سورَةُ ﴿حَم السَّجْدَةِ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
2 - وقالَ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " (ائْتِيَا طَوْعًا): أَعْطِيَا.
﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾: أَعْطَيْنَا.
1959 - عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّى أَجِدُ فِى الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَىَّ.
قَالَ: ﴿فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ﴾ , ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ , ﴿وَلاَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾.
﴿رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾؛ فَقَدْ كَتَمُوا فِى هَذِهِ الآيَةِ، وَقَالَ: ﴿أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿دَحَاهَا﴾، فَذَكَرَ خَلْقَ السَّمَاءِ قَبْلَ خَلْقِ الأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ﴾ إِلَى: ﴿طَائِعِينَ﴾ , فَذَكَرَ فِى هَذِهِ خَلْقَ الأَرْضِ قَبْلَ السَّمَاءِ، وَقَالَ تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ , ﴿عَزِيزًا﴾ , ﴿حَكِيمًا﴾ , ﴿سَمِيعًا﴾ , ﴿بَصِيرًا﴾؛1
فَكَأَنَّهُ كَانَ ثُمَّ مَضَى! فَقَالَ: ﴿فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ فِى النَّفْخَةِ الأُولَى، ثُمَّ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللهُ﴾ فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ، ثُمَّ فِى النَّفْخَةِ الآخِرَةِ ﴿أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾.
وَأَمَّا قَوْلُهُ ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾.
﴿وَلاَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ﴾؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لأَهْلِ الإِخْلاَصِ ذُنُوبَهُمْ، وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: تَعَالَوْا نَقُولُ: لَمْ نَكُنْ مُشْرِكِينَ، فَخَتَمَ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ، فَتَنْطِقُ أَيْدِيهِمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ عُرِفَ أَنَّ اللَّهَ لاَ يُكْتَمُ حَدِيثًا, وَعِنْدَهُ ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآيَةَ، و ﴿خَلَقَ الأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ﴾، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاءَ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ، فَسَوَّاهُنَّ فِى يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ، ثُمَّ دَحَا الأَرْضَ، وَدَحْوُهَا أَنْ أَخْرَجَ مِنْهَا الْمَاءَ وَالْمَرْعَى، وَخَلَقَ الْجِبَالَ، وَالْجِمَالَ، وَالآكَامَ، وَمَا بَيْنَهُمَا فِى يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿دَحَاهَا﴾، وَقَوْلُهُ: ﴿خَلَقَ الأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ﴾ فَجُعِلَتِ الأَرْضُ وَمَا فِيهَا مِنْ شَيْءٍ فِى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، وَخُلِقَتِ السَّمَوَاتُ فِى يَوْمَيْنِ.
﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا﴾ سَمَّى نَفْسَهُ ذَلِكَ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ، أَىْ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُرِدْ شَيْئًا إِلاَّ أَصَابَ بِهِ الَّذِى أَرَادَ، فَلاَ يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ الْقُرْآنُ، فَإِنَّ كُلاًّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
1 - وقَالَ مُجَاهِدٌ: " ﴿مَمْنُونٍ﴾: مَحْسُوبٍ.
﴿أَقْوَاتَهَا﴾: أَرْزَاقَهَا.
﴿فِى كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾: مِمَّا أَمَرَ بِهِ.
﴿نَحِسَاتٍ﴾: مَشَائِيمَ (2)، ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾ (3): قَرَنَّاهُمْ بِهِمْ.
﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ﴾: عِنْدَ الْمَوْتِ.
﴿اهْتَزَّتْ﴾: بِالنَّبَاتِ.
﴿وَرَبَتْ﴾: ارْتَفَعَتْ".
وَقَالَ غَيْرُهُ *: ﴿مِنْ أَكْمَامِهَا﴾: حِينَ تَطْلُعُ.
﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾: بِعَمَلِى؛ أى: أَنَا مَحْقُوقٌ بِهَذَا.
بِهَذَا.
﴿سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾: قَدَّرَهَا سَوَاءً.
﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾: دَلَلْنَاهُمْ عَلَى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ؛ كَقَوْلِهِ: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ , وَكَقَوْلِهِ: ﴿هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ , (وَالْهُدَى) الَّذِى هُوَ الإِرْشَادُ بِمَنْزِلَةِ أَسْعَدْنَاهُ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾.
﴿يُوزَعُونَ﴾: يُكَفَّوْنَ.
﴿مِنْ أَكْمَامِهَا﴾: قِشْرُ الْكُفُرَّى هِىَ الْكُمُّ.
وقالَ غيرُه: ويُقالُ للعِنَبِ إِذا خَرَجَ أيْضاً: كافورٌ وكُفُرَّى.
﴿وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾: الْقَرِيبُ.
﴿مِنْ مَحِيصٍ﴾: حَاصَ عنهُ: حَادَ.
﴿مِرْيَةٍ﴾: وَمُرْيَةٍ: وَاحِدٌ؛ أَىِ: امْتِرَاءٌ.
939 - وقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾: الْوَعِيدُ.
940 - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿بالَّتي هِيَ أَحْسَنُ﴾: الصَّبرُ عندَ الغَضَبِ، والعَفْوُ عندَ الِإساءَةِ، فإذا فَعَلوهُ عَصَمَهُمُ اللهُ وخَضَعَ لهُمْ عَدُوُهُم ﴿كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَميمٌ﴾.
1 -
بابُ قولهِ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود الآتي في الباب التالى).
2 -
بابٌ ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
1960 - عنْ عبدِ اللهِ (ابنِ مسعود) رضيَ اللهُ عنهُ؛ قالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ و [خَتَنٌ لهُما 6/ 36] ثَقَفِىٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ و [خَتَنٌ لهُما] قُرَشِىٌّ , كَثِيرَةٌ شَحْمُ12 =وقوله: (أسعدناه)؛ كذا في متن العيني، والشارح وجد في نسخته بدل السين الصاد، فأكثر السواد في تأويل الإصعاد، والله سبحانه يهدي من يشاء إلى السداد، وهو ولي الِإرشاد والإسعاد.
بُطُونِهِمْ , قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ , فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا، وَلاَ يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا.
وَقَالَ الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا؛ فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا.
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ﴾ الآيَةَ *.
3 -
بابُ قولِهِ: ﴿فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ الآية
(قلتُ: أسند فيه الحديث الذي قبله مُحيلاً عليه فيه لفظه بنحوه).
42 -
﴿حم عسق﴾
941 - وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " ﴿عَقِيمًا﴾: لاَ تَلِدُ.
﴿رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾: الْقُرْآنُ".
942 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾: نَسْلٌ بَعْدَ نَسْلٍ.
﴿لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا﴾: لاَ خُصُومَةَ.
﴿طَرْفٍ خَفِىٍّ﴾: ذَلِيلٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾: يَتَحَرَّكْنَ وَلاَ يَجْرِينَ فِى الْبَحْرِ.
﴿شَرَعُوا﴾: ابْتَدَعُوا.
1 -
بابُ قولِهِ: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾
1961 - عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُما أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى﴾؟ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:12 * قلت: زاد أحمد (1/ 381 و426 و442)، والترمذي (3246) بإسناد "الصحيحين": "إلى قوله: ﴿فأصبحتم من الخاسرين﴾ "، وكذلك رواه أحمد أيضاً بإسناد آخر على شرطهما (1/ 408 و443 - 444)، وبهذه الزيادة يظهر مناسبة الترجمة للحديث، والله الموفق.
عَجِلْتَ، إِنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِن قُريشٍ إِلَّا كانَ لهُ فيهِمْ قَرابَةٌ.
فقالَ (وفي روايةٍ: فَنَزَلَتْ 4/ 154} (163)؛ إِلاَّ أَنْ تَصِلُوا ما بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ منَ القَرابَةِ.
43 -
﴿حم الزُّخْرُف﴾
943 - وقال مجاهدٌ: ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾: على إمامٍ.
﴿وَقِيلِهِ 3 يَا رَبِّ﴾: تَفْسِيرُهُ: أَيَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهم ولا نَجواهُم ولا نَسْمَعُ قِيلَهُم.
944 - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " ﴿وَلَوْلاَ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: لَوْلاَ أَنْ جَعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا؛ لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ الْكُفَّارِ سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ مِنْ فِضَّةٍ -وَهْىَ دَرَجٌ- وَسُرُرُ فِضَّةٍ.
﴿مُقْرِنِينَ﴾: مُطِيقِينَ.
﴿آسَفُونَا﴾: أَسْخَطُونَا".
﴿يَعْشُ﴾: يَعْمى.
945 - قَالَ مُجَاهِدٌ: " ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ﴾؛ أَىْ: تُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ ثُمَّ لاَ تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ.
﴿وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ﴾: سُنَّةُ الأَوَّلِينَ.
﴿مُقْرِنِينَ﴾؛ يَعْنِى: الإِبِلَ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ.
﴿يَنْشَأُ فِى الْحِلْيَةِ﴾: الْجَوَارِى جَعَلْتُمُوهُنَّ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا؛ فَكَيْفَ تَحْكُمُونَ؟! ﴿لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا1245
عَبَدْنَاهُمْ} يَعْنُونَ: الأَوْثَانَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: الأَوْثَانُ؛ إِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ.
﴿فِى عَقِبِهِ﴾: وَلَدِهِ.
﴿مُقْتَرِنِينَ﴾: يَمْشُونَ مَعًا.
﴿سَلَفًا﴾: قَوْمُ فِرْعَوْنَ سَلَفًا لِكُفَّارِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. ﴿وَمَثَلاً﴾: عِبْرَةً.
﴿يَصِدُّونَ﴾: يَضِجُّونَ.
﴿مُبْرِمُونَ﴾: مُجْمِعُونَ.
﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ" (165).
﴿إِنَّنِى بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾: الْعَرَبُ تَقُولُ: نَحْنُ مِنْكَ الْبَرَاءُ وَالْخَلاَءُ، وَالْوَاحِدُ وَالاِثْنَانِ وَالْجَمِيعُ مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ يُقَالُ فِيهِ: بَرَاءٌ؛ لأَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَلَوْ قَالَ بَرِىءٌ؛ لَقِيلَ فِى الاِثْنَيْنِ: بَرِيئَانِ وَفِى الْجَمِيعِ: بَرِيئُونَ.
946 - وقَرَأَ عبدُ اللهِ: ﴿إِنَّني بَريءٌ﴾؛ بالياءِ.
و (الزُّخْرُفُ): الذَّهَبُ.
﴿مَلاَئِكَةً يَخْلُفُونَ﴾: يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
1 -
بابُ قولِهِ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾
1962 - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ: " ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ
-[قالَ سُفيانُ: في قراءةِ عبدِ اللهِ: {وَنَادَوْا يَا مَالِ﴾ 4/ 83]-
لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} ".
947 - وقالَ قَتادَة: ﴿مَثَلاً للآخِرينَ﴾: عِظَةً لمَنْ بعْدَهُم.
وقالَ غيرةُ: ﴿مُقْرِنينَ﴾: ضابِطينَ، يُقالُ: فلانٌ مُقْرِنٌ لِفُلانٍ، ضابِطٌ لهُ.
و (الأكوابُ): الأباريقُ التي لا خَراطيمَ لها.123
948 - وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿فِى أُمِّ الْكِتَابِ﴾: جُمْلَةِ الْكِتَابِ , أَصْلِ الْكِتَابِ.
﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾؛ أَىْ: مَا كَانَ فَأَنَا أَوَّلُ الأَنِفِينَ (166)، وَهُمَا لُغَتَانِ؛ رَجُلٌ عَابِدٌ وَعَبِدٌ.
949 - وقَرَأ عبدُ اللهِ (167): ﴿وقالَ الرَّسولُ: يا رَبِّ﴾، ويُقالُ: ﴿أوَّلُ العابِدينَ﴾: الجاحِدينَ مِنْ عَبِدَ يَعْبَد.
2 -
بابٌ ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾
مُشْرِكِينَ، وَاللَّهِ؛ لَوْ أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ رُفِعَ حَيْثُ رَدَّهُ أَوَائِلُ هَذِهِ الأُمَّةِ لَهَلَكُوا (168). ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾: عُقوبَةُ الأوَّلينَ.
﴿جُزْءاً﴾: عِدْلاً.
44 -
﴿الدُّخانُ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
6 - وقالَ مُجاهِدٌ: " ﴿رَهْواً﴾: طريقاً يابِساً.
﴿عَلى العالَمينَ﴾: على مَنْ بينَ ظَهْرَيْهِ.12345
﴿فَاعْتِلُوهُ﴾: ادْفَعُوهُ.
﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ﴾: أَنْكَحْنَاهُمْ حُورًا عِينًا يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ".
﴿تَرْجُمُونِ﴾: الْقَتْلُ ﴿ورَهْوًا﴾: سَاكِنًا.
951 - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ﴿كالمُهْلِ﴾: أَسْوَدُ كمُهْلِ الزَّيْتِ.
وقالَ غيرُهُ: ﴿تُبَّعٍ﴾: ملوكُ اليمنِ، كلُّ واحدٍ منهُم يسمَّى تُبَّعاً؛ لأنه يَتْبَعُ صاحِبَهُ، والظِّلُّ يُسَمَى تُبَّعاً لأنَّه يَتْبَعُ الشَمْسَ.
1 -
بابٌ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾
952 - قالَ قَتادَةُ: ﴿فَارْتَقِبْ﴾: فَانْتَظِرْ.
(قلتُ: أسند في طرفاً من حديث ابن مسعود المتقدم 1947).
2 -
بابٌ ﴿يَغْشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَليمٌ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفاً).
3 -
بابُ قولهِ تعالى: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفاً).
4 -
بابٌ ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وقَدْ جاءَهُمْ رَسولٌ مُبينٌ﴾: الذُّكْرُ والذَكرى واحدٌ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفاً).123
5 -
بابٌ ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وقَالوا مُعَلَّمٌ مَجْنونٌ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفاً).
45 -