سورةُ ﴿النَّحْلِ﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
﴿رُوحُ القُدُسِ﴾: جِبريلُ، ﴿نَزَلَ بهِ الرُّوحُ الأمينُ﴾.
﴿في ضَيْقٍ﴾: يقالُ: أَمْرٌ ضَيْقٌ، وضَيِّقٌ؛ مثلُ: هَيْنٍ وهَيِّنٍ، ولَيْنٍ ولَيِّنٍ، ومَيْتٍ ومَيِّتٍ.
2 - قالَ ابن عباسٍ: ﴿تَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ﴾: تَتَهَيَّأُ.
3 - ﴿سُبُلَ ربِّكِ ذُلُلًا﴾: لا يَتَوَعَّرُ عليها مكانٌ سَلَكَتْةُ.
4 - وقالَ ابنُ عباسٍ: ﴿في تَقَلُّبِهِمْ﴾: اختلافِهِم.1
=عضين}، قال: آمنوا ببعض وكفروا ببعض.
وقال: "صحيح على شرط الشيخين"، وفاته أن البخاري أخرجه كما ترى، وبه تعقبه الذهبي.
1 - وقالَ مجاهدٌ: ﴿تَمِيدُ﴾: تَكَفَّأُ.
﴿مُفْرَطُونَ﴾: مَنْسِيُّونَ.
وقالَ غيرُةُ: ﴿فإذا قرأْتَ القرآنَ فاسْتَعِذْ باللهِ﴾: هذا مُقَدَّمٌ ومؤَخَّرُ، وذلك أنَّ الِاسْتِعَاذةَ قبلَ القراءَةِ، ومعناها: الِاعْتِصام باللهِ.
2 - وقالَ ابن عباس: " ﴿تُسِيمُونَ﴾: تَرْعَوْنَ.
3 - ﴿شاكِلَتِهِ﴾: ناحيتِهِ".
﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾: الْبَيَانُ (الدِّفْءُ): مَا اسْتَدْفَأْتَ.
﴿تُرِيحُونَ﴾: بِالْعَشِىِّ.
﴿وَتَسْرَحُونَ﴾: بِالْغَدَاةِ.
﴿بِشِقِّ﴾؛ يَعْنِى: الْمَشَقَّةَ.
﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾: تَنَقُّصٍ.
﴿الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: وَهْىَ تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ، كَذَلِكَ النَّعَمُ، (الأَنْعَامِ): جَمَاعَةُ النَّعَمِ.
﴿أَكْناناً﴾: واحِدُها: كِنُّ؛ مِثْلُ: حِمْلٍ وأحْمالٍ.
﴿سَرَابِيلَ﴾: قُمُصٌ ﴿تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾.
وَأَمَّا ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾؛ فَإِنَّهَا الدُّرُوعُ.
﴿دَخَلاً بَيْنَكُمْ﴾: كُلُّ شَيْءٍ لَمْ يَصِحَّ فَهْوَ دَخَلٌ.
4 - قالَ ابنُ عباس: ﴿حَفَدَةً﴾: من ولَدِ الرجلِ.
﴿السَّكَرُ﴾: ما حُرِّمَ مِن ثَمَرَتها.
و (الرِّزْقُ الحَسَنُ): ما أحَلَّ الله.
5 - وقالَ ابن عُيَيْنَةَ عن صدَقَةَ (6) ﴿أَنْكَاثاً﴾: هي خَرْقاءً؛ كانَتْ إذا أبْرَمَتْ غَزْلَها نَقَضَتْهُ.
848 - وقالَ ابنُ مسعودٍ: ﴿الأُمَّةُ﴾: مُعَلِّمُ الخيرِ.
و (القانِتُ): المُطِيعُ.
1 -
بابُ قولهِ تعالى: ﴿ومنكُمْ مَن يُرَدُّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ﴾
(قلتُ: أسند فيهِ طرفاً من حديث أنس المتقدم "ج 2/ 55 - الوصايا/ 25 - باب"}.
17 -