مختصر صحيح الإمام البخاريسورةُ ﴿ق﴾

سورةُ ﴿ق﴾

عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف
أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

﴿رَجْعٌ بَعيدٌ﴾: رَدٌّ.
﴿فروجٍ﴾: فُتوقٍ، واحِدُها فَرْجٌ.
﴿مِنْ حَبْلِ الوَريدِ﴾: وَريداهُ في حَلْقِهِ.
963 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مَا تَنْقُصُ الأَرْضُ﴾: مِنْ عِظَامِهِمْ، ﴿تَبْصِرَةً﴾: بَصِيرَةً.
﴿حَبَّ الْحَصِيدِ﴾: الْحِنْطَةُ.
﴿بَاسِقَاتٍ﴾: الطِّوَالُ.
﴿وَقَالَ قَرِينُهُ﴾: الشَّيْطَانُ الَّذِى قُيِّضَ لَهُ.
﴿فَنَقَّبُوا﴾: ضَرَبُوا (179). ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾: لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ.
﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾: رَصَدٌ.
﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾: الْمَلَكَانِ، كَاتِبٌ وَشَهِيدٌ، شَاهِدٌ بِالْقَلْبِ.
(لُغُوبٍ) النَّصَبُ".
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿نَضِيدٌ﴾ الْكُفُرَّى مَا دَامَ فِى أَكْمَامِهِ، وَمَعْنَاهُ: مَنْضُودٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ.
﴿فِى أَدْبَارِ النُّجُومِ﴾ ﴿وَأَدْبَارِ السُّجُودِ﴾: كَانَ عَاصِمٌ يَفْتَحُ الَّتِى فِى ﴿ق﴾، وَيَكْسِرُ الَّتِى فِى ﴿الطُّورِ﴾ (180)، وَيُكْسَرَانِ جَمِيعًا وَيُنْصَبَانِ.
964 - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿يَوْمَ الْخُرُوجِ﴾: يَخْرُجُونَ مِنَ الْقُبُورِ.

1 -

بابُ قولِهِ: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾

1234 1972 - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «تَحَاجَّتِ (وفى روايةٍ ثانٍ: اخْتَصَمَتِ 8/ 186) الْجَنَّةُ وَالنَّارُ [إلى ربِّهِما] , فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: مَا لِي [مالى] لاَ يَدْخُلُنِى إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ؟ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِى أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِى، وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِى، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ (وفى طريقٍ ثالثٍ): يُقالُ لجَهَنَّمَ: هَلِ امْتَلأتِ) [فتقول: هل مِنْ مَزيدٍ (ثلاثًا)]، فَلاَ تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ [الرَّبُّ تبارك وتعالى] رِجْلَهُ (وفى طريقٍ ثالثٍ: قَدَمَهُ) [عَلَيها.
وفى طريقٍ: فيها] , فتَقُولُ: قَطْ، قَط، [قَطْ]، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَلاَ يَظْلِمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَأَمَّا الْجَنَّةُ (وفى طريقٍ: النَّارُ) (181)؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقَّا».

2 -

بابٌ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغُرُوبِ﴾

1973 - عنْ مُجاهِدٍ قالَ ابنُ عبَّاس: أَمَرَهُ أَنْ يُسَبِّحَ في أَدْبارِ الصَّلواتِ كُلِّها؛ يعْني قَوْلَه: ﴿وأَدْبارَ السُّجودِ﴾.

51 -

﴿والذَّارِياتِ﴾

965 - قالَ عليٌّ عليهِ السلامُ: ﴿الذَّارِياتُ﴾: الرِّياحُ.
وقالَ غيرُهُ: ﴿تَذْرُوهُ﴾: تُفَرِّقُهُ.
{وَفي12

أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}: تَأُكُلُ وتَشْرَبُ في مَدْخَلٍ واحدٍ، ويَخْرُجُ مِن موضِعَيْنِ.
﴿فَراغَ﴾: فرجَعَ.
﴿فَصَكَّتْ﴾: فَجَمَعَتْ أَصَابِعَهَا فَضَرَبَتْ بهِ جَبْهَتَهَا.
و ﴿الرَّمِيمُ﴾: نَبَاتُ الأَرْضِ إِذَا يَبِسَ وَدِيسَ.
﴿لَمُوسِعُونَ﴾؛ أَىْ: لَذُو سَعَةٍ، وَكَذَلِكَ: ﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ﴾: يَعْنِى: الْقَوِىَّ.
﴿زَوْجَيْنِ﴾: الذَّكَرَ وَالأُنْثَى، وَاخْتِلاَفُ الأَلْوَانِ، حُلْوٌ وَحَامِضٌ، فَهُمَا زَوْجَانِ.
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾: مِنَ اللَّهِ إِلَيْهِ.
﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾: مَا خَلَقْتُ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الْفَرِيقَيْنِ إِلاَّ لِيُوَحِّدُونِ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: خَلَقَهُمْ لِيَفْعَلُوا، فَفَعَلَ بَعْضٌ، وَتَرَكَ بَعْضٌ، وَلَيْسَ فِيهِ حُجَّةٌ لأَهْلِ الْقَدَرِ، و (الذَّنُوبُ): الدَّلْوُ الْعَظِيمُ.
966 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿ذَنُوبًا﴾: سَبِيلاً.
﴿صَرَّةً﴾: صَيْحَةٍ.
﴿الْعَقِيمُ﴾: الَّتِى لاَ تَلِدُ".
967 - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: و (الْحُبُكُ): اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا.
968 - ﴿فِى غَمْرَةٍ﴾: فِى ضَلاَلَتِهِمْ يَتَمَادَوْنَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿تَوَاصَوْا﴾: تَوَاطَئُوا.
وَقَالَ غيرُهُ: ﴿مُسَوَّمَةً﴾: مُعَلَّمَةً , مِنَ السِّيمَا.
﴿قُتِلَ الإنْسانُ﴾: لُعِنَ.

52 -

جارٍ التحميل