الكناش في فني النحو والصرفذكر بقيّة الكلام على الإضافة

ذكر بقيّة الكلام على الإضافة

وهي عدّة مسائل: منها: أنّ الإضافة المعنويّة بمعنى في لم يثبتها صاحب المفصّل 4، ولذلك شرط إذهاب تقدير في حتّى تبقى نسيا منسيا، وزعم أنّ الاسم يضاف إلى ظرفه بدون تقدير في 5 ويؤوّل نحو: 6 يا سارق الليلة أهل الدّار بأنّه سرق الليلة نفسها على سبيل المبالغة.123

ومنها: أن الإضافة المعنويّة تفيد تعريفا مع معرفة المضاف إليه (1) إلّا إذا توغّل المضاف في الإبهام نحو: غير وشبه ومثل، إلّا إذا اشتهر المضاف بمغايرة المضاف إليه نحو: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ (2) أو بمماثلته نحو: مررت بزيد مثل عمرو إذا اشتهر بمماثلته (3). ومنها: أنّ شرط الإضافة المعنويّة تجريد المضاف من التعريف بأن تزال اللام من المعرّف باللام، ويؤوّل العلم بواحد من الأمة المسمّاة به نحو: ربيعة الفرس (4). ومنها/ ما ورد من إضافة الاسم إلى مماثله نحو: سعيد كرز، وزيد بطة، بإضافة الاسم إلى اللّقب، وهو مؤوّل بأنّ اللقب لمّا كان أشهر من الاسم تنزّل الأوّل منزلة المجهول، والثاني منزلة المعلوم فتغايرا (5). ومنها، أنّ العامل في المضاف إليه هو المضاف (6) لا الحرف ولا معناه ليشمل القبيلين أعني المعنويّة واللفظيّة.

جارٍ التحميل