[صلاة الوتر]
ووقته بعد صلاة العشاء إلى الفجر، وأقله ركعة (١) وأكثره إحدى عشرة، مثنى مثنى، ويوتر بواحدة.
وأدنى الكمال ثلاث (٢) بسلامين، يقرأ بعد الفاتحة في الأولى بـ"سبح"، وفي الثانية بـ"الكافرين" (٣)، وفي الثالثة بـ"الإخلاص".
ويقنت فيها بعد الركوع ندبا فيقول (٤): "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت (٥). (١) في (أ): "ركعتان".
(٢) في (الأصل): "ثلاثا"، والمثبت من بقية النسخ.
(٣) كذا في جميع النسخ الخطية، وفي مطبوعات "هداية الراغب": "بالكافرون" على الحكاية.
(٤) كذا في جميع النسخ الخطية، وفي مطبوعات "هداية الراغب": "ويقول".
(٥) رواه أبو داود (١٤٢٥) من حديث الحسن بن علي - رضي الله عنها -.
اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم صل على محمد" ويمسح وجهه بيديه.
وكره قنوت في غير وتر.
والتراويح عشرون ركعة برمضان، وجماعة أول ليل أفضل، ومن له تهجد يوتر بعده وإلا أوتر مع إمامه.
والسنن الراتبة: ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الصبح، وهما آكدها.
ومن فاته شيء منها قضاه ندبا.
وصلاة الليل أفضل، وأفضله الثلث بعد النصف.
وصلاة ليل ونهار مثنى، وإن تطوع نهارا بأربع فلا بأس، وأجر قاعد على نصف أجر قائم.
وتسن صلاة الضحى غبا، وأقلها ركعتان، وأكثرها ثمان.
وصلاة الإستخارة، وعقب الوضوء، وتحية المسجد، وسجود تلاوة مع قصر فصل لقارئ ومستمع، ولا يسجد إن لم يسجد قارئ.
والسجدات أربع عشرة في الحج اثنتان يكبر إذا سجد وإذا رفع، ويجلس ويسلم بلا تشهد، ويلزم مأموما متابعة إمامه في جهرية.
ويستحب سجود شكر لتجدد نعمة أو اندفاع نقمة، وتبطل به صلاة غير جاهل وناس.