مختصر صحيح الإمام البخاريسورة ﴿يوسُفَ﴾

سورة ﴿يوسُفَ﴾

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ 3 - وقالَ فُضَيْلٌ عن حصَيْنٍ عن مجاهدٍ: ﴿مُتْكاً﴾ (4): الأُتْرُجُّ.
قالَ فضيلٌ: ﴿الأُتْرُجُّ﴾12

بالحبشية: مُتْكاً.
1 - وقالَ ابنُ عُيينَةَ عن رجلٍ عن مجاهدٍ: ﴿مُتْكاً﴾: كلُّ شيءٍ قُطِعَ بالسِّكِّينِ.
2 - وقالَ قتادةُ: ﴿لَذُو عِلْمٍ﴾: عاملٌ بما عَلِمَ.
3 - وقالَ ابنُ جُبيرٍ: (صُواعٌ): مَكُّوكُ الفارسيِّ الذي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ، كانَتْ تشرَبُ بهِ الأعاجِمُ.
4 - وقالَ ابنُ عباسٍ: ﴿تُفَنِّدُونِ﴾: تُجَهِّلُونِ.
5 - وقالَ غيرُه: (غَيابَةٌ): كُلُّ شيءٍ غَيَّبَ عنكَ شيئاً فهو غَيَابةٌ.
و (الجُبُّ): الرَّكِيَّةُ التي لم تُطْوَ.
﴿وبِمُؤْمِنٍ لنا﴾: بمصدِّقٍ.
﴿أشُدَّهُ﴾: قَبْلَ أنْ يأخُذَ في النُّقصانِ، يُقالُ: بلغَ أشُدَّهُ، وبَلَغُوا أشُدَّهُم، وقالَ بعضُهم: واحِدُها شَدٌّ.
و (المُتَّكَأُ): ما اتَّكَأْتَ عليهِ لشرابٍ أو لِحَديثٍ أو لطعامٍ، وأَبطَلَ الذي قالَ: الأُتْرُجُّ، وليس في كلامِ العربِ الأُتْرُجُّ، فلمَّا احْتُجَّ عليهِم بأنه المُتَّكأُ مِن نَمَارِقَ؛ فَرُّوا إلى شَرٍّ منهُ، فقالوا: إنَّما هو (المُتْكُ) ساكنةَ التاءِ، وإنَّما (المُتْكُ): طَرَفُ البَظْرِ *، ومِن ذلك قيلَ لها: مَتْكاءُ، وابنُ المَتْكاءِ، فإنْ كانَ ثَمَّ أُتْرُجٌّ؛ فإنَّه بعدَ المُتَّكَإ (6). ﴿شَغَفَها﴾: يُقالُ: بلغَ إلى شِغافِها، وهو غِلافُ قَلْبِها، وأمَّا

شَعَفَهَا فَمِنَ الْمَشْعُوفِ ﴿أَصْبُ﴾: أَمِيلُ.
﴿أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ﴾: مَا لاَ تَأْوِيلَ لَهُ، و (الضِّغْثُ): مِلْءُ الْيَدِ مِنْ حَشِيشٍ وَمَا أَشْبَهَهُ، وَمِنْهُ: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ لاَ مِنْ قَوْلِهِ: ﴿أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ﴾ وَاحِدُهَا ضِغْثٌ.
﴿نَمِيرُ﴾: مِنَ الْمِيرَةِ.
﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾: مَا يَحْمِلُ بَعِيرٌ.
﴿آوَى إِلَيْهِ﴾: ضَمَّ إِلَيْهِ.
(السِّقَايَةُ): مِكْيَالٌ.
﴿اسْتَيْأَسُوا﴾: يَئِسّوا.
﴿ولاَ تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾: مَعْنَاهُ الرَّجَاءُ.
﴿خَلَصُوا نَجِيَّا﴾: اعْتَرَفُوا (93) نجِيًّا , والجمعُ: أَنْجِيَةٌ , يتناجَوْنَ , الواحَدُ: نجِيُّ , والاِثْنانِ والجمعُ: نجِىُّ وأَنْجِيَةُ.
﴿تَفْتَأُ﴾: لاَ تَزَالُ.
﴿حَرَضًا﴾: مُحْرَضًا يُذِيبُكَ الْهَمُّ.
﴿تَحَسَّسُوا﴾: تَخَبَّرُوا.
﴿مُزْجَاةٌ﴾: قَلِيلَةٍ ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾: عَامَّةٌ مُجَلِّلَةٌ.

1 -

بابُ قولهِ: ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج 2/ 60 - أحاديث الأنبياء/ 19 - باب").

2 -

بابُ قولهِ: ﴿لقدْ كانَ في يوسُفَ وإخْوَتهِ آياتٌ للسَّائِلينَ﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج 2/ 60 - أحاديث الأنبياء/ 15 - باب").

3 -

بابُ قولهِ: ﴿قالَ بلْ سَوَّلَتْ لكُمْ أنْفُسُكُمْ أمراً فصبرٌ جميلٌ﴾

1 = بالأترج أو غيره، وهي قراءة، وأما القراءة المشهورة؛ فهو ما يُتَّكأ عليه من وسادة وغيرها؛ كما جرت به عادة الأكابر عند الضيافة.
قال الحافظ: "وبهذا التقرير لا يكون بين النقلين تعارض".

﴿سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنَتْ.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث الإفك، وقد مضى "64 - المغازي/ 36 - باب/ رقم الحديث 1748").

4 -

بابُ قولِهِ: ﴿وَرَاوَدَتْهُ التي هُو في بيتِها عن نفسِهِ وغَلَّقَتِ الأبوابَ وقالتْ هَيْتَ لكَ﴾

827 - وقالَ عِكرِمَةُ: ﴿هَيْتَ لكَ﴾ بالحَوْرانيَّةِ: هلُمَّ.
828 - وقالَ ابنُ جبيرٍ: تَعالَهْ.
1921 - عن عبدِ اللهِ بنِ مسعود: ﴿قالَتْ هَيْتَ لكَ﴾؛ قالَ: وإنَّما نَقْرَؤُها كما عُلِّمْناها.
﴿مَثْواهُ﴾: مُقامُهُ.
﴿وألْفَيَا﴾: وجَدَا، ﴿ألْفَوْا آباءَهُم﴾، ﴿ألْفَيْنا﴾.
1922 - وعنِ ابنِ مسعودِ: ﴿بلْ عَجِبْتُ (94) ويَسْخَرونَ﴾.

5 -

بابُ قولهِ: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ.
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ 123

و ﴿حاشَ﴾ , و (حاشا): تَنْزِيهٌ واستثناءٌ.
﴿حَصْحَصَ﴾: وَضَحَ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج 2/ 60 - أحاديث الأنبياء/ 12 - باب").

6 -

بابُ قولهِ: ﴿حتَّى إذا اسْتَيْأسَ الرُّسُلُ﴾

1923 - عنْ عُروةَ بنِ الزبيرِ عن عائشةَ رضي اللهُ تعالى عنها قالتْ له وَهُوَ يَسْأَلُهَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾؛ قَالَ: قُلْتُ: أَ ﴿كُذِبُوا﴾ أَمْ ﴿كُذِّبُوا﴾؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: ﴿كُذِّبُوا﴾.
قُلْتُ: فَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ كَذَّبُوهُمْ , فَمَا هُوَ بِالظَّنِّ؟ قَالَتْ: أَجَلْ لَعَمْرِى ﴿يا عُرَيَّةُ! 4/ 123] لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا بِذَلِكَ.
فَقُلْتُ لَهَا: [لَعَلَّها] {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا] [مخفَّفةً]؟ قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ 1! لَمْ تَكُنِ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا.
قُلْتُ: فَمَا هَذِهِ الآيَةُ؟ قَالَتْ: هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَصَدَّقُوهُمْ، فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْبَلاَءُ، وَاسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ حَتَّى اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ، وَظَنَّتِ الرُّسُلُ أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ جَاءَهُمْ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ.
[قالَ أبو عبدِ اللهِ: {اسْتَيْأسُوا﴾: افْتَعَلُوا مِن يَئِسْتُ منهُ، من ﴿يوسفَ﴾: ﴿لا تَيْأسُوا مِن رَوْحِ اللهِ﴾؛ معناهُ: الرَّجاءُ 4/ 123].

13 -

جارٍ التحميل