولُ: فأُشْهِدُكم أنِّي قد غَفَرْتُ لَهُم، قال: يقُول ملكٌ مِنَ الملائِكَةِ: فيهمْ فلانٌ لَيْسَ مِنهم، إنَّما جاءَ لِحاجةٍ، قالَ: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشْقى بِهِمْ جَليسُهُمْ".
69 -
باب قوْلِ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي موسى المتقدم برقم 1770/ ج 3).
70 -
باب للهِ عزَّ وجلَّ مائةُ اسْمٍ غيْرَ واحِدِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي " 97 - التوحيد/ 12 - باب").
71 -
باب الموْعِظَةِ ساعَةً بعْدَ ساعةٍ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم "ج1/ 3 - العلم/ 13 - باب").
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
81 -