سُورَةُ ﴿والفَجْرِ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
4 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: (الْوَتْرُ): اللَّهُ.
﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾: الْقَدِيمَةِ.
و (الْعِمَادُ): أَهْلُ عَمُودٍ لاَ يُقِيمُونَ.
﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾: الَّذِى عُذِّبُوا بِهِ.
﴿أَكْلًا لَمًّا﴾: السَّفُّ.
و ﴿جَمًّا﴾: الْكَثِيرُ".
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾: كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ يَدْخُلُ فِيهِ السَّوْطُ.
﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾: إِلَيْهِ الْمَصِيرُ.
﴿تَحَاضُّونَ﴾: تُحَافِظُونَ، و (تَحُضُّونَ): تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ.
﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾: الْمُصَدِّقَةُ بِالثَّوَابِ.
5 - وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهَا؛ اطْمَأَنَّتْ123
إِلَى اللَّهِ، وَاطْمَأَنَّ اللَّهُ إِلَيْهَا، وَرَضِيَتْ عَنِ اللَّهِ، وَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِهَا، وَأَدْخَلَهَا اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَجَعَلَهُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿جَابُوا﴾: نَقَبُوا , مِنْ جِيبَ الْقَمِيصُ: قُطِعَ لَهُ جَيْبٌ، يَجُوبُ الْفَلاَةَ: يَقْطَعُهَا.
﴿لَمًّا﴾: لَمَمْتُهُ أَجْمَعَ: أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ.
90 -
﴿لا أُقْسِمُ﴾
1054 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿بِهَذَا الْبَلَدِ﴾: مَكَّةَ لَيْسَ عَلَيْكَ مَا عَلَى النَّاسِ فِيهِ مِنَ الإِثْمِ.
﴿وَوَالِدٍ﴾: آدَمَ.
﴿وَمَا وَلَدَ﴾ ﴿لُبَدًا﴾: كَثِيرًا.
و ﴿النَّجْدَيْنِ﴾: الْخَيْرُ وَالشَّرُّ.
﴿مَسْغَبَةٍ﴾: مَجَاعَةٍ.
﴿مَتْرَبَةٍ﴾: السَّاقِطُ فِى التُّرَابِ".
يُقَالُ: ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾: فَلَمْ يَقْتَحِمِ الْعَقَبَةَ فِى الدُّنْيَا، ثُمَّ فَسَّرَ الْعَقَبَةَ فَقَالَ: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ.
فَكُّ رَقَبَةٍ.
أَوْ إِطْعَامٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ﴾.
﴿فِي كَبَدٍ﴾: شِدَّةٍ.
91 -