من قال: له علي شيء أو كذا، قيل له: فسره، فإن أبى حبس حتى يفسره.
ولا يقبل بحق شفعة، أو غير متمول، أو ميتة، أو خمر، ونحوه، ويقبل بكلب يباح اقتناؤه، وحد قذف.
وإن قال: له علي ألف، رجع إليه في تفسير جنسه، ويقبل تفسيره بجنس (١) في (أ) و(ج): "أو رهن أو قبض" وفي (ب): "وإن أقر أنه وهب، أو رهن وأقبض".
(٢) في (أ): "وسأل"، وفي (ب): "أو سأله".
أو أجناس، وله ما بين درهم وعشرة لزمه ثمانية، وما بين درهم إلى عشرة، أو من درهم إلى عشرة فتسعة.
وله درهم أو دينار لؤمه أحدهما ويعينه، وله تمر (١) في جراب، أو سكين في قراب، أو فص في خاتم، ونحوه، فإقرار بالأول فقط، بخلاف سيف بقراب ونحوه.
والله سبحانه وتعالى أعلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه مدى المدد والأوقات وسلم تسليما كثيرا.
قال مؤلفه: كتبه جامعه منصور بن يونس بن إدريس البهوتي الحنبلي عفي عنه، فرغت من تأليفه يوم الجمعة بعد العصر عشري شوال من شهور سنة خمسين وألف، والله أسأل القبول، والنفع به والإخلاص في القول والعمل، والتوفيق لما يحبه ويرضاه.
* * * (١) في (أ): "ثمر".
ووافق الفراغ من تعليق هذه النسخة المباركة على يد كاتبها لنفسه بيده الفانية: إبراهيم بن أحمد اللبدي الحنبلي عفي عنه، وذلك في ليلة الأحد لسبعة وعشرين خلت من شهر جمادى الأولى من شهور سنة ١٠٩٨ من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (١). (١) كتب في حاشية آخر ورقة من (الأصل): "وكتبت هذه النسخة من خط المصنف، وقوبلت عليها حسب الطاقة من أولها إلى آخرها، والله سبحانه وتعالى أعلم.
كتبه: إبراهيم بن أحمد اللبدي الحنبلي عفي عنه.
آمين".
وجاء في بقية النسخ: * في آخر النسخة (أ): تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، وكان الفراغ من رقمه ضحوة يوم الأربعاء المبارك تاسع عشر شهر ذي الحجة الحرام، ختام شهور سنة ١١٤٢ من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
على يد أفقر العباد وأحوجهم إلى عفو ربه: أحمد بن محمد بن علي القيطوني الشافعي، غفر الله ذنوبه وستر عيوبه بمنه وكرمه والمسلمين أجمعين، آمين، آمين.
* وجاء في آخر النسخة (ج): وكان الفراغ من كتابتها يوم الجمعة المبارك سابع عشر شهر صفر من شهور سنة ١٠٩٣ والحمد لله.
قلت: وقد فرغت بحمد الله تعالى وتوفيقه من تحقيق هذا الكتاب المبارك في يوم الجمعة ٢٦ من شهر ذي القعدة ١٤٣٠ هـ، الموافق ١٣ من شهر نوفمبر ٢٠٠٩ م. والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وكتبه: أبو عبد الله مطلق بن جاسر بن مطلق الفارس الجاسر