سورةُ ﴿الرَّحْمن﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
1 - وقالَ غيرُ مجاهِدٍ: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ﴾: يُرِيدُ: لِسَانَ الْمِيزَانِ، و (الْعَصْفُ): بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَىْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ؛ فَذَلِكَ الْعَصْفُ.
(وَالرَّيْحَانُ): فى كلامِ العربِ: الرِّزْقُ.
و ﴿الرَّيْحَانُ﴾: رزْقُهُ.
﴿وَالْحَبُّ﴾: الَّذِى يُؤْكَلُ مِنْهُ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: و (الْعَصْفُ): يُرِيدُ الْمَأْكُولَ مِنَ الْحَبِّ، (وَالرَّيْحَانُ): النَّضِيجُ الَّذِى لَمْ يُؤْكَلْ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: (الْعَصْفُ): وَرَقُ الْحِنْطَةِ.
1 - وقالَ الضَّحَّاكُ: (العَصْفُ): التِّبْنُ.
2 - وقالَ أبو مالِكٍ: (العَصْفُ): أَوَّلُ ما يَنْبُتُ، تُسَمِّيهِ النَّبَطُ هَبُوراً.
3 - وقالَ مجاهدٌ: (العَصْفُ): وَرَقُ الحِنْطَةِ.
و (الرَّيْحانُ): الرِّزْق.
و (المارِجُ): اللَّهَبُ الأصْفَرُ والأخْضَرُ الذي يعلو النَّارَ إذا أُوقِدَتْ.
وقالَ بعضُهُمْ عنْ مُجاهدٍ: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ﴾: لِلشَّمْسِ في الشَّتاءِ مَشْرِقٌ، ومَشْرِقٌ في الصَّيْفِ.
﴿وَرَبُّ المَغْرِبينِ﴾: مَغْرِبُها في الشَّتاءِ والصَّيْفِ.
﴿لَا يَبْغِيانِ﴾: لا يَخْتَلِطانِ.
﴿المُنْشآتُ﴾: ما رفُع قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ، فأَمَّا ما لمْ يُرْفَعْ قِلْعُهُ فَلَيْسَ بمُنْشَأةٍ" (4).
وقالَ مجاهِدٌ: ﴿كَالفَخَّارِ﴾ كَما يُصْنَعُ الفَخَّارُ.
(الشُّواظُ): لَهَب مِنْ نارٍ".
5 - ﴿خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾: يَهُمُّ بالمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ فيَتْرُكُها (6).
7 - ﴿مُدْهامَّتانِ﴾: سَوْداوانِ مِن الرَّيَّ".
﴿صَلْصالٍ﴾: طِينٍ خُلِطَ بِرَمْل فَصَلْصَلَ ما يُصَلْصِلُ الفَخَّارُ، ويُقالُ: مُنْتِنٌ؛ يُريدُونَ بهِ صَلَّ (8)، يُقالُ: صَلْصالٌ كما يُقالُ: صَرَّ البابُ عِنْدَ الِإغْلاقِ وصَرْصَرَ، مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ؛ يعْني: كَبَبْتُهُ.
﴿فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمَّانٌ﴾: قالَ بعضُهُم: ليسَ الرُّمَّانُ والنَّخْلُ بالفاكِهَةِ، وأمَّا العَرَبُ؛ فإنَّها تَعُدُّها فاكهَةً؛ كقولهِ عزَّ وجلَّ: ﴿حافِظوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾، فأمَرَهُمْ بالمُحافَظَةِ على كلِّ
الصَّلواتِ، ثمَّ أعادَ العَصْرَ تَشْديداً لَها كَما أعيدَ النَّخْلُ والرُّمَّانُ، ومِثْلُها: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ , ثمَّ قالَ: ﴿وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾ , وقد، ذَكَرَهُمْ في أوَّلِ قولهِ: ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾.
وقالَ غيرُه: ﴿أفْنانٍ﴾: أغْصانٍ.
﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾: ما يُجْتَنى قَريبٌ.
990 - وقالَ الحسنُ: ﴿فَبِأَيَ آلاءِ﴾: نِعَمِهِ.
991 - وقالَ قَتادَةُ: ﴿رَبَّكُما تُكَذِّبانِ﴾؛ يعني: الجِنَّ والِإنْسَ.
992 - وقالَ أبو الدَّرْداءِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُو في شَأْنٍ﴾؛ يغفِرُ ذَنْباً، ويَكْشِفُ كَرْباً، ويَرْفَعُ قَوْماً، ويَضَعُ آخَرينَ.
993 - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿ذُو الجَلالِ﴾: ذو العَظَمَةِ.
وقالَ غيرهُ: (مَارِجٌ): خالِصٍ مِنَ النَّارِ، يُقالُ: مَرَجَ الأمير رعيَّتَةُ: إِذا خَلَاَّهُم يَعْدو بَعْضُهُم على بعضٍ، مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ.
(مَريجٌ): مُلْتَبِسٌ.
﴿مَرَجَ﴾: اخْتَلَطَ البَحْرانِ، مِنْ مَرَجْتَ دابَّتَكَ: تَرْكَتَها.
﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾: سَنُحَاسِبُكُمْ، لاَ يَشْغَلُهُ شَىْءٌ عَنْ شَيْءٍ , وَهْوَ مَعْرُوفٌ فِى كَلاَمِ الْعَرَبِ , يُقَالُ: لأَتَفَرَّغَنَّ لَكَ وَمَا بِهِ شُغْلٌ يَقُولُ: لآخُذَنَّكَ عَلَى غِرَّتِكَ.
1 -
بابُ قولهِ: ﴿ومِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ﴾
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من الحديث الآتي).
2 -
بابٌ ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾
1234 994 - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿حُورِّ﴾: سُودُ الحَدَقِ.
995 - وقالَ مجاهِدٌ: ﴿مَقْصوراتٌ﴾: مَحْبوساتٌ، قُصِرَ طَرْفُهُنَّ وأَنْفُسُهُنَّ على أَزْواجِهِنَّ.
﴿قاصِراتٌ﴾: لا يَبغينَ غيرَ أَزْواجِهِنَّ.
1980 - عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
«إِنَّ فِى الْجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ، عَرْضُهَا سِتُّونَ (وفى روايةٍ: طولُها في السماءِ ثلاثونَ 4/ 86) ميلاً , فِى كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُونَ , جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ؛ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ كَذا (وفى راويةٍ: من ذَهَبٍ)؛ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلاَّ رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِى جَنَّةِ عَدْنٍ».
56 -
﴿الواقِعَةُ﴾
بِسْمَ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
3 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿رُجَّتْ﴾: زُلْزِلَتْ.
﴿بُسَّتْ﴾: فُتَّتْ , لُتَّتْ كَمَا يُلَتُّ السَّوِيقُ، ﴿ثُلَّةٌ﴾: أُمَّةٌ.
﴿يَحْمُومٍ﴾: دُخَانٌ أَسْوَدُ.
﴿يُصِرُّونَ﴾: يُدِيمُونَ.
﴿الْهِيمُ﴾: الإِبِلُ الظِّمَاءُ.
﴿لَمُغْرَمُونَ﴾: لَمُلْزَمُونَ.
﴿وَرَيْحَانٌ﴾: الرِّزْقُ.
﴿وَنَنْشَئَكُمْ﴾: فِى أَىِّ خَلْقٍ نَشَاءُ.
وقالَ غيرُهُ: ﴿تَفَكَّهونَ﴾: تَعْجَبونَ.
وَقَالَ فِى ﴿خَافِضَةٌ﴾: لِقَوْمٍ إِلَى النَّارِ، وَ ﴿رَافِعَةٌ﴾: إِلَى الْجَنَّةِ، ﴿مُتْرَفينَ﴾: مُتَمَتَّعينَ.12
﴿مَدِينينَ﴾: مُحاسَبينَ.
﴿ما تُمْنونَ﴾: هِيَ النُّطْفَةُ في أرْحامِ النِّساءِ.
﴿للْمُقْوِينَ﴾: للمُسافِرينَ.
﴿القِىُّ﴾: القَفْرُ.
﴿بِمواقعِ النُّجومِ﴾: بمُحْكَمِ القُرْآنِ، ويُقالُ: بِمَسْقِطِ النُّجومِ إذا سَقَطْنَ، ومواقعُ ومَوْقعٌ واحدُ.
﴿مُدْهِنونَ﴾: مكذِّبونَ، مثلُ: ﴿لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنونَ﴾.
﴿فَسلامٌ لَكَ﴾؛ أي: مُسَلَّمُ لكَ إنَّكَ مِنْ أصحابِ اليَمينِ، وأُلغِيَتْ (إنَّ)، وهو معناها، كما تقول: أَنتَ مُصَدَّقٌ مُسافِرٌ عنْ قَليلٍ، إذا كانَ قدْ قالَ: إنَّي مُسافِرٌ عنْ قَليلٍ، وقدْ يكونُ كالدُّعاءِ لهُ؛ كقولِكَ: فَسَقْياً مِنَ الرَّجالِ، إنْ رفَعْتَ السَّلامَ فهو مِن الدُّعاءِ.
﴿تُورُونَ﴾: تَسْتَخْرِجونَ، أوْرَيْتُ: أوْقَدْتُ.
﴿لَغْواً﴾: باطِلاً.
﴿تَأْثيماً﴾: كَذِباً.
1 -
بابُ قَوْلهِ: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾
1981 - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه يبلغ به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ في الجنَّة شجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مئةَ عامٍ لا يقطعُها، واقرأوا إنْ شئْتُم: ﴿وظلٍّ ممدود﴾ ".
57 -
﴿الحَديدُ﴾
بِسَّمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
1 - قالَ مجاهِدٌ: " ﴿وَجَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفينَ﴾: مُعَمَّرينَ فيهِ.
﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾: مِنَ الضَّلالَةِ إلى الهُدى.
﴿وَمَنافعٌ للنَّاسِ﴾: جُنَّةٌ وسِلاحُ".
﴿مَوْلاَكُمْ﴾: أَوْلَى بِكُمْ.
﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾: لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ , يُقَالُ: ﴿الظَّاهِرُ﴾: عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، و ﴿الْبَاطِنُ﴾: عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا.
﴿أَنْظِرُونَا﴾ (2): انْتَظِرُونَا.
58 -
﴿المُجادَلَةُ﴾
998 - وقالَ مُجاهِدٌ: ﴿يُحادُّونَ﴾: يُشاقُّونَ اللهَ.
﴿كُبِتُوا﴾: أُخْزِيُوا مِنَ الخِزْيِ.
﴿اسْتَحْوَذَ﴾: غلَبَ.
59 - ﴿الحَشْرُ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
1 -
بابٌ (الجَلاءُ): الإخْراجُ مِنْ أرْضٍ إِلى أَرْضٍ.
1982 - عن سعيدِ بنُ جُبَيْرٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سورةُ ﴿التَّوْبَةِ﴾؟ قالَ: ﴿التَّوْبَةُ﴾ هيَ الفاضِحَةُ، ما زالَتْ تَنْزِلُ ومِنْهُمْ ومِنْهُم حتَّى ظنُّوا أنَّها لمْ تُبْقِ أحداً مِنْهُم إِلَّا ذُكِرَ فيها.
قالَ: قلتُ: سورةُ ﴿الأنْفالِ﴾؟ قال: نَزَلَتْ في بَدْرٍ.
قالَ: قُلْتُ: سورة
ُ ﴿الحَشْرِ﴾؟
قالَ: نَزَلَتْ في بَني (وفي روايةٍ: قلْ: سورةُ بني 5/ 22) النَّضيرِ.
2 -
بابُ قولِهِ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾: نَخْلَةٍ مَا لَمْ تَكُنْ عَجْوَةً أَوْ بَرْنِيَّةً.
3 -
بابٌ ﴿مَا أفاءَ اللهُ على رسولهِ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث عمر المتقدم ج 2/ رقم 1346).1
4 -
بابٌ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾
1983 - عن عبدِ اللهِ قالَ: لعَنَ اللهُ الواشِماتِ (187)، والمُوتَشِماتِ (وفي روايةٍ: والمُسْتَوْشِماتِ 7/ 62)، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسْنِ، المُغَيِّراتِ خَلْقَ اللهِ.
فبَلَغَ ذلك امْرأةً مِنْ بَني أسَدٍ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ.
فَقَالَ وَمَا لِي لاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَنْ هُوَ فِى كِتَابِ اللَّهِ؟! فَقَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ.
فقالَ: [واللهِ 7/ 63] لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ؛ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أَمَا قَرَأْتِ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾؟ قَالَتْ: بَلَى.
قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ.
قَالَتْ: فَإِنِّى أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ.
قَالَ: فَاذْهَبِى فَانْظُرِى، فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا (188)، فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ مَا جَامَعَتْنَا.
(وفي روايةٍ عنه رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: لعَنَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الواصِلَةَ) (189).
5 -
بابٌ ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ﴾
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عمر المتقدم برقم 1573).123
6 -
بابُ قوله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية.
(الخَصاصَةُ): الفاقَةُ.
﴿المُفْلِحونَ﴾: الفائِزونَ بِالخُلود.
(الفلاحُ): البقاءُ.
(حَيَّ على الفَلاحِ): عَجِّلْ.
999 - وقالَ الحَسَنُ: ﴿حاجَةً﴾: حَسَداً.
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "63 - المناقب/ 10 - باب").
60 -
﴿المُمْتَحِنَةُ﴾
1000 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً﴾: لاَ تُعَذِّبْنَا بِأَيْدِيهِمْ فَيَقُولُونَ: لَوْ كَانَ هَؤُلاَءِ عَلَى الْحَقِّ مَا أَصَابَهُمْ هَذَا".
1001 - ﴿بِعِصَمِ الكَوافِرِ﴾: أُمِرَ أَصحابُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بفراقِ نِسائِهِمْ؛ كُنَّ كوافِرَ بمَكَّةَ.
1 -
بابٌ ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث علي المتقدم برقم 1693).
2 -
بابٌ ﴿إِذا جاءَكُمُ المؤمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة الآتي "68 - كتاب الطلاق/ 19 - باب".123
3 -
بابٌ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾
1984 - عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَرَأَ عَلَيْنَا أَنْ: ﴿لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ , وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ [منَّا 8/ 125] يَدَهَا 1 , فَقَالَتْ: أَسْعَدَتْنِى فُلاَنَةُ 2 , [وَأَنا] أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا.
فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا 3 , فَانْطَلَقَتْ وَرَجَعَتْ فَبَايَعَهَا [فَمَا وَفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ غَيْرَ خَمْسِ نِسْوَةٍ: أُمِّ سُلَيْمٍ، وَأُمِّ الْعَلاَءِ، وَابْنَةِ أَبِى سَبْرَةَ امْرَأَةِ مُعَاذٍ، وَامْرَأَتَيْنِ، أَوِ ابْنَةُ أَبِى سَبْرَةَ وَامْرَأَةِ مُعَاذٍ وَامْرَأَةٍ أُخْرَى 2/ 86].
1985 - عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: ﴿ولا يَعْصِينَكَ في مَعْروفٍ﴾؛ قالَ: إِنما هُوَ شَرْطٌ شَرَطَهُ اللهُ للنِّساءِ.
61 -