الروض المربع بشرح زاد المستنقع مختصر المقنع ط الركائزصفاته وأخلاقه

: قال محمد السفاريني رحمه الله: (كان كثير العبادة، غزير الإفادة والاستفادة، رحل إليه الحنابلة من الديار الشامية والنواحي النجدية والأراضي المقدسة والضواحي البعلية، وتمثلوا بين يديه، وضربت الإبل آباطها إليها، وعقدت عليه الخناصر، وقال من حظي بنظره: هل من مفاخر؟ وكان جواداً سخياً، له مكارم دارَّة، وبشاشة سارَّة) 3. وقال المحبي رحمه الله: (كان ممن انتهى اليه الإفتاء والتدريس،12

وكان شيخاً له مكارم دارَّة، وكان في كل ليلة جمعة يجعل ضيافة ويدعو جماعته من المقادسة، وإذا مرض منهم أحد عاده وأخذه إلى بيته ومرَّضه إلى أن يُشفى، وكانت الناس تأتيه بالصدقات فيفرقها على طلبة العلم في مجلسه ولا يأخذ منها شيئاً) (1).

جارٍ التحميل