معرفة السنن والآثارصفحات 109-129

كِتَابُ الدِّيَاتِ

صفحات 109-129

16064 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: رَوَى عَطَاءٌ , وَمَكْحُولٌ , وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ , وَعَدَدٌ مِنَ الْحِجَازِيِّينَ , «أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَضَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ» ,

16065 - وَلَمَ أَعْلَمْ أَحَدًا بِالْحِجَازِ خَالَفَ فِيهِ عَنْهُ بِالْحِجَازِ , وَلَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ,

16066 - وَمِمَّنْ قَالَ الدِّيَةُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ: ابْنُ عَبَّاسٍ , وَأَبُو هُرَيْرَةَ , وَعَائِشَةُ , لَا أَعْلَمُ بِالْحِجَازِ خَالَفَ فِي ذَلِكَ قَدِيمًا وَلَا حَدِيثًا ,

16067 - وَلَقَدْ رَوَاهُ عِكْرِمَةُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ قَضَى بِالدِّيَةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ» ,

16068 - وَزَعَمَ عِكْرِمَةُ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِ: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [التوبة: 74]

16069 - قَالَ أَحْمَدُ: حَدِيثُ عِكْرِمَةَ قَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْصُولًا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا» ,

16070 - قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [التوبة: 74] قَالَ: أَخْذُهُمُ الدِّيَةَ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ فَذَكَرَهُ , 16071 - قَالَ أَحْمَدُ: وَرَوَاهُ أَيْضًا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرٍو , مَرَّةً مَوْصُولًا ,

16072 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ: أَفَتَقُولُ إِنَّ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَزْنَ سِتَّةٍ , قَالَ: لَا , فَقُلْتُ: فَمِنْ أَيْنَ زَعَمْتَ إِذْ كُنْتَ أَعْلَمَ بِالدِّيَةِ مِمَّا زَعَمْتَ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ لِأَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْوَرِقِ وَأَنَّكَ عَنْ عُمَرَ قَبِلْتَهَا لِأَنَّ عُمَرَ قَضَى فِيهَا بِشَيْءٍ لَا تَقْضِي بِهِ , قَالَ: لَمْ يَكُونُوا يَحْسِبُونَ , قُلْتُ: أَفَتَرْوِي شَيْئًا تَجْعَلُهُ أَصْلًا فِي الْحُكْمِ , وَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ مَنْ رَوَى عَنْهُ لَا يَعْرِفُ مَا قَضَى بِهِ؟ وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي هَذَا وَفِي الْجَوَابِ عَمَّا احْتَجَّ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ,

16073 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَادَّعَى مُحَمَّدٌ عَلَى أَهْلِ الْحِجَازِ أَنَّهُ أَعْلَمُ بِالدِّيَةِ مِنْهُمْ , وَإِنَّمَا عَنْ عُمَرَ قَبِلَ الدِّيَةَ مِنَ الْوَرِقِ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَعْلَمُ بِالدِّيَةِ إِذْ كَانَ عُمَرُ مِنْهُمْ فَمَنِ الْحَاكِمُ مِنْهُ أَوْلَى بِالْمَعْرِفَةِ مِمَّنَ الدَّرَاهِمُ مِنْهُ إِذْ كَانَ الْحُكْمُ إِنَّمَا وَقَعَ بِالْحَاكِمِ ,

16074 - قَالَ أَحْمَدُ: رِوَايَاتُهُ عَنْ عُمَرَ , وَعُثْمَانَ , مُنْقَطِعَةٌ , وَالرِّوَايَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا

الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ , عَنْ عُمَرَ أَيْضًا مُنْقَطِعَةٌ , إِلَّا أَنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ أَعْرَفُ بِمَذْهَبِ عُمَرَ مِنْ غَيْرِهِمْ , وَقَدْ رُوِّينَاهَا مَوْصُولَةً

16075 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ , حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ , حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ: كَانَتْ " قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانَ مِائَةِ دِينَارٍ , وَثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ , وَدِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ , قَالَ: فَكَانَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ , فَقَامَ خَطِيبًا , فَقَالَ: إِنَّ الْإِبِلَ قَدْ غَلَتْ , قَالَ: فَقَوَّمَهَا عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا , وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ , وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ , قَالَ: وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ "

16076 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ فِيمَا بَلَغَهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ , عَنْ هِشَامٍ , عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عَلِيًّا قَضَى بِالدِّيَةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا " ,

16077 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَبِهَذَا نَقُولُ وَهُمْ يَقُولُونَ: الدِّيَةُ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ

جِمَاعُ الدِّيَاتِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ

16078 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ , وَأَبُو زَكَرِيَّا , وَأَبُو سَعِيدٍ , قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ فِيَ الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ

: «وَفِي الْأَنْفِ إِذَا أَوْعَى جَدْعُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ , وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ , وَفِي الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا , وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ , وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ , وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ , وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ , وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ» ,

16079 - قَالَ أَحْمَدُ: وَقَدْ حَكَى جَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ عَنْ هَذَا الْكِتَابِ الْأَحْكَامَ الَّتِي أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدِّيَاتِ وَغَيْرِهَا فَكَتَبَهَا فِيهِ , وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ

16080 - وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ , وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , فَقَرَأْتُ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ , وَفِي: «وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ , مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ , وَفِي الْأَنْفِ إِذَا أَوْعَى جَدْعُهُ الدِّيَةَ , وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةَ , وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةَ , وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةَ , وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةَ , فِي الصُّلْبِ الدِّيَةَ , وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةَ , وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفَ الدِّيَةِ , وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ , وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ , وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ , وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنَ الْأَصَابِعِ مِنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشَرَةً مِنَ الْإِبِلِ , وَفِي السِّنِّ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ , وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ , وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ , وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ»

16081 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ , أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ , وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ , وَحَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالُوا: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ , فَذَكَرَهُ , قَالَ: «كَانَ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ نِيَّتِهِ , فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ»

16082 - وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّهُ قَرَأَ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَكَانَ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ فَزَادَ وَنَقَصَ فِيمَا زَادَ: «فِي الْأُذُنِ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ , وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ» ,

16083 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَالْمُوضِحَةُ مِنَ الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ كُلِّهُ سَوَاءٌ , وَقَدْ حَفِظْتُ عَنْ عَدَدٍ لَقِيتُهُمْ وَحُكِيَ لِي عَنْهُمْ أَنَّهُمْ قَالُوا: «فِي الْهَاشِمَةِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ» وَبِهَذَا أَقُولُ ,

16084 - قَالَ أَحْمَدُ: وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ , عَنْ مَكْحُولٍ , عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , أَنَّهُ قَالَ: «فِي الْهَاشِمَةِ عَشْرٌ» ,

16085 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلَمْ نَعْلَمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ مِنَ الشِّجَاجِ بِشَيْءٍ , وَأَكْثَرُ قَوْلِ مَنْ لَقِيتُ أَنْ لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ أَرْشٌ مَعْلُومٌ , وَإِنَّ فِي جَمِيعِ مَا دُونَهَا حُكُومَةً , وَبِهَذَا أَقُولُ ,

16086 - قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رُوِّينَا مَعْنَاهُ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , وَرَبِيعَةَ , وَأَبِي الزِّنَادِ ,

16087 - وَقَالَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ

16088 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , وَأَبُو زَكَرِيَّا , وَأَبُو بَكْرٍ , وَأَبُو سَعِيدٍ , قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ , إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ عُمَرَ , وَعُثْمَانَ , قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ بِنِصْفِ دِيَةِ الْمُوضِحَةِ "

16089 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ عُمَرَ , وَعُثْمَانَ , مِثْلَهُ أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ ,

16090 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ابْنَ نَافِعٍ , يَذْكُرُ عَنْ مَالِكٍ , بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ ,

16091 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَرَأْنَا عَلَى مَالِكٍ أَنَّا لَمْ نَعْلَمْ أَحَدًا مِنَ الْأَئِمَّةِ فِي الْقَدِيمِ وَالْحَدِيثِ قَضَى فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ بِشَيْءٍ ,

16092 - زَادَ أَبُو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ: وَهُوَ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ يَرْوِي عَنْ إِمَامَيْنِ عَظِيمَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عُمَرَ , وَعُثْمَانَ أَنَّهُمَا قَضَيَا فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ بِشَيْءٍ مُؤَقَّتٍ ,

16093 - قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رُوِّينَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ أَنْ يُحَدِّثَهُ بِحَدِيثِ عُمَرَ وَعُثْمَانَ فِي الْمِلْطَأَةِ فَامْتَنَعَ , وَقَالَ: إِنَّ الْعَمَلَ عِنْدَنَا عَلَى غَيْرِهِ وَرَجُلَهُ عِنْدَنَا لَيْسَ هُنَاكَ يَعْنِي يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ.
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ , أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَذَكَرَهُ ,

16094 - وَأَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِجَازَةً , عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَالَّذِي قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْمِلْطَأَةِ وَهِيَ السِّمْحَاقُ , وَالضِّلَعُ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ , إِنَّ ذَلِكَ عَلَى مَا نَقَصَ الْمَضْرُوبُ , وَإِنَّمَا ذَلِكَ حُكُومَةٌ ,

16095 - وَفِيمَا سَاقَ الشَّافِعِيُّ كَلَامَهُ إِلَيْهِ , رُوِّينَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَدْ قَضَى فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ حَتَّى فِي الدَّامِيَةِ

16096 - قَالَ أَحْمَدُ: وَهَذَا فِيمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ , عَنْ مَكْحُولٍ , عَنْ قَبِيصَةَ , عَنْ زَيْدٍ , أَنَّهُ قَالَ: «فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ , وَفِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانِ , وَفِي الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثٌ , وَفِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعٌ , وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ» ,

16097 - وَمُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ

16098 - وَرُوِيَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ , عَنْ عَلِيٍّ , أَنَّهُ قَالَ: «فِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعٌ مِنَ الْإِبِلِ» ,

16099 - وَعَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ , عَنْ عَلِيٍّ , مِثْلَهُ ,

16100 - وَالْأَوَّلُ مُنْقَطِعٌ , وَالثَّانِي إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ , وَكَأَنَّهُمْ إِنْ صَحَّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ حَكَمُوا فِيهَا بِحُكُومَةٍ بَلَغَتْ هَذَا الْمِقْدَارَ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْمِلْطَاةِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ

16101 - وَرُوِّينَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ , أَنَّ مُعَاذًا , وَعُمَرَ , «جَعَلَا فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ أَجْرَ الطَّبِيبِ» ,

16102 - وَهُوَ عَنْهُمَا مُنْقَطِعٌ

16103 - وَرُوِّينَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ , وَعُمَرَ , قَالَا «فِي الْمُوضِحَةِ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ سَوَاءً»

تَفْسِيرُ الشِّجَاجِ

16104 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيُّ فِيمَا قَرَأْتُهُ مِنْ سَمَاعِهِ , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ التُّجِيبِيُّ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ أَخِي حَرْمَلَةَ , حَدَّثَنَا عَمِّي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: إِنَّ " أَوَّلَ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ: وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الْجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهَ قَلِيلًا وَمِنْهُ قِيلَ: حَرَصَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَّهُ " ,

16105 - ثُمَّ الْبَاضِعَةُ: وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ , وَتَبْضَعُهُ بَعْدَ الْجِلْدِ ,

16106 - ثُمَّ الْمُتَلَاحِمَةُ: وَهِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ , وَلَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ , وَالسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رُقَيْقَةٌ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ , وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ , فَإِذَا بَلَغَتِ الشَّجَّةُ تِلْكَ الْقِشْرَةَ الرَّقِيقَةَ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ غَيْرُهَا , فَتِلْكَ السِّمْحَاقُ وَهِيَ الْمِلْطَاةُ ,

16107 - ثُمَّ الْمُوضِحَةُ وَهِيَ الَّتِي تَكْشِفُ عَنْهَا ذَلِكَ الْقِشْرَ , وَتَشُقُّ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ الْعَظْمِ , فَتِلْكَ الْمُوضِحَةُ ,

16108 - وَالْهَاشِمَةُ: الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ ,

16109 - وَالْمُنَقِّلَةُ: الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا فِرَاشُ الْعَظْمِ ,

16110 - وَالْآمَّةُ وَهِيَ الْمَأْمُومَةُ: وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ الدِّمَاغَ ,

16111 - وَالْجَائِفَةُ: وَهِيَ الَّتِي تَخْرِقُ حَتَّى تَصِلَ إِلَى السِّفَاقِ ,

16112 - وَمَا كَانَ دُونَ الْمُوضِحَةِ فَهُوَ خُدُوشٌ فِيهِ الصُّلْحُ ,

16113 - وَالدَّامِيَةُ هِيَ الَّتِي تَدْمِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا دَمٌ ,

16114 - قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ الرَّبِيعِ: لَسْتُ أَعْلَمُ خِلَافًا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

: «فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ» بِهَذَا أَقُولُ

16115 - قَالَ أَحْمَدُ: رُوِّينَا , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّ «أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَضَى فِي جَائِفَةٍ نَفَذَتْ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ بِثُلُثَيِ الدِّيَةِ» ,

16116 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِذَا اصْطَلَمَتِ الْأُذُنَانِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ قِيَاسًا عَلَى مَا قَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ بِالدِّيَةِ مِنْ أُذُنَيْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ

16117 - قَالَ أَحْمَدُ: وَقَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ يُونُسَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّهُ قَرَأَ فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَتَبَهُ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: «وَفِي الْأُذُنِ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ» 16118 - وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ , وَعَلِيٍّ , أَنَّهُمَا قَضَيَا بِذَلِكَ

16119 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: «فِي الْأُذُنِ إِذَا اسْتُوعِبَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ» ,

16120 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَفِي السَّمْعِ الدِّيَةُ , وَالْأُذُنَانِ غَيْرُ السَّمْعِ ,

16121 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَإِذَا جُنِيَ عَلَيْهِ فَذَهَبَ عَقْلُهُ فَفِي ذَهَابِ عَقْلِهِ الدِّيَةُ

16122 - قَالَ أَحْمَدُ: وَرَوَى رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ , عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ , عَنِ ابْنِ غَنْمٍ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَفِي السَّمْعِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ , وَفِيهِ وَفِي الْعَقْلِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ» ,

16123 - وَإِسْنَادُهُ غَيْرُ قَوِيٍّ ,

16124 - وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ , مَا دَلَّ عَلَى وُجُوبِ الدِّيَةِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا

16125 - وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , أَنَّهُ قَالَ: «وَفِي جَفْنَ الْعَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ» ,

16126 - وَرُوِّينَا فِيهِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , وَكَذَلِكَ , قَالَ الشَّافِعِيُّ

16127 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , قَالَ: وَرُوِي عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: عِنْدَ أَبِي كِتَابٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ: «وَفِي الْأَنْفِ إِذَا قُطِعَ الْمَارِنُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ» ,

16128 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: حَدِيثُ ابْنِ طَاوُسٍ فِي الْأَنْفِ حَدِيثٌ لَيِّنٌ مِنْ حَدِيثِ آلِ حَزْمٍ ,

16129 - قَالَ أَحْمَدُ: وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيمَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ , عَنْ مَالِكٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ هَذَا الْكِتَابِ ذِكْرُ الْمَارِنِ

16130 - وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , قَالَ: كَانَ فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: «وَفِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ الْمَارِنُ الدِّيَةُ كَامِلَةً»

16131 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: «وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ , وَسَوَاءٌ الْعُلْيَا مِنْهَا وَالسُّفْلَى» ,

16132 - قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَصَابِعِ بِعَشْرٍ عَشْرٍ , وَالْأَصَابِعُ مُخْتَلِفَةُ الْجَمَالِ وَالْمَنْفَعَةِ , فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ إِنَّمَا قَصَدَ الْأَسْمَاءَ كَانَ يَنْبَغِي فِي كُلِّ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْأَسْمَاءُ أَنْ يَكُونَ هَذَا.
. . وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ

16133 - وَرُوِّينَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , أَنَّهُ قَالَ: مَضَتَ السُّنَّةُ فِي أَشْيَاءَ مِنَ الْإِنْسَانِ.
قَالَ: «وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ , وَفِي الصَّوْتِ إِذَا انْقَطَعَ الدِّيَةُ , وَفِي الْأَسْنَانِ الدِّيَةُ» كَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: «وَفِي الْأَسْنَانِ الدِّيَةُ» ,

16134 - وَكَذَلِكَ رُوِيَ فِي , حَدِيثِ مُعَاذٍ , وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ

16135 - وَرِوَايَةُ مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِي كُلِّ سَنٍّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ» أَكْثَرُ وَأَشْهَرُ ,

16136 - وَرُوِيَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ

16137 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مَالِكٌ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ , عَنْ أَبِي غَطَفَانَ بْنِ طَرِيفٍ الْمُرِّيِّ , أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ , بَعَثَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ: " مَاذَا فِي الضِّرْسِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِيهِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ , قَالَ: فَرَدَّنِي إِلَيْهِ مَرْوَانُ , قَالَ: أَتَجْعَلُ مُقَدَّمَ

الْفَمِّ مِثْلَ الْأَضْرَاسِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْ لَمْ يَعْتَبِرْ ذَلِكَ إِلَّا بِالْأَصَابِعِ عَقْلُهَا سَوَاءٌ " ,

16138 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَهَذَا كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالدِّيَةُ الْمُؤَقَّتَةُ عَلَى الْعَدَدِ لَا عَلَى الْمَنَافِعَ ,

16139 - قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ مَالِكٍ , فِي كِتَابِ جِرَاحِ الْخَطَأِ ,

16140 - وَإِنَّمَا رَوَاهُ فِي كِتَابِ الدِّيَاتِ وَالْقِصَاصِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ , عَنْ مَالِكٍ لِأَنَّهُ يَحْكِي فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ أَخْبَارَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَكَلَامُهُ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ يَحْكِي الشَّافِعِيُّ عَنْهُمْ , وَيُجِيبُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَمَّا احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مَالِكٍ

16141 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الدِّيَاتِ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنِ النَّخَعِيِّ , قَالَ: «فِي الْأَسْنَانِ فِي كُلِّ سَنٍّ نِصْفُ الْعُشْرِ مُقَدَّمُ الْفَمِ , وَمُؤَخَّرُهُ سَوَاءٌ»

16142 - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ شُرَيْحٍ , قَالَ: «الْأَسْنَانُ كُلُّهَا سَوَاءٌ , فِي كُلِّ سَنٍّ نِصْفُ عُشْرِ الدِّيَةِ»

16143 - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّهُ قَالَ: «الْأَسْنَانُ كُلُّهَا سَوَاءٌ , فِي كُلِّ سَنٍّ نِصْفُ عُشْرِ الدِّيَةِ» , وَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي غَطَفَانِ كَمَا مَضَى

16144 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: الْحُجَّةُ فِيهِ مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ» , فَكَانَتَ الضِّرْسُ سِنًّا فِي فَمٍ لَا يَخْرُجُ مِنَ اسْمِ السِّنِّ.
وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ

16145 - قَالَ أَحْمَدُ: وَرُوِّينَا عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ , وَالْأَسْنَانُ سَوَاءٌ الثَّنِيَّةُ , وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ» يَعْنِي: الْخِنْصَرَ وَالْبِنْصَرَ

16146 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ الرَّقَاشِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ» يَعْنِي: الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ وَالضِّرْسَ وَالثَّنِيَّةَ

16147 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ , أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , أَخْبَرَنَا مَالِكٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , يَقُولُ: «قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْأَضْرَاسِ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ , وَقَضَى مُعَاوِيَةُ فِي الْأَضْرَاسِ بِخَمْسَةِ أَبْعِرَةٍ خَمْسَةَ أَبْعِرَةٍ , فَالدِّيَةُ تَنْقُصُ فِي قَضَاءِ عُمَرَ وَتَزِيدُ فِي قَضَاءِ مُعَاوِيَةَ , فَلَوْ كُنْتُ أَنَا جَعَلْتُ فِي الْأَضْرَاسِ بَعِيرَيْنِ بَعِيرَيْنِ , فَتِلْكَ الدِّيَةُ سَوَاءٌ» ,

16148 - قَالَ الرَّبِيعُ: فَقُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: فَإِنَّا نَقُولُ فِي الْأَضْرَاسِ خَمْسٌ خَمْسٌ؟ قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَقَدْ خَالَفْتُمْ حَدِيثَ عُمَرَ وَقُلْتُمْ فِي الْأَضْرَاسِ خَمْسٌ خَمْسٌ , وَهَكَذَا نَقُولُ لِمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ وَكَانَتِ الضِّرْسُ سِنًّا ,

16149 - وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي ذَلِكَ , وَقَالَ فِيهِ: هَكَذَا يَنْبَغِي لَنَا وَلَكُمْ أَنْ لَا نَتْرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا أَبَدًا لِقَوْلِ غَيْرِهِ ,

16150 - قَالَ أَحْمَدُ: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ , أَنَّهُ قَالَ: «الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ الضِّرْسُ وَالثَّنِيَّةُ» , وَكَأَنَّهُ رَجَعَ إِلَيْهِ

16151 - وَرُوِّينَا عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ السِّنَّ إِذَا اسْوَدَّتْ تَمَّ عَقْلُهَا

16152 - وَرُوِّينَا عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّهُ قَالَ فِي السِّنِّ: إِذَا أُصِيبَتْ فَاسْوَدَّتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَسَقَطَتْ فَفِيهَا عَقْلُهَا كُلُّهُ كَامِلًا

عَقْلُ الْأَصَابِعِ

جارٍ التحميل