فصل [في صلاة الإستسقاء]
وإذا ضر جدب أرض وقحط مطر صلوا صلاة الإستسقاء كعيد فيما تقدم.
وإذا أراد الإمام الخروج لها وعد الناس يوما يخرجون فيه، وأمرهم بالتوبة وترك التشاحن والصيام والصدقة.
ويخرج متواضعا متخشعا متذللا، ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ والمميزون، فيصلي بهم ركعتين كالعيد، ثم يخطب واحدة يفتتحها بالتكبير كعيد، ويكثر (١) فيها الاستغفار وقراءة آيات فيها الأمر به، ويرفع يديه ويدعو بدعاء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، وينادى له ككسوف: "الصلاة جامعة".
وسن وقوف في أول مطر وإخراج متاعه ليصيبه، وقوله: "مطرنا بفضل الله" ويحرم: "بنوء كذا".
* * * (١) في (ج): "ويلزم".