فصل [في العقيقة]
تسن العقيقة عن الغلام شاتان، وعن الأنثى شاة.
تذبح في السابع ويسمى فيه باسم حسن، فإن فات فرابع عشر (٣)، فإن فات ففي أحد وعشرين.
وتنزع جدولا (٤) بلا كسر، ويكون منه بحلو (٥)، وهي كأضحية، لكن لا يجزئ فيها شرك (٦). * * * (١) في (الأصل) و(أ) و(ج): "ويجزئ"، والمثبت من (ب) (٢) قوله: فإن لم يفعل، أي: لم يتصدق بنحو أوقية، بأن أكلها كلها ضمنه، أي نحو الأوقية بمثله لحما.
(٣) في (ب): "ففي أربع عشر".
(٤) جدولا: أي أعضاء.
(٥) أي: يكون من الطبيخ شيء حلو تفاؤلا بحلاوة أخلاقه.
(٦) أي: شرك في دم، فلا تجزئ بقرة ولا بدنة إلا كاملة.