مختصر صحيح الإمام البخاريكتابُ الأَطْعِمَةِ

كتابُ الأَطْعِمَةِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1 -

بابُ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾.
وَقَوْلِهِ: ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾، وَقَوْلِهِ: ﴿كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾

2131 - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ طَعَامٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قُبِضَ.

2 -

بابُ التَّسميةِ على الطَّعام والَأكْلِ باليَمينِ

2132 - عنْ عُمَرَ بْنَ أَبِى سَلَمَةَ [وهوُ ابنُ أُمِّ سَلَمَة زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -] قالَ: كُنْتُ غُلاَمًا فِى حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -[وفي روايةٍ: أُتِيَ بطعامٍ ومعهُ ربيبُهُ عمرُ بنُ أبي سَلَمَةَ]، وَكَانَتْ يَدِى تَطِيشُ فِى (وفي روايةٍ: فجعلتُ آكُلُ من نواحي) الصَّحْفَةِ (1)، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَا غُلاَمُ! سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ".
فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِى بَعْدُ.

3 -

بابُ الأَكْلِ مِمَّا يَلِيهِ

1 682 - وَقَالَ أَنَسٌ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِمَّا يَلِيهِ".

4 -

بابُ مَنْ تَتَبَّعَ حَوالَي القَصْعَةِ معَ صاحِبِهِ إِذا لَمْ يَعْرِفْ مِنْة كَراهِيَةً

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم في "ج 2/ رقم 988").

5 -

بابُ التَّيَمُّنِ فِى الأَكْلِ وَغَيْرِهِ

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم في "4 - كتاب/ 31 - باب").

6 -

بابُ مَنْ أَكَلَ حتَّى شَبِعَ

2133 - عن عائشةَ رضيَ الله عنها: تُوُفِّىَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ.

7 -

بابٌ ﴿لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَج وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث سويد بن النعمان المتقدم فيه "4 - كتاب/ 53 - باب").

8 -

بابُ الْخُبْزِ الْمُرَقَّقِ وَالأَكْلِ عَلَى الخِوَانِ (2) وَالسُّفْرَةِ

2134 - عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَنَسٍ وَعِنْدَهُ خَبَّازٌ لَهُ، فَقَالَ: مَا أَكَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خُبْزًا مُرَقَّقَّا، وَلاَ شَاةً مَسْمُوطَةً (3) حَتَّى لَقِىَ اللَّهَ.
(وفي رواية عنه قال: كنَّا نأْتي12

أَنَسَ بنَ مالكٍ وخبَّازُهُ قائمٌ، وقالَ: كُلوا، فما أعْلَمُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رأى رَغيفاً مرقَّقاً حتَّى لَحِقَ باللهِ، ولا رَأى شاةً سَميطاً بعينِه قَطُّ 7/ 171، وفي أُخرى قالَ: ما عَلِمْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أكَلَ على سُكُرُّجَةٍ قَطُّ، ولا خُبِزَ لهُ مُرَقَّقٌ قَطُّ، ولا أكَلَ على خُوانٍ قَطُّ.
قيلَ لِقَتادَةَ: فعَلى ما كَانوا يَأْكُلونَ؟ قالَ: عَلى السُّفَرِ) (4).

9 -

بابُ السَّوِيقِ

(قلتُ: أسند فيه حديث سويد المشار إليه آنفاً).

10 -

بابُ ما كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا يَأْكُلُ حتَّى يُسَمَّى لهُ فيَعْلَمُ ما هُو؟

2135 - عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ الَّذي يُقالُ لهُ سيفُ اللهِ أخْبَرَهُ أنَّهُ دَخَلَ معَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على مَيْمونَةَ، وهِيَ خالَتُهُ وخالَةُ ابنِ عبَّاسٍ، فوَجَدَ عِنْدَها ضَبًّا مَحْنوذاً (وفي روايةٍ: مَشْويًّا 6/ 201] قَدِمَتْ بهِ أُخْتُها حُفَيْدَةُ بنتُ الحَارِثِ مِن نجْدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وكانَ قَلَّما يُقَدِّمُ يَدَهُ لِطعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ بهِ، ويُسَمَّى لهُ، فأَهْوى رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ إلى الضَّبِّ [لِيَأْكُلَ]، فقالَتِ امْرَأَةُ مِن النِّسوةِ الحُضورِ: أخْبِرْنَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ما قَدَّمْتُنَّ لهُ [، فقالوا: 6/ 232] هو الضَّبُّ يا رسولَ اللهِ! فرَفَعَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ عنِ الضَّبِّ، فقالَ خالِدُ بنُ الوَليدِ: أحرامٌ الضَّبُّ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: لا، ولكِنْ لمْ يَكُنْ بأرْضِ قَوْمي، فأجِدُني1 ="وهو فعل المترفين.
قوله: "سكرجة" بهذا الضبط، وقيل الصواب في الراء الفتح، قصاع صغار كانت العجم تستعملها في الكوامخ وما أشبهها على الموائد حول الأطعمة للتشهي والهضم؛ كما في العيني.
و (الخوان) كغراب وكتاب: ما يؤكل عليه الطعام اهـ "قاموس".

أَعَافُهُ (5). قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَزَزْتُهُ (وفي روايةٍ: فاجْتَرَرْتُةُ) فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْظُرُ إِلَىَّ.

11 -

بابٌ (طعامُ الواحِدِ يَكْفي الاثنَيْنِ)

2136 - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "طَعَامُ الاِثْنَيْنِ كَافِى الثَّلاَثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلاَثَةِ كَافِى الأَرْبَعَةِ".

12 -

بابٌ المُؤْمِنُ يأْكُلُ في مِعىً واحِدٍ

683 - فيهِ أَبو هُريرةَ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. 2137 - عن نافعٍ قالَ: كانَ ابنُ عُمَرَ لا يأْكُلُ حتَّى يُؤتَى بمِسكينٍ يأْكُلُ معهُ، فأدْخَلْتُ رجُلًا يأْكُلُ معهُ، فأَكَلَ كَثيراً، فقالَ: يا نافعُ! لا تُدْخِلْ هذا عَلَىَّ، سمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: المُؤْمِنُ يَأْكُلُ في مِعىً 3 واحِدٍ، والكافِرُ يأكُلُ في سَبْعَةِ أَمْعاءٍ.
(ومن طريق عَمْرٍو قالَ: كانَ أَبو نَهيكٍ رَجُلًا أَكُولاً، فقالَ لهُ ابنُ عُمَرَ: إِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إِنَّ الكافِرَ يَأْكُلُ في سَبْعَةِ أَمْعاءٍ".
فقالَ: فأَنا أُومِنُ باللهِ ورسولِهِ).
2138 - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْكُلُ أَكْلاً كَثِيرًا، فَأَسْلَمَ فَكَانَ يَأْكُلُ12

أَكْلاً قَلِيلاً، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِى مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرَ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ".

13 -

بابُ الأكْلَ مُتَّكِئاً

2139 - عن أَبي جُحَيْفَةَ قالَ: كُنْتُ عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ لرجُلٍ عندَهُ: "لا آكُلُ وأنا مُتَّكيءٌ (وفي روايةٍ: إِنِّي لا آكُلُ مُتَّكئاً) ".

14 -

بابُ الشِّواءِ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾؛ أَىْ مَشْوِىٍّ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث خالد بن الوليد المتقدم قريباً).

15 -

بابُ الخَزيرَةِ

1211 - قالَ النَّضْرُ: الخَزيرَةُ مِنَ النُّخالَةِ، والحريرَةُ مِنَ اللَّبنِ (قلتُ: أسند فيه حديث عتبان بن مالك المتقدم في "8 - كتاب/ 46 - باب").

16 -

بابُ الأقِطِ

2 - وَقَالَ حُمَيْدٌ: سَمِعْتُ أَنَسًا: بَنَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِصَفِيَّةَ، فَأَلْقَى التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ.
685 - وقالَ عَمْرُو بنُ أبى عَمْرٍو: عنْ أنَسٍ: صَنَعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَيْساً.
2140 - عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أهْدَتْ خالَتي إِلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ضِباباً وأَقِطاً ولَبناً، فوُضِعَ الضَّبُّ على مائدَتِهِ، فلو كانَ حَراماً؛ لم يُوضَعْ،1

وشَرِبَ اللَّبَنَ، وأكَلَ الأقِطَ.

17 -

بابُ السِّلْقِ والشَّعيرِ

(قلتُ: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم في "11 - كتاب/ 39 - باب").

18 -

بابُ النَّهْسِ (7) وانْتِشالِ اللَّحْمِ

2141 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: انْتَشَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَرْقَّا مِنْ قِدْرٍ، فَأَكَلَ (وفي روايةٍ: تَعَرَّقَ [كتفَ شاةٍ 1/ 59])، ثمَّ [قَامَ فَـ] صَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.

19 -

بابُ تعرُّقِ العَضُدِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي قتادة المتقدم فيه "28 - كتاب/ 1 - باب").

20 -

بابُ قَطْعِ اللَّحْمِ بالسِّكينِ

2142 - عن عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَحْتَزُّ (8) مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِى يَدِهِ، [فأَكَلَ منها 6/ 206] فَدُعِىَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِى يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.

21 -

بابٌ ما عابَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - طعاماً

2143 - عنْ أَبي هُرَيرَةَ قالَ: ما عابَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - طَعاماً قطُّ، إِنِ اشْتَهاهُ أكَلَهُ، وِإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ.12

22 -

بابُ النَّفْخِ في الشَّعيرِ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث سهل الآتي بعده).

23 -

بابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ

2144 - عَنْ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ فَقُلْتُ: هَلْ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - النَّقِىَّ (9)؟ فَقَالَ سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - النَّقِىَّ مِنْ حِينَ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ (وفي طريقٍ عنه أَنه سأَلَ سهْلاً: هل رأَيْتُم في زمانِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - النَّقِيَّ؟ قال: لا).
قَالَ: فَقُلْتُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَنَاخِلُ؟ قَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُنْخُلاً مِنْ حِينَ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ.
قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قَالَ: كُنَّا نَطْحَنُهُ وَنَنْفُخُهُ، فَيَطِيرُ مَا طَارَ، وَمَا بَقِىَ ثَرَّيْنَاهُ (10) فَأَكَلْنَاهُ.
2145 - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه -: أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ (11)، فَدَعَوْهُ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ؛ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ مِنَ الْخُبْزِ الشَّعِيرِ.

24 -

بابُ التَّلبينَةِ

4123 2146 - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا، فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ ثُمَّ تَفَرَّقْنَ؛ إِلاَّ أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا؛ أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ، فَطُبِخَتْ، ثُمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ، فَصُبَّتِ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ (وفي روايةٍ: أنها كانتْ تأمُرُ بالتَّلبينِ للمريض وللمحزون علي الهالِكِ [وتقولُ: هُوَ البَغيضُ النَّافِعُ]، وكانتْ تقولُ: 7/ 14) كُلْنَ مِنْهَا؛ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " [إِنَّ] التَّلْبِينَةَ مَجَمَّةٌ (13) لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ".

25 -

بابُ الثريدِ

26 -

بابُ شاةٍ مَسْموطةٍ والكَتِفِ والجَنْبِ

27 -

بابُ ما كانَ السَّلَفُ يدَّخِرونَ في بيوتهِمْ وأسْفارِهِمْ مِنَ الطَّعامِ واللَّحْمِ وغيرِه

686 و 687 - وقالتْ عائشةُ وأسْماءُ: صنَعْنا للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكرٍ سُفْرةً 3. 2147 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَنَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الأَضَاحِىِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ؟ قَالَتْ: مَا فَعَلَهُ إِلاَّ فِى عَامٍ جَاعَ النَّاسُ فِيهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِىُّ الْفَقِيرَ (وفي طريقٍ: قالت: الضَّحِيَّةُ، كنَّا نُمَلِّحُ منهُ،12

فَنَقْدَمُ بهِ إلي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالمدينةِ، فقالَ: لا تَأْكُلوا إلَّا ثلاثةَ أَيَّامٍ، وليستْ بعزيمةٍ، ولكنْ أَرادَ أنْ يُطعِمَ منه، واللهُ أَعلمُ 6/ 239)، وَإِنْ كُنَّا لَنَرْفَعُ الْكُرَاعَ فَنَأْكُلُهُ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ، قِيلَ: مَا اضْطَرَّكُمْ إِلَيْهِ؟ فَضَحِكَتْ، قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -[منذُ قَدِمَ المدينَةَ 6/ 205] مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ.

28 -

بابُ الحَيْسِ

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم 1234).

29 -

بابُ الَأكْلِ في إِناءٍ مُفَضَّضٍ

2148 - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى لَيْلَى: أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ [بالمدائِنِ 6/ 251]، فاسْتَسْقى، فسقاهُ مَجوسيُّ (وفي روايةٍ: دِهْقانٌ بقَدَحِ فِضَّةٍ)، فلما وَضَعَ القَدَحَ في يدِهِ؛ رماهُ بهِ، وقالَ: لولا أَنِّي نَهَيْتُهُ غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتينِ، كأَنَّهُ يَقولُ: لمْ أفْعَلْ هذا، ولكِنِّي سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: لا تَلْبَسوا الحَريرَ، ولا الدِّيباجَ (وفي روايةٍ: نهانا أنْ ... وعن لبسِ الحَرير والدِّيباجِ، وأَنْ نَجْلِسَ عليهِ 7/ 45)، ولا تَشْرَبوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإِنَّها لهُمْ في الدُّنْيا ولنا في الآخِرَةِ.

30 -

بابُ ذِكْرِ الطَّعامَ

2149 - عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ [وَيُعْمَلُ بهِ 6/ 115] كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِى لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ [ويُعملُ بهِ 6/ 115] كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، لاَ رِيحَ لَهَا، وَطَعْمُهَا حُلْوٌ (وفي روايةٍ: طيِّبُ)، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ (وفي روايةٍ في الموضعينِ: الفاجِرِ 6/ 107) الَّذي يقرأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحانَةِ؛ ريحُها طيِّبٌ، وطَعْمها مُرٌّ، ومَثَلُ المنافِقِ الَّذي لا يَقْرأُ القرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، ليسَ لها ريحٌ (وفي روايةٍ: ريحُها مُرٌّ) وطعمُها مُرٌّ".

31 -

بابُ الأُدْمَ

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 2052).

32 -

بابُ الحلواءِ والعَسَلِ

33 -

بابُ الدُّبَّاءِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المقدم برقم 988).

34 -

بابُ الرَّجُلِ يتَكَلَّفُ الطَّعامَ لِإخوانِهِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي مسعود الأنصاري الآتي في "57 - باب").

35 -

بابُ مَن أَضافَ رجُلاً إِلى طعامٍ وأقْبَلَ هُوَ على عَملِهِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم 988).

36 -

بابُ المَرَقِ

(قلتُ: أسند فيه الحديث الذي قبله).

37 -

بابُ القَديدِ

38 -

بابُ مَن ناوَلَ أوْ قَدَّمَ إلى صاحِبِهِ على المائِدَةِ شيئاً

1212 - قالَ: وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: لاَ بَأْسَ أَنْ يُنَاوِلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَلاَ يُنَاوِلُ مِنْ هَذِهِ الْمَائِدَةِ إِلَى مَائِدَةٍ أُخْرَى.

39 -

بابُ الرُّطَبِ بالقِثَّاءِ

2150 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ - رضى الله عنهما - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ.

40 - بابٌ 2151 - عَنْ أَبِى عُثْمَانَ قَالَ: تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا، فَكَانَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ يَعْتَقِبُونَ اللَّيْلَ أَثْلاَثًا؛ يُصَلِّى هَذَا ثُمَّ يُوقِظُ هَذَا، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -[يومًا 6/ 204] بَيْنِ أَصْحَابِهِ تَمْرًا، [فأَعْطى كُلَّ إِنْسانٍ سَبْعَ تَمْراتٍ]، فَأَصَابَنِى [مِنْهُ] سَبْعُ (وفي روايةٍ: خَمْسُ) تَمَراتٍ، إِحْداهُنَّ حَشَفَةٌ، [فلمْ يَكُنْ فيهِنَّ تَمْرَةٌ أعْجَبُ إِلىَّ منها، شدَّت في مَضاغي (وفي روايةٍ: هي أشدُّهنَّ لضرسي)].

41 -

بابُ الرُّطَبِ وَالتَّمْرِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تَسَّاقَطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾

42 -

بابُ أكْلَ الجُمَّارِ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم 1924).1

43 -

بابُ الْعَجْوَةِ

2152 - عن سَعْدٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ تَصَبَّحَ (15) كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرُّهُ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ [إِلى اللَّيلِ 7/ 31] سَمٌّ وَلاَ سِحْرُ".

44 -

بابُ القِرانِ فيه التَّمْرِ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم 1124).

45 -

بابُ القِثَّاءِ

(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن جعفر المتقدم برقم 2150).

46 -

بابُ بَرَكَةِ النَّخْلِ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم 1924).

47 -

بابُ جَمْعِ اللَّوْنَيْنِ أَو الطَّعامَيْنِ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن جعفر المشار إليه قبل باب).

48 -

بابُ مَنْ أَدْخَلَ الضِّيفَانَ عَشَرَةً عَشَرَةً، وَالْجُلُوسِ عَلَى الطَّعَامِ عَشَرَةً عَشَرَةً

2153 - عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أُمَّهُ عَمَدَتْ إِلَى مُدٍّ مِنْ شَعِيرٍ جَشَّتْهُ 21

وَجَعَلَتْ مِنْهُ خَطِيفَةً، وَعَصَرَتْ عُكَّةً عِنْدَهَا، ثُمَّ بَعَثَتْنِى إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَيْتُهُ وَهْوَ فِى أَصْحَابِهِ فَدَعَوْتُهُ، قَالَ: وَمَنْ مَعِى؟ فَجِئْتُ فَقُلْتُ: إِنَّهُ يَقُولُ، وَمَنْ مَعِى؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا هُوَ شَىْءٌ صَنَعَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَدَخَلَ، فَجِىءَ بِهِ، وَقَالَ: أَدْخِلْ عَلَىَّ عَشَرَةً، فَدَخَلُوا، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: أَدْخِلْ عَلَىَّ عَشَرَةً، فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: أَدْخِلْ عَلَىَّ عَشَرَةً، حَتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَامَ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ نَقَصَ مِنْهَا شَىْءٌ؟

49 -

بابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الثُّومِ وَالْبُقُولِ

688 - فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

50 -

باب الْكَبَاثِ، وَهْوَ ثَمَرُ (17) الأَرَاكِ

2154 - عن جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ نَجْنِى الْكَبَاثَ، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ أَيْطَبُ *.
فَقَال [ـوا 4/ 130]: أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِىٍّ إِلاَّ [وقدْ] رَعَاهَا؟

51 -

بابُ الْمَضْمَضَةِ بَعْدَ الطَّعَامِ

(قلت: ذكر فيه حديث سويد بن النعمان الماضي في "4 - كتاب/ 53 - باب").

52 -

بابُ لَعْقِ الأَصَابِعِ وَمَصِّهَا قَبْلَ أَنْ تُمْسَحَ بِالْمِنْدِيلِ

2155 - عنِ ابنِ عبَّاسٍ أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:12

"إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ؛ فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا".

53 -

بابُ المِنْديلِ

2156 - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما -: أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ؟ فَقَالَ: لاَ؛ قَدْ كُنَّا زَمَانَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لاَ نَجِدُ مِثْلَ ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ إِلاَّ قَلِيلاً، فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ؛ لَمْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ إِلاَّ أَكُفَّنَا وَسَوَاعِدَنَا وَأَقْدَامَنَا، ثُمَّ نُصَلِّى وَلاَ نَتَوَضَّأُ.

54 -

بابُ ما يقولُ إِذا فَرَغَ مِنْ طَعامِهِ

2157 - عَنْ أَبِى أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ -وَقَالَ مَرَّةً: إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ-؛ قَالَ: [الحمدُ للهِ كَثيراً طيباً مُباركاً فيه]، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى كَفَانَا، وَأَرْوَانَا؛ غَيْرَ مَكْفِىٍّ وَلاَ مَكْفُورٍ.
وَقَالَ مَرَّةً: لَكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا غَيْرَ مَكْفِىٍّ وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنُى [عنهُ] رَبَّنَا.

55 -

بابُ الأَكلَ معَ الخادِمَ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 1162).

56 -

بابٌ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ

689 - فيهِ عنْ أبي هُريرةَ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

57 -

بابُ الرَّجُلِ يُدْعى إِلى طَعام فَيقولُ: وهذا مَعي.

1 1213 - وَقَالَ أَنَسٌ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مُسْلِمٍ لاَ يُتَّهَمُ؛ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ، وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ.
2158 - عَنْ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىُّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلاَمٌ لَحَّامٌ، (وفي روايةٍ: قصَّابُ 3/ 10)، فأَتَى النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ فِى أَصْحَابِهِ، فَعَرَفَ الْجُوعَ فِى وَجْهِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَهَبَ إِلَى غُلاَمِهِ اللَّحَّامِ، فَقَالَ: اصْنَعْ لِي طَعَامًا يَكْفِي خَمْسَةً، لَعَلِّي أَدْعُو النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَامِسَ خَمْسَةٍ؛ [فإنِّي قد عَرَفْتُ في وجههِ الجُوعَ]، فَصَنَعَ لَهُ طُعَيِّمًا، ثُمَّ أَتَاهُ فَدَعَاهُ، فَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: يَا أَبَا شُعَيْبٍ! إِنَّ رَجُلاً تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَذِنْتَ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَهُ.
قَالَ: لاَ بَلْ أَذِنْتُ لَهُ.
(قالَ محمَّدُ بنُ إِسْماعيلَ (المؤلِّف): إِذا كانَ القومُ على المائدَةِ، ليس لهُمْ أنْ يُناوِلوا مِن مائدةٍ إِلى مائدةٍ أُخْرى، ولكنْ يُناوِل بعضُهم بعضاً في تلك المائدةِ أَوْ يَدَعُوا 6/ 209).

58 -

بابٌ إِذا حَضَرَ العَشاءُ فلا يَعْجَلْ عن عَشائِهِ.

59 -

بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿فإِذا طَعِمْتمْ فانْتَشِروا﴾

(قلت: ذكر فيه حديث أنس المتقدم برقم 2074).1

بِسْمَ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

71 -

جارٍ التحميل