مختصر صحيح الإمام البخاريكتاب الاستئذان

كتاب الاستئذان

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

باب بَدْءِ السَّلام

2395 - عَن أبي هُريرةَ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "خَلقَ اللهُ آدَم علَى صُورتهِ، [و 4/ 102] طولُهُ سِتُّون ذِراعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ قالَ: اذهَبْ فَسَلِّم على أُولئكَ النّفرِ مِنَ الملائكَةِ جُلوسٌ، فاستَمع ما يحيُّونَكَ؛ فإنّهَا تحيَّتُك، وتحيّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فَقالَ: السَّلامُ عليكُم، فقالُوا: السّلامُ عليكَ ورَحمَةُ الله، فزادُوهُ: "ورَحمَةُ الله"، فكلُّ مَنْ يدْخُلُ الجنَّةَ على صُورةِ آدم، فَلم يزلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حتَّى الآن".

2 -

باب قولِ الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29)﴾

1 - وقَالَ سَعيدُ بنُ أبي الحَسَنِ لِلْحَسَنِ: إنَّ نِسَاءَ العَجَمِ يَكْشِفْنَ صُدُورَهُنَّ ورُؤُوسَهُنَّ؟

قَالَ: اصْرِف بَصَرَكَ عَنْهُنَّ؛ قَوْلُ 1 الله عَزَّ وَجَلَّ: (قُلْ لِلمُؤْمِنين يَغُضُّوا مِنْ أبْصَارِهِم وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُم}.
1297 - وَقَالَ قَتَادَةُ: عَمَّا لَا يَحِلُّ لَهُمْ، (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ).
﴿خَائِنَةَ الأَعْيُنِ﴾؛ مِنَ النَّظَرِ إِلَى مَا نُهِىَ عَنْهُ.
1298 - وَقَالَ الزُّهْرِىُّ فِى النَّظَرِ إِلَى الَّتِى لَمْ تَحِضْ مِنَ النِّسَاءِ: لَا يَصْلُحُ النَّظَرُ إِلَى شَيْءٍ مِنْهُنَّ؛ مِمَّنْ يُشْتَهَى النَّظَرُ إِلَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً.
1299 - وَكَرِهَ عَطَاءٌ النَّظَرَ إِلَى الْجَوَارِى يُبَعْنَ بِمَكَّةَ إِلاَّ أَنْ يُرِيدَ أَنْ يَشْتَرِىَ.
2396 - عن عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ: أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ النَّحْرِ خَلْفَهُ عَلَى عَجُزِ رَاحِلَتِهِ، وَكَانَ الْفَضْلُ رَجُلاً وَضِيئًا، فَوَقَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِلنَّاسِ يُفْتِيهِمْ، وَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ وَضِيئَةٌ، تَسْتَفْتِى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، [وتنظر إليه 2/ 218]، وَأَعْجَبَهُ حُسْنُهَا، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَالفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَأَخْلَفَ بِيَدِهِ 5، فَأَخَذَ بِذَقَنِ الْفَضْلِ، فَعَدَلَ وَجْهَهُ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهَا (وفي روايةٍ: فجعل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصرفُ وجهَ الفضلِ إلى الشقِّ الآخر)، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِى الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِى شَيْخًا كَبِيرًا، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِىَ (وفي روايةٍ: لا يَثْبت) عَلَى الرَّاحِلَةِ، فَهَلْ234

يَقْضِي عَنْهُ أنْ أُحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: "نَعم"، [وذلك في حجة الوداع].

3 -

باب السَّلامُ اسمٌ مِنْ أسماءِ الله تعالى (3)، (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم "ج 1/ 10 - الأذان/ 147 - باب").

4 -

باب تَسْلِيم القليلِ عَلَى الكَثيرِ

2397 - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يُسَلِّمُ الصَّغيرُ عَلى الكَبيرِ (وفي طريق: الراكبُ على الماشي)، والمارُّ على القاعِدِ، والقَلِيلُ على الكَثيرِ".

5 -

باب تَسليمِ الرَّاكِبِ عَلى الماشي

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم آنفاً).

6 -

باب تَسْليمِ الماشي على القَاعِدِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم آنفاً).

7 -

باب تَسْليمِ الصَّغيرِ على الكَبيرِ

(قلت: علَّق فيه حديث أبي هريرة الذي تقدم موصولاً آنفاً).

8 -

باب إفْشَاءِ السَّلامِ

(قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم "ج 1/ 23 - الجنائز/2 - باب").1

9 -

باب السَّلامِ لِلمعرِفَةِ وغيرِ المَعْرِفَةِ

(4) 10 -

باب آيةِ الحِجَابِ

11 -

باب الاستِئْذَانُ مِنْ أجلِ البَصَرِ

2398 - عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ في [باب 8/ 45] حُجَرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَمعُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - مِدْرىً يَحُكُّ بِهِ رَأسَهُ، فَقَالَ: "لَوْ أعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعْنتُ بِهِ في عَينِكَ، إنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئذانُ مِنْ أجْلِ البَصَر".

12 -

باب زِنَا الجوَارِح دُونَ الفرْجِ

2399 - عَنِ ابن عَبَّاسٍ قالَ: مَا رأيْتُ شَيْئاً أشبَهَ باللَّمَمِ مِمَّا قالَ أبُو هُرَيرَةَ عَن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الله كَتَبَ عَلَى ابنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَة، فَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ، وزِنَا اللِّسَانِ المنطِقُ، والنَّفْسُ تَمنَّى وتَشْتَهي، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ".

13 -

باب التَّسليمِ وَالاستِئْذَانِ ثَلاَثاً

2400 - عَنْ أَبي سَعيدٍ الخُدريِّ قال: كُنْتُ في مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ1

الأَنْصَارِ، إذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى كَأنَّهُ مَذْعُورٌ، فَقَالَ: اسْتأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ ثَلاثًا فَلْم يُؤْذَنْ لي، [وكأنه كان مشغولاً 3/ 6]، فَرَجَعْتُ [فَفَرغَ عمرُ، فقال: ألم أسْمَع صوتَ عبدِ الله بن قيسٍ؟ ائذنوا له، قيل: قد رجع، فدعاه]، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ (وفي روايةٍ: مَا حملك على ما صنعتَ؟ 8/ 157)، قُلْتُ: اسْتَأذَنْتُ ثَلاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، فَرَجَعْتُ، وَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا اسْتَأْذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجعْ"، فَقَالَ: والله لَتُقيمَنَّ عَليْهِ بَيِّنَةً [أو لأفعلَنَّ بك، فانطلق إلى مجلسٍ من الأنصارِ] [فسألهم:] أمِنْكُمْ أحَدٌ سَمِعَهُ مِنَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ أبي بْنُ كَعْبٍ: وَاللهِ لا يَقُومُ مَعَكَ إلا أصْغَرُ القَوْمِ، فَكُنْتُ أَصْغَرَ القوم فقُمْتُ مَعَهُ، فأخْبَرْتُ عُمَرَ أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ذَلِكَ، [فقال عمر: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] من أمرِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟! ألْهَاني الصَّفْقُ بالأسواق.
يعني الخروجَ إلى تجارة].

14 -

باب إذَا دُعِيَ الرَّجُلُ فَجَاءَ، هَلْ يَسْتَأْذِنُ؟

762 - عَنْ أبي هُريرَةَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "هُوَ إذْنُهُ".
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي في "81 - الرقاق/16 - باب").

15 -

باب التَّسْليمِ عَلى الصِّبْيانِ

2401 - عَنْ أنسِ بْنِ مَالِكٍ رَضي الله عَنْهُ: أنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: كَانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُهُ.1

16 -

باب تَسْليمِ الرِّجَالِ على النِّسَاءِ، وَالنِّسَاءِ عَلى الرِّجَالِ

2402 - عَنْ عَائِشَةَ رَضي الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -[يَوماً 4/ 220]: "يَا عَائشَةُ! (وفي روايةٍ: يا عائشُ!) هَذَا جَبريِلُ يَقْرأُ عَلَيْكِ (وفي روايةٍ: يُقرِئُكِ) السَّلامَ"، قَالتْ: قُلتُ: وَعَليْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله [وبركاته 4/ 220]، ترَى مَا لا نَرَى.
تُريِدُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -.

17 -

باب إذَا قَالَ: مَنْ ذَا؟ فقَالَ: أنَا

2403 - عَن جَابِرٍ رَضي الله عَنْهُ قالَ: أَتَيْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في دَيْنٍ كَانَ عَلى أبي، فَدَقَقْتُ البَابَ.
فَقَالَ: "مَنْ ذَا؟ "، فَقُلْتُ: أنَا، فَقَالَ: "أنَاَ أنَا"! كأَنَّهُ كَرِهَهَا.

18 -

باب مَنْ رَدَّ فَقَالَ: عَلَيْكَ السَّلامُ

1 - وَقَالَتْ عَائشَةُ: وَعَليْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ.
2 - وَقَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "رَدَّ الملائِكَةُ عَلى آدَمَ: السَّلامُ عَليْكَ وَرَحَمَةُ الله".
2404 - عَنْ أبي هُريرَةَ رَضي الله عَنْهُ: أنَّ رَجُلاً دَخَلَ المسْجِدَ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جَالِسٌ في نَاحيةِ المسْجِدِ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

"وَعَليْك السَّلامُ؛ ارجعْ فَصَلِّ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"، فَرَجعَ فَصَلَّى، ثُمِّ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ: "وَعَليْكَ السَّلاَمُ؛ فَارجِع فَصَلِّ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"، فَقَال في الثَّانية أوْ في الَّتي بَعْدَهَا: [والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فـ 1/ 184] عَلِّمْني يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ: "إذَا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَأسْبغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقرأ مَا تَيسَّرَ مَعَك مِنَ القُرآن، ثُمَّ ارْكعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ [رأسك 7/ 226] حتَّى تسْتَويَ قائمًا، ثُمَّ اسجُدْ حَتَّى تَطْمَئِن سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعَ حَتَّى [تستويَ و] تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً (وفي روايةٍ: حتى تستويَ قائماً) (5)، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ في صَلاتِكَ كُلِّهَا".

19 -

باب إذَا قالَ: فُلانٌ يُقْرِئُكَ السَّلامَ

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم "16 - باب").

20 -

باب التَّسْليمِ في مَجْلِسٍ فيهِ أخْلاطٌ من المُسْلِمينَ والمُشْرِكِينَ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أسامة بن زيد المتقدم برقم 1878/ج 3).

21 -

باب مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى مَن اقْتَرَفَ ذَنْباً،

وَمَنْ لَمْ يَرُدَّ سَلامَهُ حَتَّى تَتَبَيَّنَ تَوْبَتُهُ، وَإلى مَتَى تَتَبَيّنُ تَوبَةُ العَاصي؟1

1300 - وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ عَمْروٍ: لا تُسَلِّمُوا عَلَى شَرَبَةِ الخَمْرِ.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث كعب بن مالك الطويل المتقدم برقم 1833/ ج 3).

22 -

باب كَيْفَ يُرَدُّ علَى أهْلِ الذمَّةِ السَّلامُ؟

2405 - عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضي الله عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إذا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ فَإنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُم: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقُلْ: وَعَليْكَ".

23 -

باب مَنْ نَظَرَ في كِتَابِ مَنْ يُحْذَرُ عَلى المسْلِمينَ لِيَسْتبينَ أمْرُهُ

(قلتُ: أسند فيه حديث علي المتقدم برقم 1693/ ج 3).

24 -

باب كَيْفَ يُكْتَبُ الكِتَابُ إلى أَهْلِ الكِتَابِ؟

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي سفيان الطويل المتقدم برقم 1295/ ج 2).

25 -

باب بِمَنْ يُبْدَأُ في الكِتَابِ؟

26 -

باب قَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "قُومُوا إلى سَيِّدِكُم"

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم 1328/ ج 2).

27 -

باب المُصَافَحَةِ

2 - وَقَالَ ابْن مَسْعُودٍ: عَلَّمَني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - التَّشَهُّدَ وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ.
3 - وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: دَخَلْتُ المسْجِدَ، فَإذَا بِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَامَ إليَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيدِ الله يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَني، وَهَنَّانِي.1

2406 - عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لأنَسٍ: أكَانَتِ المصَافَحَةُ في أَصْحَابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: نَعَمْ.

28 -

باب الأخْذِ بِاليَدَيْنِ

1301 - وَصَافَحَ حَمَّادُ بْنُ زيدٍ ابْنَ المبارَكِ بِيَدَيْهِ.
2407 - عن ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: عَلَّمَني رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ -التَّشهُّدَ، كَمَا يُعلِّمُني السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ: التَّحيَّاتُ لله، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ الله الصَّالِحينَ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا الله، وأَشْهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَهْوَ بَيْنَ ظَهْرانَيْنَا (6)، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا: السَّلاَمُ -يَعْني- عَلَى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

29 -

باب المعَانَقَةِ، وَقَوْلِ الرَّجُلِ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم 1838/ ج 3).

30 -

باب مَنْ أجَابَ بِـ "لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ"

31 -

باب لا يُقيِمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم 466/ ج 1).12

32 -

باب (إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ (7) فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا) الآيَة

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج 1/ 11 - الجمعة/ 19 - باب").

33 -

باب مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ أَوْ بَيْتِهِ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ أَصْحَابَهُ، أوْ تَهَيَّأَ للقيامِ لِيَقُومَ النَّاسُ

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس بن مالك المتقدم برقم 2074/ ج 3).

34 -

باب الاحتبَاءِ باليَدِ، وَهْوَ القُرْفُصَاءُ

2408 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بِفِنَاءِ الكعْبَةِ مُحْتَبياً بِيَدِهِ هَكَذَا.

35 -

باب مَنِ اتَّكَأَ بَيْنَ يَدَيْ أصْحَابِهِ

767 - وَقَالَ خَبَّابٌ: أَتَيْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ مُتَوَسَّدٌ بُرْدَةً (8)، قُلْتُ: أَلاَ تَدْعُو الله؟ فَقَعَدَ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي بكرة المتقدم برقم 1202/ ج 2).

36 -

باب مَنْ أسْرَعَ في مَشْيِهِ لِحَاجَةٍ أوْ قَصْدٍ

4123 (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عقبة بن الحارث المتقدم "ج 1/ 10 - الأذان/ 157 - باب").

37 -

باب السَّرِيرِ

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم "ج 8/ 1 - الصلاة/102 - باب").

38 -

باب مَنْ أُلقِيَ لَهُ وِسَادَةٌ

39 -

باب القَائِلَةِ بَعْدَ الجُمْعَةِ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث سهل المتقدم "ج 1/ 11 - الجمعة/ 39 - باب").

40 -

باب القَائِلةِ في المسَجِدِ

(قلتُ: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم 1574/ ج 2).

41 -

باب مَنْ زَارَ قَوْماً فَقَالَ (10) عِنْدَهُمْ

2409 - عَنْ أَنَسٍ: أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - نِطَعاً، فَيَقيِلُ عِنْدَهَا عَلى ذَلِكَ النِّطَعِ، قَالَ: فَإِذَا نَامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ (11) فَجَمعَتْهُ في قَارورَةٍ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ في سُكٍّ (12)، قالَ: فَلَمَّا حَضَرَ أَنسَ بنَ مَالِكٍ الوَفَاةُ، أَوْصَى أن يُجْعَلَ في حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ.
قَال: فَجُعِلَ في حَنُوطِهِ.

42 -

باب الجُلُوسِ كَيْفَما تَيسَّرَ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم 2269).123

43 -

باب مَنْ نَاجَى بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ وَلَمْ يُخْبِرْ بِسِرِّ صَاحبِهِ، فَإِذَا مَاتَ أخبرَ بهِ

2410 - عن عَائِشَةَ أُمّ المُؤْمنينَ قَالَتْ: إنَّا كُنَّا أَزْوَاجَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَهُ جَميعاً، لَمْ تُغَادِر مِنَّا وَاحِدَةٌ، فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَمْشي، لا وَالله مَا تَخْفَى مَشيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ؛ قَالَ: "مَرْحَباً بابْنتي"، ثُمَّ أجْلَسَهَا عَنْ يَمينِهِ أوْ عَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ سَارَّهَا، فَبَكَتْ بُكَاءً شَديداً، [فقلتُ لها: لِمَ تبكين؟ 4/ 183]، فَلَمَّا رَأَى حُزْنَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ، إذَا هِيَ تَضْحَكُ، فَقلْتُ لَهَا أنَا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ: خَصَّكِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالسِّرِّ مِنْ بَينِنَا ثُمَّ أنْتِ تَبْكينَ (وفي روايةٍ: فقلت: ما رأيت كاليوم فرحاً أقربَ من حُزنٍ)، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَألْتُهَا: عَمَّا سَارَّكِ؟ قَالَت: مَا كُنْتُ لأُفْشِي علَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سِرَّهُ، فَلَمَّا تُوفِّيَ قُلْتُ لَهَا: عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لي عَلَيْكِ مِنَ الحَقِّ لَمَّا أخْبَرْتِني، قالَتْ: أمَّا الآنَ فَنَعَمْ، فأَخْبَرَتْني؛ قَالَتْ: أمَّا حين سَارَّني في الأمْرِ الأوَّلِ، فَإنَّهُ أخبَرَني: "أنَّ جِبْريل كَانَ يُعَارضُهُ بالقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإنَّهُ قَدْ عَارَضَني بِهِ العَامَ مَرَّتين، وَلا أرَى الأجَلَ إلا قَدِ اقترَب، فَاتَّقي الله واصبِري، فإنِّي نِعْمَ السَّلَفُ أنا لكِ، [وإنّك أولُ أهلِ بيتي لحاقاً بي] ". قَالتْ: فَبَكَيْتُ بُكَائِي الَّذي رَأيْتِ، فَلَمَّا رَأى جَزَعِي سَارَّني الثَّانِيَةَ؛ قَالَ: "يا فاطِمَةُ! ألاَ تَرْضَيْنَ أنْ تَكُوني سَيِّدَةَ نِسَاءِ المؤمِنينَ، أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ (وفي روايةٍ: أو نساءِ أهلِ الجنةِ؟ "، فضحكتُ لذلك).

44 -

باب الاسْتِلْقَاءِ

(قلتُ: أسند فيه حديث عباد بن تميم عن عمه المتقدم "ج 1/ 8 - الصلاة/ 85 - باب").

45 -

باب "لا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ"، وَقَولُهُ تَعالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾

إلىَ قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَعَلى اللهِ فَلْيتَوَكَّلِ المؤْمِنُونَ)، وَقَولُهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ إلى قَوْلِهِ: (وَالله خَبيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) 2411 - عَنَ عَبْدِ الله (بنِ عمرَ) رَضي الله عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةٌ فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ".

46 -

باب حِفْظِ السِّرِّ

2412 - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قالَ: أسَرَّ إليَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - سِرًّا، فَمَا أخْبَرْتُ بِهِ أحَدًا بَعْدَهُ، وَلَقَدْ سَأَلتْني أُمُّ سُلَيمٍ، فَمَا أخبَرْتُهَا بِهِ.

47 -

باب إذا كَانُوا أكْثَرَ مِنْ ثَلاثَةٍ فَلا بأْسَ بالمسَارَّةِ والمنَاجَاةِ

2413 - عَنْ عَبْدِ الله (بن مسعود) رَضي الله عَنْهُ: قَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلا يَتَنَاجَى رَجُلانِ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بالنَّاسِ أجْلَ 1 أنْ يُحزِنَهُ".

48 -

باب طُولِ النَّجْوَى

(وَإِذْ هُمْ نَجْوَى)، مَصْدَرٌ مِنْ نَاجَيْتُ، فَوَصَفَهُمْ بِهَا، وَالمعنَى: يَتَنَاجَوْنَ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم "ج1/ 10 - الأذان/ 28 - باب").

49 -

باب لا تُتْرَكُ النَّارُ في البيتِ عِندَ النَّومِ

2414 - عَنِ ابنِ عمرَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "لَا تَتْرُكُوا النَّارَ في بُيُوتِكُم حينَ تَنَامُونَ".
2415 - عنْ أبي مُوسى رَضي الله عَنْهُ قَالَ: احْتَرَقَ بيتٌ بالمدِينَةِ عَلى أهلِهِ مِنَ اللَّيلِ، فَحُدِّثَ بِشَأْنِهمُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "إنَّ هذِهِ النَّارَ إنَّما هِيَ عَدُوٌّ لَكُم، فإذَا نِمْتُمْ فأطْفئُوهَا عَنْكُم".

50 -

باب إغلاَقِ الأبْوابِ باللَّيْلِ

(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم 1407/ ج 2).

51 -

باب الخِتَانِ بَعْدَ الكِبَرِ وَنَتْفِ الإبْطِ

2416 - عَنْ سَعيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مِثلُ مَنْ أنْتَ حينَ قُبِضَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: أَنَا يَومَئِذٍ مَخْتُونٌ، (1 - وفي روايةٍ: خَتِينٌ).
قالَ: وَكَانُوا لا يَخْتِنُون الرَّجُلَ حَتَّى يُدْرِكَ.

52 -

باب كُلُّ لَهْوٍ بَاطِلٌ إذَا شَغَلَهُ عَنْ طَاعَةِ اللهِ، ومَنْ قَالَ لِصَاحبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، وَقَوْلُهُ تَعَالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَري لَهْوَ الحديثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبيلِ الله)

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 1976/ ج 3).

53 -

باب مَا جَاءَ في البِنَاءِ

1 - قَالَ أَبُو هُرِيرَةَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْبَهْمِ فِى الْبُنْيَانِ".
2417 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: رَأَيْتُنِى مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَنَيْتُ بِيَدِى بَيْتًا يُكِنُّنِى مِنَ الْمَطَرِ، وَيُظِلُّنِى مِنَ الشَّمْسِ، مَا أَعَانَنِى عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ.
2418 - عن ابنِ عُمَرَ: وَالله مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، وَلا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ سُفيانُ: فَذَكَرْتُهُ لِبَعْضِ أهلِهِ، قَالَ: وَالله لَقد بَنى.
قالَ سُفْيَانُ: قُلْتُ: فَلَعَلَّهُ قَال قَبْلَ أنْ يَبْنِيَ.
...

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

80 -

جارٍ التحميل