في التاريخ:
أ - المختصر في أخبار البشر 1 وقد أرّخ فيه حتى سنة 729 هـ ويعدّ هذا الكتاب - بحق - سبب شهرة أبي الفداء، فقد أتمّه وذيّله من حيث وقف أبو الفداء إلى آخر سنة 749 هـ زين الدين عمر المعروف بابن الوردي المتوفى سنة 750 هـ 2 وسمى كتابه «تتمة المختصر في أخبار البشر» واختصر القاضي أبو الوليد محمد بن محمد ابن الشحنة الحلبي المتوفى سنة 815 هـ كتاب أبي الفداء وذيله إلى زمانه 3 واهتم المستشرقون أيضا بكتاب المختصر فترجموه إلى عدة لغات، وطبعوه مرارا 4.
ب - التّبر المسبوك في تواريخ أكابر الملوك: وهو مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم 547 نظرت فيه فوجدته يقع في 19 ورقة من الحجم الصغير سرد فيه أبو الفداء أسماء بعض الملوك من غير أن يذكر شيئا عن أخبارهم.
ج - تاريخ الدولة الخوارزمية: وقد انفرد بذكره الزركلي في كتابه الأعلام 5
وأضاف بأنه مطبوع أيضا، غير أني لم أجد أحدا ممن ترجم لأبي الفداء ذكر له هذا الكتاب، ولم أستطع العثور على نسخة منه، وأحسبه قطعة مطبوعة مأخوذة من كتاب المختصر.
د - مختصر اللطائف السنية في التواريخ الإسلامية، وكتاب اللطائف السنية ألفه فخر الدين إسماعيل بن علي المعروف بالعدولي الحمصي، قيل عن هذا الكتاب إنه مختصر من كتاب التاريخ الكبير له، اختصره أبو الفداء في مجلّد صغير أوله الحمد لله مصور (مصرف) الدهور ومقدر الأمور... ذكر فيه أنه اختصره من تاريخ الذهبي وابن عساكر وابن كثير وغيرهم إلى سنة 721 هـ - 1330 م (1).
ولعل أبا الفداء قد أودع هذا الكتاب مختصره فقد ذكر في المختصر ما نصه «ومن هنا نشرع في التواريخ
الإسلامية» (2) فلعل التشابه في جزء من العنوان مع وصف صاحب الكشف له بأنه في مجلد صغير، وكونه إلى سنة 721 هـ، إن صح هذا - كل ذلك يقوي ما زعمناه.
2 -