مختصر صحيح الإمام البخاريكتَابُ الاستسقاء

كتَابُ الاستسقاء

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

باب الاستسقاءِ وخروج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الاستسقاءِ

(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن زيد الأنصاري الآتي برقم 512).

2 -

باب دعاءِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "اجعلْها سِنينَ كسِنِي يوسُفَ"

3 -

باب سؤالِ الناسِ الإمامَ الاستسقاءَ إذا قحَطوا

510 - عن عبد الله بنِ دينارٍ قالَ: سمِعتُ ابنَ عُمَرَ يتمثَّلُ بشِعرِ أَبي طالبٍ: وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغمام بِوَجْهِهِ ... ثِمالُ اليتامى 1 عِصْمَةٌ للأرَامِلِ

162 - ومن طريقٍ معلقةٍ عن ابن عمر: ربما ذكَرتُ قولَ الشاعرِ، وأَنا أَنظرُ إلى وَجهِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَستَسقي، فما يَنزلُ حتى يَجيشَ كلُّ مِيزابٍ:2

وَأبيَضَ يُستسقَى الْغمامُ بوَجههِ ... ثِمالُ اليَتامى عِصمةٌ للأرامِلِ وهو قوْلُ أَبي طالبٍ.

511 - عن أَنسٍ أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كانَ إذا قحَطوا استَسقى بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فقالَ: اللهمَّ إنا كنَّا نتَوسلُ إليكَ بنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - فتَسقِينا، وإنا نتَوسلُ إليكَ بعمِّ نبيِّنا فاسْقِنا؟ قالَ: فيُسقَوْنَ 1.

4 -

باب تحويلِ الرِّداءِ في الاستسقاءِ

512 - عن عبدِ الله بن زَيدٍ

-[وكان من أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -2/ 20]-

أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خرجَ [بالناس] إلى [هذا 7/ 154] المصَلى [يَستَسْقي لهم]، [فدعا الله قائماً، فاستَسقَى، فاستَقبلَ القِبلةَ، [وحوَّل إلى الناس ظهره]، وقلَبَ رداءَهُ، [جعل اليمين على الشمال]، وصلَّى [لنا] ركعتَينِ [جَهَرَ فيهما بالقراءة]، [فأسقُوا].
قال أبو عبدِ الله: كانَ ابنُ عُيَيْنَةَ يقولُ: هو صاحبُ الأَذانِ ولكنَّه وَهْمٌ، لأَنَّ هذا عبدُ الله بنُ زَيدِ بنِ عاصمٍ المازِنيُّ مازِنُ الأَنصارِ، [والأَول كوفي، هو ابن يزيد].

5 -

باب الاستسقاءِ في المسجد الجامعِ

(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم 476).

6 -

باب الاستسقاءِ في خطبةِ الجمعةِ غيرَ مستقبِلِ القِبلةِ

(قلت: أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً).

7 -

باب الاستسقاءِ على المِنبرِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً).

8 -

باب مَن اكتفى بصلاةِ الجمعةِ في الاستسقاءِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً).

9 -

باب الدعاءِ إذا تقطّعَتِ السُّبلُ من كَثرةِ المطرِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً).

10 -

باب ما قيلَ إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يحوِّلْ رداءَه في الاستسقاءِ يومَ الجمعةِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً).

11 -

باب إذا استشفَعوا إلى الإمامِ ليستسقيَ لهم لم يرُدَّهم

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً).

12 -

باب إذا استشفعَ المشركونَ بالمسلمينَ عندَ القحطِ

(قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود الآتي في "ج 3/ 65 - التفسير/30 - سورة").

13 -

باب الدعاءِ إذا كثُرَ المطرُ: "حوالَينا ولا علَينا"

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً).

14 -

باب الدعاءِ في الاستسقاءِ قائماً

513 - عن أبي إسْحَاقَ: خرجَ عبدُ الله بن يزيدَ الأنصاريُّ، وخرجَ معَه البَرَاءُ بنُ عازبٍ، وزَيدُ بنُ أَرقَمَ رضي الله عنهم، فاستَسقَى، فقامَ بهمْ على رجْليهِ، على غيرِ مِنبرٍ، فاستغفَرَ، ثم صلَّى ركعتَينِ، يَجهَرُ بالقراءةِ، ولم يؤذِّنْ، ولم يُقِمْ.
قال أبو إسحاق: ورأى عبدُ الله بنُ يزيدَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -.

15 -

باب الجَهرِ بالقراءةِ في الاستسقاءِ

(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المتقدم برقم 512).

16 -

باب كيفَ حوَّل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ظهرهُ إلى الناس

(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المشار إليه آنفاً).

17 -

باب صلاةِ الاستسقاءِ ركعتينِ

(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المشار إليه آنفاً).

18 -

باب الاستسقاءِ في المصلَّى

(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المشار اليه آنفاً).

19 -

باب استقبال القِبلةِ في الاستسقاءِ

(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المشار إليه آنفاً).

20 -

باب رفعِ الناِس أيديَهم معَ الإمامِ في الاستسقاءِ

(قلت: أسند فيه حديث أنس المشار إليه قريباً).

21 -

باب رفعِ الإمامِ يدَهُ في الاستسقاءِ

514 - عن أَنس بن مالكٍ قال: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا يَرْفعُ يديهِ في شيءٍ منْ دعائهِ؛ إلا في الاستسقاءِ، وإنه يَرفعُ (وفي روايةٍ: فإنه كانَ يرفع يديه 4/ 167) حتى يُرَى بياضُ إبطَيهِ.

22 -

باب ما يقالُ إذا أَمطرتْ

1 - وقالَ ابنُ عباسٍ: ﴿كَصَيِّبٍ﴾: المطرُ.
وقالَ غيرُه: صابَ وأصابَ يصُوبُ.

515 - عن عائشةَ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا رأَى المطر قالَ:

"اللهمَّ صَيِّباً نافعاً".

23 -

باب مَن تمطَّرَ (3) في المطرِ حتى يتحادَرَعلى لحيَتهِ

(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم 476).

24 -

باب إذا هبَّتِ الريحُ

516 - عن أَنسٍ قالَ: كانتِ الرِّيحُ الشديدةُ إذا هبَّتْ عُرِفَ ذلكَ في وَجهِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

25 -

باب قولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "نُصِرْتُ بالصَّبَا"

517 - عن ابن عَبَّاسٍ أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "نُصِرتُ بالصَّبَا، وأُهلِكتْ عادٌ بالدَّبُور".

26 -

باب ما قيلَ في الزلازلِ والآياتِ

518 - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقومُ الساعةُ حتى يُقبَضَ العِلمُ، وتكثُرَ الزلازلُ، ويتقاربَ الزمانُ، وتَظهَرَ الفِتَنُ، ويكثُرَ الهَرْجُ، وهوَ القَتلُ القتلُ، حتى يكثُرَ فيكُم المالُ فيَفيضُ".

519 - عن ابنِ عُمَرَ قالَ: [ذكر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -8/ 95]: "اللهمَّ بارِك لنا في شامِنا، وفي يَمنِنا".
قالَ: قالوا: وفي نَجْدِنا 2؟ قالَ: قالَ:1

"اللهمَّ باركْ لنا في شامِنا، و [اللهم بارِك لنا] في يَمنِنا".
قالَ: قالوا: وفي نجْدِنا؟ قالَ: " [اللهم بارِكْ لنا في شامِنا، اللهم بارك لنا في يَمنِنا".
قالوا: وفي نجدنا؟ فأظنه] قال [في الثالثة]: "هُناكَ الزلازلُ والفِتَنُ، وبها يَطلُعُ قَرْنُ الشيطان".

27 -

باب قولِ الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾

1 - قالَ ابنُ عباسٍ: شُكْرَكُمْ

520 - عن زيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنيِّ أنه قالَ (وفي روايةٍ: [خرجْنا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عام الحُدَيْبيَة، فَأَصَابَنَا مطرٌ ذات ليلةٍ، فـ 5/ 62]) صلَّى لنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الصُّبحِ بالحُدَيبيَةِ، على إثْرِ سمَاءٍ كانتْ منَ الليلةِ، فلمَّا انصرَفَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَقبلَ على الناسِ [بوجهه]، فقالَ: "هلْ تَدرُونَ ماذا قالَ ربُّكم؟ ". قالوا: الله ورسولُه أَعلَمُ، قالَ [الله]: "أَصبحَ من عِبَادي مؤمِنٌ بي وكافرٌ [بي]، فأمَّا مَن قالَ: مُطِرنا بفضلِ الله [وبرزق الله] ورحمته، فذلكَ مؤمْنٌ بي، [و1/ 206] كافرٌ بالكوكَبِ، وأمَّا مَن = في رسالتي "تخريج فضائل الشام" (ص 9 - 10 رقم الحديث 8) خلافاً لما عليه كثير من الناس اليوم ويزعمون - لِجَهلِهِمْ - أن المقصود بـ (نجد) هو الإقليم المعروف اليوم بهذا الاسم، وأن الحديث يشير إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه - حاشاهم- فإنهم الذين رفعوا راية التوحيد خفاقة في بلاد نجد وغيرها، جزاهم الله عن الإسلام خيراً.

قالَ: مُطِرْنا بنَوْءِ (وفي روايةٍ: بنجم) كذا وكذا، فذلكَ كافرٌ بي، [و] مؤْمنٌ بالكوْكب".

28 -

باب لا يَدري متى يجيءُ المطرُ إلا اللهُ

1 - وقالَ أبو هريرةَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "خَمسٌ لا يَعلَمُهُنَّ إلا اللهُ".

521 - عن ابنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مِفتاحُ الغيْبِ خَمْسٌ لا يَعلَمُها إلا الله؛ لا يَعلَمُ أحدٌ ما يَكون في غدٍ [إلا الله 2/ 219]، ولا يَعلَمُ أحدٌ ما يَكونُ في الأَرحامِ [إلا الله]، ولا تَعلَمُ نفْسٌ ماذا تَكسِبُ غداً، وما تَدري نفْسٌ بأيِّ أرضٍ تموتُ، وما يَدري أحدٌ متى يجيءُ المطرُ، [ولا يعلم متى تقومُ الساعة إلا الله] (5)، (وفي طريقٍ: ثم قَرَأَ: " ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ 6/ 21 [وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ " 5/ 193]).

بسم الله الرحمن الرحيم

16 -

جارٍ التحميل