فصل [في ديات الأعضاء ومنافعها]
وما في الإنسان منه شيء واحد؛ كأنف وذكر ولسان ففيه الدية.
وما فيه منه شيئان؛ كالعينين والأذنين واليدين ففيهما الدية، وفي إحداهما (٢) نصفها.
وفي المنخرين [ثلثا] (٣) الدية، وفي الحاجز (٤) بينهما ثلثها.
وفي الأجفان الدية، وفي أحدها (٥) ربعها.
وفي أصابع اليدين أو (٦) الرجلين الدية، وفي كل أصبع عشرها، وفي (١) ما بين المعقوفتين ساقط من (الأصل) وهو مثبت من بقية النسخ.
(٢) في (ج): "أحدهما".
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، وقال الشيخ عثمان بن قائد في "هداية الراغب" (٣/ ٣٠٦): "وسقط من خط المصنف ذكر الثلثين، ويتعين إثباتها ليوافق المنتهى وغيره" اهـ. (٤) في (الأصل): "الحاجزين"، والمثبت من بقية النسخ.
(٥) في (ب): "أحدهما".
(٦) في (أ): "و".
أنملة إبهام نصف عشرها، وأنملة غيره ثلث عشرها.
وفي كل سن خمس من الإبل.
وفي كل من منفعة سمع وبصر وشم وذوق وكلام وعقل، ومنفعة مشي وأكل ونكاح، وعدم استمساك بول أو غائط الدية.
وفي كل من الشعور الأربعة الدية؛ وهي شعر رأس ولحية وحاجبين وأهداب عينين.
وما عاد سقط ما فيه.
وفي عين أعور ديته كاملة، فإن قلع عين صحيح تماثل صحيحته عمدا فعليه دية كاملة، ولا قصاص.