كتاب أَخْبَارِ الآحَادِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 -
باب مَا جَاءَ في إجَازَةِ خَبَرِ الوَاحِدِ الصَّدُوقِ في الأذَانِ، وَالصَّلاَةِ، وَالصَّوْمِ، وَالفَرَائِضِ، وَالأَحْكَامِ،
وَقَوْلِ الله تَعَالَى: (فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)، وَيُسَمَّى الرَّجُلُ طَائِفَةً؛ لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾، فَلَوِ اقْتَتَلَ رَجُلانِ دَخَلا في مَعْنَى الآيةِ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، وَكَيْفَ بَعَثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أُمَراءَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ؟ فَإنْ سَهَا أحَدٌ مِنْهُمْ رُدَّ إلى السُّنَّةِ 2692 - عن مَالِكِ بْنِ الحويرِثِ قَالَ: أَتَيْنَا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ [نحواً مِنْ 1/ 167] عِشْريِنَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -[رحيماً 1/ 155] رَفيقاً، فَلَمَّا ظَنَّ أنَّا قَدِ اشْتَهَيْنَا أهْلَنَا، أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا، سَألَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا؟ فَأخْبرْنَاهُ، قَالَ: "ارْجِعُوا إلى أهْليكُمْ، فَأَقيمُوا فيهمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ [فَلْيُصَلُّوا صلاةَ كذا في حينِ كذا، وصلاةَ كذا في حينِ كذا 1/ 167]، وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُوني أُصَلِّي، فَإذَاْ حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فليُؤَذِّنْ لَكُمْ أحَدُكُمْ، ولْيَؤمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ".
(وفي روايةٍ عنه قالَ: انصرفْتُ من عندِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ لنا -أنا وصاحب لي-: " [إذا أنتُما خرجْتُما فـ 1/ 155] أَذِّنَا، و (وفي روايةٍ: ثم) أقيما، وليؤمَّكُما أكبرُكُما 3/ 215").
2 -
باب بَعْثِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - الزُّبَيْرَ طَلِيعَةً وَحْدَهُ
(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم 1737/ ج 3).
3 -
باب قَوْلِ الله تعالَى: (لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلا أن يُؤْذَنَ لَكُمْ)، فَإذَا أذِنَ لَهُ وَاحِدٌ جَازَ
4 -
باب مَا كَانَ يَبْعَثُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الأُمَرَاءِ وَالرُّسُلِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ
860 - وَقَالَ ابْنُ عَباسٍ: بَعَثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - دِحْيَةَ الْكَلْبِى بِكتَابِهِ إلى عَظيمِ بُصْرى أنْ يَدْفَعَهُ إلى قيْصَرَ.
5 -
باب 861 - وَصَاةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وُفُودَ العَرَبِ أنْ يُبلِّغُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ -قَالَهُ مَالِكُ بْنُ الحُويرِثِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم 39/ ج 1).
6 -
باب خَبَرِ المرْأَةِ الوَاحِدَةِ
12 2693 - عَنْ تَوْبَةَ العَنْبَرِيِّ قَالَ: قالَ لي الشَّعْبِيُّ: أرَأَيتَ حَدِيثَ الحَسَنِ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَاعَدْتُ ابْنَ عُمَرَ قَريباً مِنْ سَنَتَيْنِ أوْ سَنَةٍ وَنِصْفٍ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - غَيْرَ هَذَا؟ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أصْحَابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فيهِمْ سَعْدٌ، فَذَهَبُوا يَأْكُلُون مِن لَحْمٍ، فَنَادتهُمُ امْرَأَةٌ مِنْ بَعْضِ أزْوَاجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: إنْهُ لَحْمُ ضَبٍّ، فَأمْسَكُوا، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "كُلُوا وَاطْعَمُوا؛ فإنَّهُ حَلاَلٌ، أوْ قَالَ: لا بَأسَ بِهِ -شَكَّ فيهِ- ولَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامي".
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
96 -