نهاية المطلب في دراية المذهبصفحات 35-227
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كتاب عتق أمهات الأولاد

صفحات 35-227
عن هذه الطبعة
عَلَم
الجويني، أبو المعالي
الكتاب
نهاية المطلب في دراية المذهب
المؤلف
عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين (المتوفى: 478هـ)حققه وصنع فهارسه: أ. د/ عبد العظيم محمود الدّيب
الناشر
دار المنهاج
الطبعة
الأولى، 1428هـ-2007م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

يصل إلى مائة وخمسين صفحة، ومع ذلك صنع له فهارس علمية مبتكرة، وأتبعه بكتاب (أنساب الخيل) في سنة 1931م، وهو في حجم الكتاب الأول، وصنع له فهارس علمية أيضاً.
ومن هؤلاء الأعلام العلامة أحمد باشا تيمور (1288 - 1348هـ - 1871 - 1930م) الذي صنع فهارس شافية كافية (لِِخزانة الأدب) للبغدادي، وقد سمى هذه الفهارس اسماً طريفاً ظريفاً هو: (مفتاح الخزانة) وتشمل هذه الفهارس اثني عشر فناً من فنون العلوم المبثوثة في الخِزانة.
وقد أضاف العلامة عبد العزيز الميمني إلى (مفتاح الخزانة) فهرساً آخر للكتب التي أوردها البغدادي في الخزانة، وسمى هذا الفهرس (إقليد الخزانة).
وتفنن العلماء في صنع الفهارس العلمية القائمة على فقه ما في الكتاب المحقق واستكناه أسراره.
فمن ذلك فهارس طبقات فحول الشعراء لابن سلام، وفهارس مسائل اللغة والنحو في تفسير أبي جعفر الطبري.
من صنع شيخنا أبي فهر شيخ العربية محمود محمد شاكر برد الله مضجعه.
وفهارس كتاب (الحيوان)، وكتاب (البيان) وهما للجاحظ من صنع شيخنا عبد السلام هارون ويقول أخونا العلامة الطناحي عن فهارس كتاب (الحيوان): "وهي إلى الطراقة والابتكار ما هي".
وفهارس سمط اللآلي للعلامة عبد العزيز الميمني.
وفهارس شواهد سيبويه لعلامة الشام الشيخ محمد راتب النفاخ.
وفهارس كتاب سيبويه لفضيلة الشيخ العلامة محمد عبد الخالق عضيمة، "وهو فهرس جامع، دخل به الشيخ كل دروب سيبويه" على حد تعبير العلامة الطناحي.
وفهارس طبقات الشافعية الكبرى للسبكي التي صنعها العالمان الجليلان محمود الطناحي، وعبد الفتاح الحلو، وهي فهارس جامعة نافعهَ، أجزل الله مثوبتهما على ما قدما وأجادا وأفادا.

ماذا بعد: كان المأمول بعد هذه الجهود الرائدة، وما تلاها من أعمالٍ علمية جادة، أن تنضج صناعة الفهارس، وتتضح مناهج التحقيق، وألا يخرج كتاب بغير فهارس، ولكن للأسف عم الفساد وطم، وكما قال شيخنا أبو غدة: "كُسر سياج العلم، فغدا كل متفرج على كتب الحديث محدثاً، وكل مشتم لشمَّةٍ من العلم عالماً محققاً، واندلقت الكتب الغُثاء من المطابع، واختلط الجيد بالرديء، والضار بالنافع.
فإنا لله" اهـ 1. وأخيراً نقول: مع كثرة هذا الغثاء الذي شكا منه الشيخ العلامة أبو غدة، ومع قولهم: إن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة، مع كل هذا ستظل الأعمال الجادة -وهي ليست بالقليلة- علامات على الطريق.
ولقد حاولت منذ سنوات أن أصنع شيئاً لوقف هذا البلاء، وكاتبت علماء كباراً، أصحابَ رأي وقرار، واقترحت عليهم الإعداد لمؤتمر علمي ينظر في قضية التراث، تراث الأمة، ويضع الضوابط للعمل في إحيائه، ويبحث في وسائلَ قانونية وإجرائية للضرب على أيدي العابثين بالتراث؛ فإن دار نشرٍ واحدة عبثت بمئات الكتب الأمهات، وأخرجتها تحت أسماء غِلْمة لا يعرفون كيف يقرؤون صفحة واحدة فيها.
مكنت هؤلاء الغِلمة من العبث بالحواشي والتعليقات والفهارس التي أضنى محققون كبار، وعلماء أعلام أنفسهم في وضعها.
أقول: حاولت ذلك منذ سنوات، ولم يتم ما أردنا؛ فإلى أن يتم ذلك ندعو الناشرين الجادين أن يعلموا أن صناعة النشر علمٌ، وأن العلم عندنا دين وعبادة، فلينظروا ماذا ينشرون وكيف ينشرون.
تنبيه: وهناك أمر لا بدّ من التنبيه إليه، وهو أن بعض أهل العلم قرأ كلمةً للشيخ أبي غدة على غير وجهها، وحملها على غير محملها، وذلك حين قال الشيخ "وقد ترددت كثيراً

في صنع فهارس هذا الكتاب 1، نظراً لما يذهب من الوقت في تأليف فهارسه وضبطها وإتقانها ... ، فقد أخذ مني صُنع هذه الفهارس وضبطها ... ومقابلتها بالكتاب أكثر من ثلاثة أشهر -مع بعض أعمال صغرى خفيفة- فتمنيت لو كنت صرفت ذلك الزمن في خدمة كتابٍ آخر، ولكن ما كل الأماني تُرتضى! ". فظن أن الشيخ قد ندم على إنفاق هذه المدة في صنع هذه الفهارس، وأن الأولى، أو الأصوب، كان إنفاق هذا الوقت في خدمة كتاب آخر، ولكن هذه قراءة غير صحيحة لعبارة الشيخ؛ فالشيخ يقول: "وما كل الأماني تُرتضى" أي هناك ما يتمناه المرء، وتنازعه إليه نفسه، ولكنه ليس مقبولاً، ولا مرضياً.
وربما ساعد على هذا الفهم الخاطىء تعليقُ الشيخ أبي غدة على عبارة العلامة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد؛ إذ قال: "وصدق الشيخ" أي صدقه في جوابه للأستاذ فؤاد سيد عندما سأله: لماذا لا تهتم بفهرسة ما تنشر يا مولانا؟ فأجاب: أمن أجل خمسةَ عشرَ مستشرقاً أُضيِّع وقتاً هو أولى بأن يُصرف إلى تحقيق كتاب جديد؟ " فعلّق الشيخ أبو غدة قائلاً: "وقد صدق الشيخ؛ فإنها -أي الفهارس- تذهب بالوقت الثمين، ولا يشعر به القارىء" انتهى ولكن الشيخ أبا غدة -في الواقع- يُصدّق الشيخَ (محمد محيي الدين عبد الحميد) في "أن الفهارس تأكل الوقت الثمين، ولا يشعر به القارىء" ولكنه لم يوافقه على منهجه في ترك الفهرسة.
وقد قطع الشيخ أبو غدة هذا الوهمَ في فهم كلمته، بما كان من عمله حتى وفاته، فلم يخرج له كتاب من غير فهارس علمية شافية كافية، ليس الكتب التراثية فقط بل حتى كتبه المؤلفة مثل كتاب (تراجم ستة من فقهاء العالم الإسلامي).
بل إن العلامة الطناحي الذي نقل عبارة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد عن الفهارس هو الذي قال عنه في كتابه نفسه: "على أن الشيخ محيي الدين لم يهمل الفهارس بمرة، فقد صنع فهرساً جامعاً لألفاظ

كتاب (جواهر الألفاظ) لقدامة بن جعفر، وفَهْرسَ شواهد كل كتب النحو والبلاغة التي أخرجها، وشواهد (شرح الحماسة) للتبريزي منسوقة على حروف الهجاء.
كما أنه صنع فهارس جيدة لكتاب وفيات الأعيان، شملت: فهرس التراجم بإحالاتها، وفهرس الطبقات الزمنية: علماء كل قرن على حدة، وفهرس الطبقات العلمية: الخلفاء والوزراء، القضاة، وسائر علماء كل فنٍّ وعلم، وفهرس الألفاظ التي نص ابن خلكان على ضبطها، أو شرح معناها، وسماه (فهرس التقييدات).
وهذا من أنفع الفهارس؛ لأن لابن خلكان كَلَفاً وعناية بضبط الأعلام والأنساب والبلدان، يذكره في آخر الترجمة" 1. ...

-3 - عملنا في فهارس النهاية الفهارس -كما أثبتنا- عملٌ علمي، فمثلها مثل كل عمل جيدُه جيد، ورديئه رديء، فليست صناعة الفهرس مجرد جمعٍ آلي، ورص كلمات، ولكنه عمل وراءه فكرٌ، وخُطة، وله هدف محدّد وغاية، و"الإتقان فيه صعب وعَسِر" على حد ما قاله الشيخ أبو غدة فيما نقلناه عنه آنفاً.
وأعتقد أن الذي يعصم من الخلل في هذا الميدان أن يسأل صانع الفهرس نفسَه: لماذا هذا الفهرس؟ فإذا عرف الغاية التي يتغياها، استطاع أن يسلك الطريق التي توصله إلى تلك الغاية.
ولذلك تعجب إذا وجدت محققاً فاضلاً صنع فهرساً للأعلام في مائة وخمسين صفحة كاملة، رتبه على حروف المعجم، وقال عن منهجه في هذا الفهرس: إنه ضم إلى الأعلام الذين ورد ذكرهم في الكتاب "بعضَ التراجم طالما تذكر في كتب فقه الشافعية، ولو من المتأخرين من غير إشارة إلى ذلك".
وقال أيضاً: "وضعت ترجمة للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أول التراجم طلباً لليمن والبركة، واتباعاً لسلفنا الصالح".
وقال أيضاً: "فاتني بعض التراجم التي لم أقف على ذكرها" ولم يحددها لنا، ولم يذكر لنا كيف بحث عنها، وأين، لنتابع البحث إذا استطعنا.
إذاً هو قد جمع بين الأعلام الذين في كتابه، وزاد عليهم غيرَهم من المتقدمين على المؤلف والمتأخرين عنه.
ثم انظر كيف صنع هذا الفهرس!! لقد شغل الصفحات المائة والخمسين بترجمة هؤلاء الأعلام مرتبين على حروف المعجم.
وانتهى الأمر.

لم ندرِ ما علاقة ذلك بالكتاب المحقق؟ فلم يذكر لنا في أي صفحة جاء هذا العلم؟ ولماذا جاء؟ وماذا أخذ عنه المؤلف؟ ومدى اعتماده لقوله أو مخالفته له؟ وفي أي الأبواب كثر اعتماده له وأخذه عنه.
كل ذلك مما يدلك عليه فهرس الأعلام.
لكن فهرسنا المطول هذا لا يدلنا على شيء من ذلك، فقط يعرّفنا بتراجم هؤلاء الأعلام، أعلام المذهب الذين ذكروا في الكتاب وغيرهم.
والترجمة للأعلام عمل علمي -لا شك- لكن أهذا موضعه؟ ولمن نقدمه؟ إن الباحث في كتابك أيها المحقق الفاضل، إما أن تسعفه بترجمة موجزة في حاشية الكتاب، لمن يحتاج إلى التعريف به من الأعلام، وإما أن تتركه وكتب الطبقات والتراجم، ومثل هذا الباحث لا يعجز عن الوصول إليها، وليس في حاجة إلى من يدله عليها.
إن هذا في حقيقته ليس فهرساً للأعلام، ولكنه غير ذلك، أو أكبر من ذلك، إنه كتاب لطيف بعنوان (من أعلام المذهب الشافعي، وبعضٌ من غيرهم).
وفهرس الكتب أيضاً: والذي حدث في فهرس الأعلام حدث مثله في فهرس (الكتب) حيث صنع المحقق الفاضل فهرساً سماه (فهرس موارد المؤلف) وذكر تحته أسماء الكتب الواردة في نص المؤلف، وعرف بها تعريفاً جيداً.
وانتهى الأمر.
لقد ضن علينا المحقق الكريم بذكر المواضع التي ورد فيها كل كتابٍ من هذه الكتب؛ لنعرف ماذا أخذ منه المؤلف، ولنراجع النصوص والنقول التي نقلها المؤلف عن هذه الكتب، ونصحح بعضها من بعض، ونقضي على ما في مثل هذه النقول من تصحيف وتحريف، ولو كانت المواضع التي ذُكر فيها (نهاية المطلب) محددة محصورة، لأعانتني كثيراً في تقويم نص النهاية، أو تقويم نقل المؤلف.

  • وفي كتابٍ آخر 1 أجاد فيه المحقق أيّما إجادة، وصنع له فهارس مبتكرة، تشهد بفقهه للكتاب، وإدراكه روحه وسره، وبلغت الفهارس التي صنعها ستة وعشرين فهرساً، ومع كل تلك الإجادة، وذلك النجاح، إذا به يفاجئنا في أول فهرس الأعلام بقوله: "وقد أسقطنا منه أسماء المترجمين" سبحان الله!! لماذا تسقط أسماء المترجمين من فهرس الأعلام؟ إن فهرس الأعلام يدلنا على مدى دوران العَلَم في الكتاب، والمترجمون في كتاب الطبقات هم أعلام الأعلام، فلماذا نضن عليهم أن يذكروا في فهرس الأعلام؟ أليسوا هم الأولى بأن تعرف مواضع دورانهم في الكتاب، أساتذة وشيوخاً، أو تلامذة وناشئين، أو أصحاب كتب مؤثرين، أو متأثرين؟!! وهناك من يصنع فهرس الأعلام على النمط السليم الصحيح، ولكنه يكتفي بذكر رقم الصفحة التي ترجم للعلم فيها فقط دون غيرها من كل الصفحات التي ورد فيها العلم، يفعل ذلك عن عمد قائلاً: "اكتفيت بذكر الصفحة التي ترجمت فيها للعلم لأدلك على موضع الترجمة" يا سبحان الله!! وكأن الباحث يعجزه أن يمد يده لأي كتاب من كتب الطبقات أو التراجم ليقرأ فيه ترجمة العلم الذي يحتاج إلى ترجمته.
    هذه بعض ملاحظات، لم نرد بها -علم الله- ذكر المعايب، فلا يتتبع المعايب إلا معيب، ولكنا أردنا أن نبرهن على صدق المعيار الذي وضعناه للإجادة في عمل الفهارس، وهو: أن يسأل صانع الفهرس نفسه: لماذا هذا الفهرس.
    عن فهارس النهاية: طالت صحبتنا لهذا الكتاب، وطال انقطاعنا ل [، على نحو ما وصفناه في موضع آخر من خطبة الكتاب، فأحطنا به -فيما نقدِّر- وعرفنا مسالكه ودروبه، وأدركنا أسراره، ومراميه، وتفتحت لنا -بحمد الله- مغاليقه، ولانت لنا مُعْوِصاتُه، ولذا وضحت أمام أعيننا أنواعُ فهارسه، فكان منها ما استطعنا إنجازه، ومنها ما ضاق عنه الوقت، وقصر عنه الجهد، فلم نستطع القيام به، ولكننا أحببنا أن نعرف بها، عسى أن يَنْهد لها باحث، أو يتخذ أحد الدراسين واحداً منها أطروحةً لدرجة علمية]

فمن هذه الفهارس: 1 - فهرس القواعد الأصولية.
2 - فهرس القواعد والضوابط الفقهية.
3 - فهرس المسائل التي أعلن إمامُ الحرمين خلافه للأصحاب فيها.
4 - فهرس المسائل التي تمنى الإمام أن لو كان المذهب فيها مثل المذاهب المخالفة.
5 - فهرس المسائل التي نقل فيها الإمام عن المذاهب المخالفة أقوالاً غير الموجود في مصادرهم المتاحة الآن.
6 - فهرس المسائل التي خالف فيها إمام الحرمين والده.
فهذه جملة من الفهارس أعجلنا الوقت، وقعد بنا الجهد -مع معوقات أخرى- عن الوفاء بها، وبعض هذه الفهارس قد تعد مسائله على أصابع اليد الواحدة، ولكن ليس بالكثرة تقاس قيمة الفهارس.
أذكر أنني صنعت فيما صنعت (للبرهان) ثلاثة فهارس، هي: فهرس للمسائل التي خالف فيها الإمامَ الشافعي، والثاني للمسائل التي خالف فيها الإمام أبا الحسن الأشعري، والثالث للمسائل التي خالف فيها أبا بكر الباقلاني، وجميع الفهارس الثلاثة قد لا يزيد عدد صفحاتها عن عدد أصابع اليد الواحدة.
ولكن هذه الفهارس الثلاثة بالذات وقعت عند العلماء موقعاً حسناً، وأثنَوْا على هذا العمل، وقدّروه بما لم أكن أتوقع بعضَه؛ وذلك أن الباحث وهو يقلب في البرهان عن قضية أصولية يكن مشغولاً بها غير ملتفتٍ إلى غيرها، فحتى لو وقع على مسألة مما خالف فيه إمام الحرمين الشافعي أو الأشعري أو الباقلاني لن يقف عندها، ولن يلتفت إليها، فهو ليس لها الآن.
أما أن يضعها المحقق في فهرس خاص أمام عينه، ويضع أصبعه عليها، فهذا يجعلها بمرأى منه دائماً، ويدفعه إلى بحثها والإحاطة بها، إن كانت تقع في اهتماماته.

  • ومثل هذه الفهارس الثلاثة فهرس الوقائع والأيام الذي صنعته ضمن فهارس الغياثي، فلم أكن أريد أن أصنعه، وما كان لازماً للكتاب، فالكتاب ليس به من الوقائع

والأيام ما يحتاج إلى ضبط وفهرسة، ولكني صنعته من أجل وقعةٍ واحدة، هي موقعة (ملاذ كرد) تلك الموقعة التي لا تقل خطراً في تاريخ الإسلام عن موقعة اليرموك، وفتح القسطنطينية، ولكنها مغيَّبة تماماً عن مناهجنا الدراسية، فقلما تجد من يعرف عنها خبراً حتى من مدرسي التاريخ في مدارسنا المتوسطة والثانوية وأخشى أن أقول في جامعاتنا، من أجل هذه الموقعة، وإبرازها، والتعريف بها، صنعتُ هذا الفهرس الذي لا يتجاوز بضعة أسطر.
... نعود إلى صنعنا لفهارس النهاية، وما كان من جهدٍ وصلنا فيه الليل بالنهار، فهذا العمل كما قال الشيخ أبو غدة رحمه الله، "فيه بذل جهد كبير، وتحمل مشقاتٍ كثيرة، يأكل الذهن والزمن في معاناة ضبط الأسماء، وتمييزها، وتصنيفها، وعدم تعددها، أو تداخلها سهواً أَو خطأ" 1. وحقاً لقد أضنانا العمل في ضبط الأسماء وتمييزها، وعانينا من ذلك كثيراً، ذلك أن الإمام يذكر العلم مرة باسمه، ومرة بكنيته، ومرة بلقبه، والألقاب تتشابه، والكنى تتشابه، بل حتى الأسماء قد تتشابه.
ولقد حاولنا أن نصل -بالمتابعة والمقارنة- إلى اصطلاح الإمام في إيراده الأعلام، وحدّدنا ذلك وضبطناه بصورة قاطعة.
ولكن الإمام لا يفتأ يخالف هذا المصطلح الذي دققناه، ووصلنا إليه بعد لأْي وعناء، ومثال ذلك أنه إذا قال (الشيخ) مطلقاً، فمراده الشيخ أبو علي السنجي، ولكنه يخالف ذلك أحياناً، مثلما تجده في الجزء الخامس ص 310 حيث أطلق لفظ الشيخ مريداً به والده، وما عرفنا ذلك إلا من السياق.
وأحياناً كان يطلق (الشيخ) ويريد به القفال.
ومن هنا كان علينا أن نراجع مواضع الأعلام موضعاً موضعاً، وننظر في السياق على ما "يأكل ذلك من الجهد والزمن".

ولقد عبرت عن هذا العناء الدكتورة بنت الشاطىء، حين صنعت فهرساً للأعلام لمقدمة ابن الصلاح، حيث قالت: "أعترف أنني لم أقدّر حدود جهدي وطاقتي حين استجبت لرغبة زميل كريم ... في فهرسة أعلام النص المحقق لمقدمة ابن الصلاح ... " 1. فبهذا الأسلوب الأدبي تصور عناءها في صنع فهرس الأعلام، وأنه كان فوق حدود جهدها وطاقتها.
ومثل ذلك عانيناه في فهرس الكتب.
وإذا كان شيخنا العلامة أبو غدة قد سلخ نحو ثلاثة أشهر في فهرسة (الانتقاء) وهو في مجلد لطيف لا يزيد عن نصف مجلد من النهاية إلا قليلاً، فماذا نقول نحن أمام هذا الكتاب الكريم الذي يقع في عشرين مجلداً.
...

  • ثم إننا قد ابتكرنا فهرساً جديداً -لم نره من قبل في أي كتابٍ- وهو فهرس الكلمات التي تحتمل أكثر من قراءة في المخطوط، فقد صورنا قدراً صالحاً من هذه الكلمات، وألحقناها بالمجلد الذي وردت فيه -وليس في مجلد الفهارس- لتكون تحت نظر القارىء، ولتُقرأ في سياقها.
    وغرضنا من ذلك أمران: أ- أن نشُرك الكرام القارئين معنا في تقويم النص، آملين أن يُلهم أحدُهم قراءة صحيحة لهذه الكلمات.
    ب- أن نؤكد معنىً خطيراً، وهو حرمةُ النصوص التراثية، وعدم الجرأة على اقتحامها، وقراءتها، كيفما اتفق.
    وننبه أن هذا الفهرس ليس في كل المجلدات، وإنما هو في المجلدات التي حققت عن نسخة وحيدة، أو اتفقت النسخ الموجودة على هذا الرسم غير المقروء تماماً بالنسبة لنا.

وقد يبدو للبعض أن الكلمات المصورة في هذا الفهرس قليلة، ولا تستحق هذا العناء وهذا التنويه!! ولكننا نكرر أن إصلاح كلمة واحدة، وقراءتها قراءة صحيحة يستحق كل هذا الجهد وزيادة، وفي تراث أئمتنا أن منهم من كان يشد الرحال، ويقطع المسافات من أجل تصويب لفظة، أداء لأمانة الرواية، والنقل عن الأئمة.

  • ومن الفهارس التي نظنها مبتكرة أيضاً: فهرس المسائل الملقبات فهذه المسائل مبثوثة في ثنايا أبواب الفقه، يصعب الوصول إليها عند إرادة الرجوع لها، مع أنها -في جملتها- تعتبر أصولاً، وقواعد يقايس عليها الفقهاء، ويضبطون بها الأحكام.
    وقد اشتهرت المسائل الملقبات في علم الفرائض، أما الجديد في هذا الفهرس، فهو ذلك القدر الصالح من المسائل الملقبات في غير الفرائض، وحصرها، والدلالة إلى موضعها في أبواب الفقه وقضاياه.
  • أما فهرس: (المسائل الفقهية التي جاءت في أبوابٍ لا تكشف تراجمها عنها) هذا الفهرس أقرب إلى محاولة التكشيف، لتيسير الدلالة على المسائل التي ترد في غير مظانها -وما أكثر ذلك في كتب الفقه بعامة، وكتب المتقدمين بصفة خاصة- ولا يحتاج إيضاح ذلك إلى كلام.
  • لم نفهرس للطوائف والجماعات؛ لأنها إما متكررة بكثرة في كل صفحة تقريبا، فلا معنى لحصرها في الفهرس، وذلك مثل: (الأصحاب) و (الأئمة) و (المراوزة) و (العراقيون).
    وإما لا يتعلق بها معنىً أو حكم يتصل بالفقه، والبعض الذي يتعلق به حكم فقهي مثل (أهل الذمة) و (المرتدين) يسهل الوصول إلى معرفة الحكم المراد لهم عن طريق فهرس المحتويات.
  • وكذلك لم نفهرس الأماكن، فهي في جملتها لا يتعلق بها حكم فقهي، بل تذكر للتمثيل فقط، مثل: استأجر دابة من مَرْو إلى بَلْخ.
    والقليل الذي يتعلق به حكم فقهي مثل حكم من يلوذ بالحرم هرباً من قصاصٍ أو حد يمكن الوصول إليه أيضاً عن طريق فهرس المحتويات.
  • تكشيف نهاية المطلب: كان وما زال أملنا أن يُصنع لهذا الكتاب كشافات تحليلية مرتبة ألفبائياً، تجمع ما تفرق من مسائله، وتوزَّع بين أبوابه وفصوله، فأنت تجد مسائل من الرهن تعالج في أبواب الصداق، وأبواب الوصية، ومسائل العتق والكتابة، والغصب وهكذا، ولا منجى من ذلك إلا بتكشيف كتب الفقه.
    إن تكشيف هذا الكتاب -وغيره من أمهات كتب الفقه- سيفتح أمام الدراسات الفقهية والإسلامية بعامة فتحاً جديداً.
    إن العقبات التي تحول بين علماء القانون، والاقتصاد، والاجتماع، والتربية، وعلماء البيئة وغيرهم -إن العقبات التي تحول بين هؤلاء والاستفادة من تراثنا الفقهي ترجع بالدرجة الأولى إلى عدم ترتيب المعلومات ترتيباً يسهل معه استرجاعها.
    ومنذ ما يزيد على نصف قرن (في الخمسينات والستينات من القرن الماضي) تنبه علماء أجلاء إلى قضية تقريب التراث الفقهي للباحثين، عن طريق التكشيف والفهرسة، كان ذلك في (دمشق) الفيحاء عندما بدأت المحاولات لعمل موسوعة فقهية، وتكونت لجنة لذلك برئاسة المرحوم المجاهد الدكتور مصطفى السباعي، ثم في أيام الوحدة مع مصر برئاسة العلامة الشيخ مصطفى الزرقا، ولم تستمر تلك الجهود للأسف، وكان مما أسفرت عنه تكشيف الفقه الظاهري، وصدر في مجلد باسم (معجم فقه ابن حزم الظاهري) وهو عمل علمي جليل، حبذا لو استمر النسج على منواله لكل كتب الفقه.
    ثم انتقل الاهتمام بأمر الموسوعة إلى مصر (المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية)، ولكن الأمور سارت ببطء، فتصدّت للمهمة (دولة الكويت) فأحسنت وأجادت وسبقت، ويعنينا في هذا المقام ما قامت به لجنة الموسوعة من تكشيف لمجموعة من

الكتب التي تمثل المذاهب المختلفة، ففي الفقه الشافعي: شرح المنهاج بحاشيتي قليوبي وعميرة.
وفي الفقه الحنفي: حاشية ابن عابدين.
وفي الفقه المالكي: جواهر الإكليل شرح مختصر خليل.
وفي الفقه الحنبلي: المغني لابن قدامة.
وأضافت في الفقه الحنفي: فتح القدير للكمال بن الهمام.
وزادت في الفقه المالكي: حاشية الزرقاني.
كانت تأمل وزارة الأوقاف -وهي القائمة على الموسوعة وأعمال الفهرسة هذه- أن تفهرس نحو مائة كتاب بحيث يتكون من تلك الكشافات كشافٌ شامل لمصطلحات الفقه الإسلامي، ويصير هذا الكشاف متاحاً لمراكز البحث والدراسات في أنحاء العالم الإسلامي.
وقد تطور هذا المشروع، وبذلك فيه جهود لسنا للتعريف بها ووصفها هنا.
لا نحاول أمراً بدعاً: كل ما أردناه من ذلك أن نقول: إن فهرسة كتب الفقه وتكشيفها أمرٌ متفق على ضرورته من عقلاء الأمة، وقادة الرأي فيها، وحملة الفقه والغيورين عليه، فلم يعد هناك مجال للمراء في ذلك بل الذي نراه أن هناك تراخياً وتراجعاً في هذا المجال، فقد كان من المنتظر والطبيعي أن تثمر هذه الجهود الرائدة منذ نصف قرن توجهاً عاماً، وذوقاً عاماً، يقضي بعدم السماح بخروج كتاب وتداوله من غير أن تصنع له الفهارس والكشافات اللائقة به، وأن يرفض الناشرون ذلك، ويرونه شيئاً لا يليق بهم.
بل إنني أتمنى أن تزيد (كشافات نهاية المطلب) أمراً آخر، وهو أن تعالج من قبل مختصين في علوم: القانون، والاقتصاد، والاجتماع، والبيئة، وعلم النفس والتربية ... وغيرها، حتى تأتي كشافات كافية شافية تحقق الأمل الذي نرجوه في إتاحة الفقه الإسلامي وتيسير التعامل معه للعلماء في جميع فروع المعرفة.

إن الأمة تشهد الآن صحوة إسلامية واعدة، وعلماء الفقه أعجز من أن يقودوها وحدهم، بل ليس من الصواب أن يقودوها وحدهم، إن عالم القانوني المدني والجنائي والدستوري، وعالم الاقتصاد، وعالم البيئة وعالم التربية كل هؤلاء -وغيرهم- الآن يحاولون بَجدْع الأنف استمداد معارفهم من تراثنا الفقهي بدلاً من استمداده من مصادر الغرب، ونظرياته، ولكن يحول بينهم صعوبة، بل تعذر الوصول إلى ما يريدونه من كتبٍ هي في حدِّ ذاته صعبة المراس حتى على أصحابها الذين يعيشون في ظلها طوال أعمارهم.
ولا منجى من هذا الانفصام النكد بين الفقه الإسلامي وأصحاب العلوم الأخرى إلا بالفهرسة الواعية والتكشيف الكامل لأمهات كتب الفقه.
فإذا تم ذلك نكون قد جَسَرْنا الفجوة -التي صُنعت بنا أو لنا- بين علماء الأمة، فجعلت هؤلاء علماء (دين) لا يعرفون من علوم الدنيا شيئاً، وهؤلاء علماء يعرفون الدنيا ولا يعرفون من أمر الدين شيئاً.
إذا تم ما ندعو إليه يعود لنا الطبيب الفقيه كابن رشد، ونعود نرى ما نقرؤه في ترجمة أئمتنا حين يعددون العلوم التي أحاط بها المترجَم، ثم يقولون: وعلمه الذي عُرف به كذا، وتعود كل العلوم والمعارف إسلامية كما كانت.
ويتكرر ما رأيناه من براعة إمام الحرمين في الجبر والمقابلة، وما حكاه في النهاية عن الإمام أبي منصور البغدادي، والإمام عبد الرحيم أبي نصر القشيري.
وإلى الله الملجأ ومنه العون.
... بقي أمر آخر لا بد من الإشارة إليه، وهو أننا بذلنا جهداً ووقتاً في تقسيم الكتاب كله إلى فقرات مرقمة على نية أن تبنى فهارسه على الأرقام، لا على الصفحات، لما لذلك من توفير للجهد عند إعادة الطبعات، ولما ييسّره للباحثين عند مراجعة بحثٍ ما مع اختلاف الطبعات، وهذا ما جرينا عليه في الكتب التي أخرجناها لإمام الحرمين: (البرهان) و (الغياثي) و (الدرة المضية).

كانت هذه نيتنا، وكان هذا أملنا، ولكن ردّنا عن ذلك هذا السطو العريان على الكتب المحققة، وكتُبنا من بينها، فقد سطا الساطون على (البرهان) و (الغياثي) وأفادوا من الفهرسة على الفقرات، فقدرنا أن ذلك يحرمهم شيئاً ما من الجهد المسروق، وليس لنا إلا أن نضرع إلى الله سبحانه أن يأخذهم بما يستحقون، وأن يجعلهم نكالاً ومثالاً، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.


فهرس فقه الصحابة رضوان الله عليهم

المسألة ... الصحابي رضي الله عنه ... الجزء والصفحة الطهارة

  • في المصحف لا يمسه إلا طاهر سعد بن أبي وقاص ... 1/ 97
  • في استعمال الماء المشمس عمر ... 1/ 18
  • في الوضوء من آنية المشركين عمر ... 1/ 44
  • الاستتار بالراحلة يرفع تحريم استقبال القبلة ببول أو غائط ابن عمر ... 1/ 103
  • النوم في عينه ليس بحدث كيف فرض أبو موسى الأشعري ... 1/ 122
  • في المسح على الجبيرة علي ... 1/ 209
  • في التيمم في الحضر ابن عمر ... 1/ 216
  • في إيجاب التصدق على من أتى امرأته في الحيض ابن عباس ... 1/ 317، 12/ 390
  • من أتى حائضاً فعليه عتق رقبة عمر ... 12/ 390

الصلاة

  • في استحباب تعجيل الصلاة لأول وقتها أبو بكر ... 2/ 66
  • في صلاة النافلة على الراحلة علي ... 2/ 71
  • فيمن به رمد لا يصلي مضطجعاً عائشة، أبو هريرة ... 2/ 221
  • في العفو عن النزر اليسير الخارج من البثرة ابن عمر ... 2/ 296
  • في العفو عما يبقى من أثر اللون بعد غسل النجاسة عائشة ... 2/ 300، 303
  • في الوتر قبل النوم أبو بكر 2/ 360
  • في الوتر بعد النوم عمر 2/ 361
  • في نقض الوتر ابن عمر 2/ 361
  • القنوت في الوتر في النصف الأخير من رمضان
  • في القنوت قبل الركوع علي، ابن مسعود، ابن عباس
  • في القنوت بعد الركوع علي ... 2/ 363
  • في إمامة المرأة للنساء، ومكان وقوفها منهن عائشة، أم سلمة ... 2/ 384، 422
  • في جواز الاقتداء بالمنفرد الذي لم ينو الإمامة أبو بكر، عمر ... 2/ 386
  • في التبليغ وراء الإمام أبو بكر ... 2/ 386
  • في موقف الإمام لو كان يصلي معه رجلان ابن مسعود ... 2/ 398
  • في النهي عن اقتداء المرأة في بيتها بالإمام في المسجد عائشة ... 2/ 413
  • المسافر يقصر ما دام في السفر ابن عمر ... 2/ 435
  • في ترك حضور الجمعة بعذر القيام على مريض يحتضر ابن عمر ... 2/ 517
  • في تفريق الوضوء لعذر ابن عمر ... 2/ 545
  • في الأذانين للجمعة عثمان ... 2/ 546
  • في كيفية صلاة الإمام بالطائفتين في صلاة المغرب في الخوف علي ... 2/ 577
  • في ترك الاستقبال في صلاة الخوف عند الالتحام ابن عمر ... 2/ 590
  • في منع الصبيان من لبس الحرير عمر ... 2/ 607
  • في التكبيرات أدبار الصلوات في الأضحى عمر، علي، ابن مسعود، ابن عمر، ابن عباس ... 2/ 619
  • في عدد التكبيرات في صلاة العيد ابن مسعود ... 2/ 619
  • في منع النساء من الخروج إلى صلاة الجماعة عائشة ... 2/ 620
  • الزوجة تغسل زوجها الميت عائشة ... 3/ 11
  • الزوجة أولى من الرجال المحارم في غسل زوجها عائشة ... 3/ 11
  • والزوج يغسل زوجته علي ... 3/ 12
  • في أقل الكفن أبو بكر ... 3/ 21
  • كراهية استعمال المسك في الكفن ابن عمر ... 3/ 24
  • المشي أمام الجنازة أفضل للمشيعين أبو بكر، عمر، عثمان، ابن عمر ... 3/ 44
  • يقف الإمام في مقابلة صدر الرجل، وعجيزة المرأة أنس ... 3/ 52
  • تكبيرات الجنازة أربع أبو بكر، عمر، الحسن، الحسين، صهيب، أنس ... 3/ 55
  • التكبير على البدري سبعاً، والصحابي غير البدري خمساً، وغيرهم أربعاً علي ... 3/ 55
  • الجهر بالفاتحة في صلاة الجنازة بقصد التعليم ابن عباس ... 3/ 56
  • النهي عن ندب الميت خالد بن الوليد ... 3/ 72
  • في البكاء على الميت عمر، عائشة، ابن عمر، ابن عباس ... 3/ 74 الزكاة
  • في السن التي تؤخذ في الغنم عمر ... 3/ 122
  • إخراج صدقة الفطر قبل العيد بيوم أو يومين ابن عمر ... 3/ 172
  • وجوب العشر في الورس أبو بكر ... 3/ 255
  • في زكاة الحلي عمر، عائشة، ابن مسعود، ابن عمر، عبد الله بن عمرو، جابر ... 3/ 281
  • في وجوب زكاة التجارة عمر ... 3/ 293 الصيام
  • يثبت هلال رمضان بشهادة شاهد واحد ابن عمر ... 4/ 12
  • لكل أهل بلد رؤيتهم ابن عباس ... 4/ 18
  • يجوز للصائم أن يؤخر غسل الجنابة إلى الصباح عائشة ... 4/ 20
  • جواز الفطر بالاجتهاد في آخر النهار مع إمكان إدراك عمرو ... 4/ 21
  • من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء ابن عمر ... 4/ 29
  • في الفدية على الحامل لو أفطرت خوفاً على جنينها ابن عباس ... 4/ 43
  • ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين ابن عباس ... 4/ 78 الحج
  • توقيت ذات عرق لأهل المشرق عمر ... 4/ 207
  • يهل المحرم إذا انبعثت به راحلته ابن عمر ... 4/ 215
  • في استعمال الطيب قبل الإحرام عائشة ... 4/ 217
  • الإشعار والتقليد يعتبر إحراماً ابن عباس ... 4/ 220
  • جواز إحالة الإحرام على إحرام الغير؛ بأن يقول: أحرمت كإحرام فلان علي ... 4/ 223
  • في الاقتصار على صيغة التلبية الواردة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن أبي وقاص ... 4/ 239
  • في جواز الاغتسال للمحرم ابن عباس والمسور بن مخرمة ... 4/ 275
  • في تقبيل الحجر عمر ... 4/ 288
  • في الرمل في الطواف عمر ... 4/ 291
  • يحرم على المحرم بأن يأكل من الصيد الذي اصطاده الحلال من أجله عثمان ... 4/ 408
  • في ضمان الأشجار الحَرَمية إذا عُضِدت ابن الزبير ... 4/ 418
  • في سلب ثياب من اصطاد في حرم المدينة سعد بن أبي وقاص ... 4/ 419
  • في جزاء الحمامة عمر، عثمان، ابن عباس، ابن عمر ... 4/ 422
  • في جزاء الجرادة عمر، ابن عباس ... 4/ 422 البيوع
  • النهي عن بيع اللحم بالحيوان أبو بكر ... 5/ 107
  • النهي عن بيع الطعام قبل أن يكتال ابن عباس ... 5/ 172
  • في بيع الحيوان بشرط البراءة عثمان ... 5/ 281
  • في جواز المسافرة بمال اليتيم في البحر عائشة ... 5/ 461 السلم
  • في جواز السلم، والاستشهاد عليه بآية المداينة ابن عباس ... 6/ 5
  • في حكم التسعير عمر ... 6/ 63

الرهن

  • في منع بيع أو رهن أراضي سواد العراق عمر ... 6/ 128 التفليس
  • في الحجر على المفلس لأجل غرمائه عمر ... 6/ 303 الصلح
  • الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً أحل حراماً أو حلالاً عمر ... 6/ 447 المساقاة
  • المخابرة عقد فاسد ابن عمر ... 8/ 6 الهبات
  • في اشتراط القبض في الهبة أبو بكر ... 8/ 412 اللقطة
  • نفقة اللقيط على بيت المال عمر ... 8/ 502 الفرائض
  • تفسير الكلالة ابن عباس ... 9/ 6
  • توريث ذوي الأرحام زيد، علي وابن مسعود وابن عباس ... 9/ 20
  • ميراث المسلم من الكافر معاذ ... 9/ 21
  • ميراث من نصفه حر ونصفه عبد علي وابن مسعود ... 9/ 23
  • يرث الموتى بعضهم من بعض عمر، وابن مسعود ... 9/ 27
  • المحروم من الميراث لا يحجُب حجب الحرمان، ويحجُب حجب النقصان ابن مسعود ... 9/ 30
  • أولاد الأم يرثون مع الأب والجد ابن عباس ... 9/ 34
  • الاختلاف في تفسير الكلالة بين زيد وابن عباس ... 9/ 34
  • التوقف في تفسير الكلالة عمر ... 9/ 35
  • توريث أم الأب مع وجود الأب ابن مسعود ... 9/ 36
  • الخلاف في نصيب الأم في مسألة الأبوين وأحد الزوجين ابن عباس ... 9/ 39
  • للبنتين النصف فقط رواية عن ابن عباس ... 9/ 42
  • ابن الابن لا يعصب بنات الابن في درجته إذا استغرق بنات الصلب الثلثين، بل يسقطن ابن مسعود ... 9/ 48
  • بنات الابن لهن السدس مع البنت الصلبية الواحدة إذا انفردن، فإذا كان معهن ابن ابن في درجتهن، فلهن الأضّر من السدس، والتعصيب عبد الله بن مسعود ... 9/ 48
  • الأخوات لأب يسقطن باستغراق الشقيقتين للثلثين فلا يعصبهن الأخ لأب ابن مسعود ... 9/ 62
  • الأخوات لأب لهن السدس مع الشقيقة الواحدة إذا انفردن عمن يعصبهن، فإذا كان معهن من يعصبهن، فلهن الأضّر من السدس والمقاسمة ابن مسعود ... 9/ 62
  • الأخوات الشقيقات ولأب لا يعصبن بالبنات ابن عباس ... 9/ 64، 65
  • الخلاف في الجدات الوارثات علي وزيد، وابن عباس ... 9/ 72، 73
  • الجدة من جهة الأم ترث ميراث الأم (رواية شاذة) ابن عباس ... 9/ 76
  • الخلاف في حجب الجدة البعدى بالقربى إذا لم تكن مدلية بها علي وابن عباس وزيد ... 9/ 77
  • الخلاف في حجب الجدات اللائي من قبل الأب بالأب علي وزيد، وعمر وابن مسعود ... 9/ 78
  • الأخ لأم إذا كان ابن عم، فهو يتقدم على ابن العم الذي لي أخاً لأم كما يتقدم الأخ من الأب والأم على الأخ من الأب ابن مسعود ... 9/ 86
  • من مسائل ميراث الإخوة لأم عمر، ابن مسعود ... 19/ 477
  • إذا كان ابن العم أخاً لأم، فله السدس بأخوة الأم، ثم يقاسم أبناء العم بالعصوبة زيد ... 9/ 87
  • ابن العم من الأب إذا كان أخاً لأم يقدم على ابن العم من الأب والأم ابن مسعود ... 9/ 88
  • ابن العم من الأب والأم يُسقط ابنَ العم من الأب، فلو كان أخاً لأم، فليس له إلا السدس بأخوة الأم زيد ... 9/ 88
  • الجد لا يحجب الإخوة والأخوات من الأب والأم، ومن الأب زيد ... 9/ 94
  • في المسألتين المعروفتين: زوج وأب وأم، أو زوجة وأب وأم للأم ثلث ما يبقى بعد فرض أحد الزوجين، فإذا كان في المسألة جد مكان الأب فللأم ثلث الكل وخالف في ذلك عمر فجعل الحد أباً عمر ... 9/ 94
  • الجد يحجب جميع الإخوة والأخوات أبو بكر الصديق، ومعاذ، وابن عباس، وجابر، وعبادة بن الصامت أبي بن كعب وأبو الدرداء، وعبد الله بن الزبير وأبو موسى الأشعري، وعمران بن حصين وعائشة ... 9/ 97
  • الإخوة والأخوات من الأب والأم ومن الأب يرثون مع الجد علي، وزيد، وابن عباس وابن مسعود، وعن عمر وعثمان روايتان ... 9/ 97
  • طريقة علي رضي الله عنه في توريث الإخوة مع الجد علي ... 9/ 98
  • رواية شاذة عن علي يجعل الجد أباً ويُسقط الإخوة علي ... 9/ 100
  • طريقة زيد في توريث الجد مع الإخوة زيد ... 9/ 101، 102
  • المسألة الأكدرية (من طريقة زيد) زيد ... 9/ 102
  • رواية شاذة عن زيد في المسألة الأكدرية زيد ... 9/ 103
  • طريقة ابن مسعود في توريث الجد مع الإخوة ابن مسعود ... 9/ 104
  • رواية شاذة عن ابن مسعود في مسألة من مسائل الجد مع الإخوة ابن مسعود ... 9/ 105
  • طريقة عمر في توريث الجد مع الإخوة واختلاف الروايات عنه عمر ... 9/ 105، 106
  • طريقة عثمان واختلاف الروايات عنه عثمان ... 9/ 107، 108
  • مسائل المعادّة زيد وعلي وابن مسعود ... 9/ 123 إلى 131
  • القول بالعول عمر، وعلي، وزيد والعباس، ومعاذ، وابن مسعود ... 9/ 137
  • إبطال العول ابن عباس ... 9/ 138
  • الأصول التي تعول علي وزيد وعمر وابن مسعود ... 9/ 143
  • خلاف معاذ في عول بعض الأصول معاذ ... 9/ 143
  • خلاف ابن مسعود في عول الأربعة والعشرين ابن مسعود ... 9/ 143
  • الخلاف في توريث مَنْ بعضه حر وبعضه رقيق زيد، وعلي وابن مسعود ... 9/ 152
  • المسألة المشرّكة والخلاف فيها زيد، وعلي، وعمر 9/ 183
  • جعل الأم عصبة في ميراث من لا أب له (ولد الزنا وولد الملاعنة) ابن مسعود ... 9/ 187
  • الخلاف في التوريث بجهات القرابة المتعددة التي لا يجوز التسبب إلى تحصيلها، ولا تفرض إلا بوطء الشبهة علي، وابن مسعود وزيد ... 9/ 189
  • الردّ ومذاهب الصحابة فيه زيد، وأبو بكر وعبد الله بن الزبير وعمر وعثمان وعلي وابن عباس وابن مسعود ... 9/ 192
  • الخلاف في كيفية الرد عند القائلين به علي، وابن عباس وابن مسعود ... 9/ 193، 194
  • رواية شاذة عن عثمان يقول فيها بالرد على الزوجين عثمان ... 9/ 193
  • الخلاف في توريث ذوي الأرحام أبو بكر، وعثمان وزيد، وعبد الله ابن الزبير وعلي، وابن عباس، وابن مسعود ومعاذ، وأبو عبيدة.
    وأبو الدرداء، وعائشة، وعمر ... 9/ 198، 199
  • الخلاف بين من يورث ذوي الأرحام في توريثهم مع مولى النعمة وعصبته ابن عباس، معاذ، أبو عبيدة، ابن مسعود ... 9/ 199، 200
  • المورثون لذوي الأرحام اختلفوا في طريقة التوريث على طرق: منها طريقة أهل التنزيل علي، وابن مسعود ... 9/ 200
  • ميراث الخنثى علي ... 9/ 305
  • اشتراط صراخ الحمل مع انفصاله حياً يُعزى إلى ابن عباس ... 9/ 328
  • عدم حجب بني الإخوة بالجد وتوريثهم معه (رواية شاذة) عن علي ... 9/ 355
  • روايات أخرى شاذة في كيفية توريث الجد مع الإخوة وغيرها عن علي ... 9/ 355، 356
  • روايات شاذة في ميراث البنتين النصف، وغير ذلك ابن عباس ... 9/ 356، 357
  • روايات شاذة في توريث أم الأب مع الأب، وغير ذلك ابن مسعود ... 9/ 357
  • رواية شاذة في جرّ الولاء زيد بن ثابت ... 9/ 357
  • من المسائل الملقبات: مختصرة زيد وتسعينيته زيد ... 9/ 359، 360
  • من المسائل الملقبات مربعات ابن مسعود ابن مسعود ... 9/ 360 الوصايا
  • يستحب أن تنقص الوصية عن الثلث علي ... 10/ 6
  • صحة وصية الصبي المميز عمر، عثمان، ابن عمر ... 11/ 297
  • لا تجوز وصية الصبي ولا تدبيره ابن عباس ... 11/ 298
  • حد الجوار أربعون داراً عائشة ... 11/ 318
  • في قبول إشارة الأخرس في الوصية عثمان ... 15/ 24 الفيء والغنيمة
  • في ترك التفضيل بالمناقب والمآثر في قسمة الفاضل من أربعة أخماس الفيء أبو بكر ... 11/ 518
  • في التفضيل بالمناقب والمآثر عند قسمة ما يفضل من أربعة أخماس الفيء عمر ... 11/ 518
  • فى الفرض للصغير من أولاد المرتزقة، فطيماً كان أو رضيعاً عمر ... 11/ 520
  • الأعطية للمرتزقة من الديوان تكون مسانهة عمر ... 11/ 520 قسم الصدقات
  • صدقات الأموال الباطنة تُسلّم إلى الخليفة لتفريقها أبو بكر، عمر ... 11/ 534
  • صدقات الأموال الباطنة يتولى ملاكها تفريقها عثمان ... 11/ 534
  • في عدم جواز نقل الصدقة معاذ ... 11/ 535
  • للوالي أن يأخذ من سهم المصالح أبو بكر، عمر ... 11/ 550 النكاح
  • في الترغيب في النكاح عمر، معاذ ... 12/ 26
  • العبد لا ينكح إلا اثنتين الخلفاء الراشدون وعبد الرحمن بن عوف ... 12/ 85
  • الصلاح في الخاطب يجبر عدم الكفاءة في النسب عمر ... 12/ 156
  • للعبد أن يتسرى بإذن مولاه ابن عمر ... 12/ 218
  • الأم لا تحرم إلا بالدخول بالبنت، والبنت لا تحرم إلا بالدخول بالأم علي ... 12/ 223
  • الأم إن ماتت قبل الدخول، حرمت الربيبة زيد بن ثابت ... 12/ 224
  • النهي عن الجمع بين الأم وابنتها في ملك اليمين عمر ... 12/ 227
  • كراهية نكاح الكافرة الذمية ابن عمر ... 12/ 243
  • في تحريم نكاح المتعة علي ... 12/ 400
  • في إباحة نكاح المتعة ابن عباس ... 12/ 400، 16/ 173، 17/ 207
  • لو ظهر بالمرأة عيب فللزوج أن يرجع بما غرمه على الولي المزوج عمر ... 12/ 417
  • في تأجيل العنين سنة عمر ... 12/ 480 الصداق
  • عدم استحباب المغالاة في المهور عمر ... 13/ 9
  • في استحقاق المفوضة للمهر إذا مات عنها زوجها قبل الدخول علي، ابن مسعود ... 13/ 105، 106
  • الذي بيده عقدة النكاح هو الولي ابن عباس ... 13/ 149
  • الذي بيده عقدة النكاح هو الزوج علي ... 13/ 150
  • إجابة الدعوة إلى الطعام من الصائم وامتناعه عن الأكل ابن عمر ... 13/ 190
  • في حكم التصوير ابن عباس ... 13/ 190
  • معنى قوله تعالى: (إِن يُرِيدَآ إِصْلاَحًا): إن يُرد الحكمان إصلاحاً عمر ... 13/ 281 الخلع
  • الخلع طلاق عمر، عثمان، علي ... 13/ 293
  • الخلع فسخ وليس بطلاق ابن عباس ... 13/ 292، 293 الطلاق
  • في الرجل يخير امرأته، فتختار نفسها، أو تختاره عمر، علي، عائشة، ابن مسعود، ابن عباس، زيد، ابن عمر ... 14/ 86
  • طلاق السكران لا يقع عثمان، ابن عباس ... 14/ 168
  • في توريث المبتوتة عثمان ... 14/ 231
  • في عدد ما يملك العبد من الطلاق عمر ... 15/ 198 اللعان
  • في تغليظ الحلف بالزمان عمر ... 15/ 51 العدة
  • في عدة من ارتفعت حيضتها عمر، علي، عثمان، ابن مسعود، زيد ... 15/ 195، 160
  • عدة من طلقها زوجها في الغيبة، أو مات عنها ولم تعلم علي ... 15/ 196
  • في عدة الأمة عمر ... 15/ 198
  • في عدة الوفاة للأمة عبد الله بن عمرو بن العاص ... 15/ 205
  • في انقضاء عدة الحامل بوضع حملها عمر ... 15/ 206
  • في المقصود بالفاحشة في قوله تعالى: (إلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ) ابن عباس ... 15/ 211
  • الرجعية تعتد في بيت زوجها عائشة ... 15/ 212
  • المنكوحة على الفساد في العدة محرّمة على الناكح أبداً عمر ... 15/ 283
  • امرأة المفقود تتربص أربع سنين، ثم تعتد بعدة الوفاة عمر ... 15/ 287، 18/ 474
  • فيما لو تزوجت امرأة المفقود، ثم عاد الزوج الأول عمر ... 15/ 289 الرضاع
  • في إثبات حرمة الرضاع في لبن الفحل ابن عباس ... 15/ 343
  • الحرمة لا تثبت في جانب الفحل عائشة، عبد الله بن عمرو، ابن الزبير ... 15/ 343
  • حرمة الرضاع تثبت بخمس رضعات عائشة ... 15/ 349 الحضانة
  • في تخيير الصبي المميز بين أبيه وأمه في الحضانة عمر ... 15/ 546 النفقات
  • في ضرب الخراج على المملوك الزبير، عثمان ... 15/ 575 الجراح
  • الوالد لا يقتل بولده عمر ... 16/ 22
  • في ضم شيء من الدية إلى القصاص في قتل الرجل المرأة أو العكس علي ... 16/ 31
  • في قتل الجماعة بالواحد عمر ... 16/ 33 الديات
  • في توريث أحد الزوجين من دية صاحبه عمر ... 16/ 143
  • في تغليظ الدية بالقتل في البلد الحرام في الشهر الحرام ابن عباس ... 16/ 314
  • في تغليظ الدية بالقتل في الحرم عثمان ... 16/ 316
  • في تقويم الإبل بالدنانير أو الدراهم عمر ... 16/ 322
  • في دية المجوسي عمر ... 16/ 324
  • في أروش الأصابع عمر ... 16/ 400
  • فيما يجب في الترقوة، وفي الضلع عمر ... 16/ 428
  • فيما يجب في العين القائمة زيد بن ثابت ... 16/ 429
  • فيما على الإمام لو أفضى تهديده أو تعزيره إلى الهلاك علي، عبد الرحمن بن عوف ... 16/ 452، 17/ 339
  • فيما لو تردى جماعة في بئر مترتبين كلٌّ يجذب الثاني علي ... 16/ 583 الجنايات
  • إطلاق لفظ الردة على مانعي الزكاة عائشة ... 17/ 136
  • في حكم قتال مانعي الزكاة أبو بكر، عمر ... 17/ 137
  • البغاة لا يتبع مدبرهم، ولا يُذفف جريحهم علي ... 17/ 142
  • في استتابة المرتد ثلاثة أيام عمر ... 17/ 164
  • في قتل الساحر والساحرة عمر، أم سلمة ... 17/ 170 الحدود
  • في رجم الزاني المحصن عمر ... 17/ 179
  • في عقوبة اللواط ابن الزبير ... 17/ 197
  • في كيفية تنفيذ عقوبة اللواط أبو بكر، علي ... 17/ 197 السرقة
  • في نصاب السرقة علي ... 17/ 223
  • في القطع بسرقة الفواكه عثمان ... 17/ 224
  • في قطع يد العبد الآبق ابن عمر ... 17/ 255
  • في عقوبة قطاع الطريق ابن عباس ... 17/ 297 الأشربة
  • في حد شارب الخمر أبو بكر، عمر، عثمان، علي ... 17/ 332
  • في الاستسلام للصائل لو كان مسلماً عثمان ... 17/ 368 السير
  • في الأكل من طعام المغنم في أرض الحرب ابن عمر ... 17/ 435
  • في جواز الأمان مع الجهل بتفصيل عدد المؤمَّنين عمر ... 17/ 486
  • في إعراض الغانمين عن حصتهم من المغنم قبل القسمة عمر ... 17/ 511
  • في الخراج المضروب على الأراضي التي فتحت عنوة، ووقفت على المسلمين عمر ... 17/ 536
  • في حكم إقامة المسلم بين المشركين علي ... 17/ 538 الجزية
  • في أخذ الجزية من المجوس علي ... 18/ 8
  • في اعتبار الدراهم في الجزية عمر ... 18/ 18
  • لا تؤخذ الجزية من النساء عمر ... 18/ 22
  • في إجلاء اليهود والنصارى من جزيرة العرب عمر ... 18/ 60
  • في أخذ العُشر من المعاهد إذا دخل بلاد الإسلام تاجراً عمر ... 18/ 66
  • على الذمي نصف العشر إذا دخل أرض الحجاز تاجراً عمر ... 18/ 67
  • فى تضعيف الصدقة (الجزية) على نصارى العرب عمر ... 18/ 69 الضحايا
  • فى النهى عن الشرقاء والخرقاء فى الأضحية علي ... 18/ 169
  • للمضحي أن يأكل من أضحيته علي ... 18/ 198 الأطعمة
  • في أكل القنفذ ابن عمر ... 18/ 213
  • في النهي عن كسب الحجام عثمان ... 18/ 216 الأيمان
  • في معنى لغو اليمين عائشة ... 18/ 411
  • في لزوم كفارة اليمين إذا حنث في يمين الغَلَق عائشة ... 18/ 411 القضاء
  • المزَكّي إذا عدّل الشاهد فللقاضي مراجعته في التعديل عمر ... 18/ 485
  • في المسلم هل يجلس بجنب الذمي في مجلس القضاء؟ علي ... 18/ 573
  • في تغليظ الأيمان بالمكان عبد الرحمن بن عوف ... 18/ 648 الشهادات
  • في حكم اللعب بالشطرنج علي ... 19/ 20 العتق
  • من غُرّ بحريةِ أمةٍ، فنكحها وأتت منه بولد، فالولد حر ويجب على المغرور قيمته لسيد الأمة عمر ... 19/ 280
  • من مسائل الإرث بالولاء عثمان ... 19/ 295 المكاتب
  • فيما لو جاء المكاتب بالنجم قبل محله عمر ... 19/ 380 عتق أمهات الأولاد
  • في بيع أمهات الأولاد عمر، عثمان، علي ... 14/ 530، 19/ 497، 505

فهرس فقه السلف رحمهم الله تعالى

المسألة ... صاحبها ... الجزء والصفحة الطهارة

  • في طهارة جلد الميتة بالدباغ الزهري، الأوزاعي، أبو ثور ... 1/ 23
  • من أحدث وأجنب لزمه الوضوء والغسل أبو ثور ... 1/ 86، 150
  • يجب مسح الأيدي في التيمم إلى الآباط الزهري ... 1/ 158
  • المتيمم إذا وجد الماء خارج الصلاة، فلا يبطل تيممه ما لم يحدث أبو سلمة بن عبد الرحمن ... 1/ 173
  • التيمم يرفع الحدث أبو سلمة بن عبد الرحمن ... 1/ 173
  • لو تيمم وصلى، ثم وجد الماء في الوقت، لزمه إعادة الصلاة طاووس بن كيسان ... 1/ 174
  • في أكثر الحيض وأقله عطاء، أبو عبد الله الزبيري ... 1/ 320 الصلاة -في حكم الأذان عطاء ... 2/ 37
  • في تعدد سجود السهو بتعدد السهو ابن أبي ليلى 2/ 277
فصول الكتاب · 71 فصل · 676 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول نهاية المطلب في دراية المذهب · 676 صفحة
كتاب الطهارة
كتاب الحيض
كتاب الصلاة
كتاب الجمعة
كتاب صلاة العيدينكتاب صلاة الخسوف
كتاب الجنائز
كتاب الزكاة
كتاب الصيام
كِتَابُ الحَجِّ
كتاب البيع
كتاب السلم
كتاب الرهن
كتاب التفليس
كتاب الحجركتاب الصلح
كتاب الحوالة
كتاب الحوالةكتاب الضمانكتاب الشركةكتاب الوكالة
كتاب الإقرار
كتاب العارية
كتاب الغصب
كتاب الشفعة
كتاب القراض
كتاب المساقاة
كتاب المساقاة
كتاب الإجارة
كِتَابُ المُزَارَعَةِ
كتاب إحياء الموات
كِتَابُ العطَايَا (1) والحبس والصدقات
كتاب الهبات
كتاب اللقطة
كتاب الفرائض
كتاب الوصايا
كتاب الوديعة
كتاب قسم الفيء والغنيمة
كتاب النكاح
كتاب الصداق
كتاب القَسْمِ والنشوز
كتاب الخلع
كتاب الطلاق
كتاب الرجعة
كتاب الإيلاء
كتاب الظهار
كتاب اللعان
كتاب العدة
كتَابُ الرَّضَاعِ
كِتَابُ النَّفَقَاتِ
كتابُ الجراح
كتاب الديات
كتاب القسامة
كتاب الجنايات الموجبة للحدود والعقوبات
كتاب الحدود
كتاب السرقة
كتاب الأشربة والحد فيها
كتاب السِّيَر
كتاب الجزية
كتاب الصيد والذبائح
كتاب الضحايا
كتاب الأطعمة
كتاب السبق والرمي
كتاب الأيمان
كتاب أدب القضاء
كتاب الشهادات وما دخله من الرسالة
كتاب الدعوي والبينات
كتاب العتق
كتاب التدبير
كتَابُ المُكاتَبِ
كتاب عتق أمهات الأولاد
جارٍ التحميل