مختصر صحيح الإمام البخاريكتَابُ الخوف

كتَابُ الخوف

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

باب صلاةِ الخوفِ

وقوْلِ الله تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102)﴾ 483 - عن شُعْيبٍ عنِ الزُّهريِّ قال: سألته: هلْ صلى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -يعني صلاةَ الخوْفِ -؟ قالَ: أَخبرَني سالمٌ أنَّ عبدَ الله بنَ عُمرَ رضي الله عنهما قالَ: غزوْتُ معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ نَجدٍ، فوازَيْنا العدوَّ فصافَفْنا لهمْ، فقامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يصَلي لنا، فقامَت طائفةٌ معهُ، وأقبلَتْ طائفةٌ على (وفي طريقٍ: والطائفة الأخرى مواجهةُ 5/ 53) العدوِّ، وركعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بمنْ معَه، وسجَد سجدَتينِ، ثم انصرَفوا مكانَ الطائفةِ التي لم تصلِّ، فجاؤُوا، فركعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بهمْ ركعةً،

وسجدَ سجدَتينِ، ثم سلَّمَ، فقامَ كلُّ واحدٍ منهمْ فركعَ لنفسِهِ ركعةً، وسجد سجدَتينِ.

2 -

باب صلاةِ الخوْفِ رجالاً وركباناً. راجل: قائم

484 - عن نافع عن ابن عُمرَ نحْواً من قول مجاهِدٍ: "إِذا اختلطُوا قِياماً" (1)، وزادَ ابنُ عُمرَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "وِإنْ كانُوا (2) أكثر من ذلكَ فليُصَلُّوا قِياماً ورُكباناً".

3 -

باب يحرُسُ بعضُهم بعضاً في صلاةِ الخوْفِ

485 - عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قالَ: قامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، (وفي روايةٍ: [155 - قالَ: صلَّى النبي - صلى الله عليه وسلم --يعني صلاة الخوف- بذي قَرَدٍ 5/ 51]) وقامَ النّاسُ معَهُ، فكبَّرَ، وكبَّروا معَه، وركَعَ، وركَعَ ناسٌ منهُم، ثم سجدَ، وسجدُوا معَه، ثم قامَ للثانيةِ، فقامَ الذينَ سجدُوا وحرَسوا إِخوانَهم، وأتتِ الطائفةُ الأخرى فركَعوا وسجَدوا معَه، والناسُ كلهُم في صلاةٍ، ولكنْ يحرُسُ بعضُهم بعضاً.

4 -

باب الصلاةِ عندَ مناهَضةِ الحُصون (3) ولقاءِ العدوِّ

1234 183 - وقالَ الأوزاعيُّ: إنْ كانَ تهيَّأَ الفتحُ ولمْ يَقدِروا على الصلاةِ صلَّوْا إيماءً، كلُّ امرئٍ لنفْسِهِ، فإِنْ لم يَقدِروا على الإيماءِ أخَّروا الصلاةَ حتى ينكشفَ الْقتالُ، أو يأْمَنوا فيُصلُّوا ركعتَينِ، فإِنْ لم يَقدِروا صلَّوا ركعةً وسجدتَينِ، فإِنْ لم يَقدِروا لا يُجْزِئُهمُ التكبيرُ، ويؤخِّرونَها حتى يأمَنُوا.
184 - وبه قالَ مكحول.
185 - وقالَ أنسٌ: حضَرتُ عندَ مُناهَضَةِ حِصنِ (تُسْتَرَ) عندَ إِضاءَةِ الْفجرِ، واشتَدَّ اشتعالُ الْقتالِ، فلم يَقدِروا على الصَّلاةِ، فلم نصلِّ إِلا بعدَ ارتفاعِ النهارِ، فصلَّيناها ونحنُ معَ أبي موسى، ففُتحَ لنا، وقالَ أنسٌ: وما يسُرُّني بتلكَ الصلاةِ الدُّنيا وما فيها.
(قلت: أسند فيه حديث جابر بن عبد الله المتقدم برقم 318).

5 -

باب صلاةِ الطالِبِ والمطلوبِ راكباً وِإيماءً

4 - وقالَ الوليدُ: ذكَرتُ للأَوزاعيِّ صلاةَ شُرَحْبيلَ بنِ السِّمْط وأصحابِهِ على ظهرِ الدابَّةِ؟ فقالَ: كذلكَ الأَمرُ عندَنا إِذا تخوَّفَ الْفوْتَ، واحتَجَّ الوليدُ 5 - بقوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا يُصلِّيَنَّ أحدٌ الْعصرَ إِلا في بَني قُرْيظةَ".123

6 - باب 486 - عن ابن عُمرَ قالَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لنا لمَّا رجَعَ منَ الأَحزابِ: "لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ الْعصرَ إِلا في بَني قُريْظَةَ"، فأَدركَ بعضُهُم الْعصرَ في الطريقِ، فقالَ بعضُهمْ: لا نصَلي حتى نأتيَها، وقالَ بعضُهم: بلْ نصَلي، لم يُرَدْ (4) مِنَّا ذلكَ، فذُكِرَ [ذلك 5/ 50] للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فلَم يعنِّفْ واحداً منْهم.

7 -

باب التبكيرِ والغَلَسِ بالصُّبحِ والصلاةِ عندَ الإِغارةِ والحرب

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس الآتي في "ج 2/ 55 - الوصايا/ 2

6 - باب

").1

بسم الله الرحمن الرحيم

13 -

جارٍ التحميل