القول على مخارج الحروف
2 وهي ستة عشر مخرجا في جليل النّظر، وأمّا في دقيق النّظر فلكلّ حرف مخرج فللهمزة والهاء والألف اللينة أقصى الحلق وهو أول المخارج، وللعين والحاء أوسط الحلق وهو ثانيها، وللعين والخاء أدنى الحلق إلى الفم وهو ثالثها، وللقاف أقصى اللسان فما فوقه من الحنك الأعلى وهو رابعها، وللكاف من اللسان والحنك ما يلي مخرج القاف وهو خامسها، وللجيم والشين والياء وسط اللسان وما يحاذيه من وسط الحنك الأعلى وهو سادسها، وللضاد أول حافّة اللسان وما يليها من الأضراس وهو سابعها 3، وللّلام ما دون أول حافة اللسان إلى منتهى طرفه بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى فويق الضّاحك والناب والرباعيّة والثنية وهو ثامنها، وللنون ما بين طرف اللسان وبين فويق الثّنايا وهو تاسعها، وللرّاء ما هو أدخل في ظهر اللّسان قليلا من مخرج النون منحرفا إلى مخرج الّلام وهو عاشرها، وللطّاء والدّال والتّاء ما بين طرف اللسان وأصول الثنايا وهو حادي عشرها، وللصّاد والسين والزاي ما بين طرف اللّسان والثنايا وهو ثاني عشرها، وللظاء والذال والثاء ما بين طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا وهو ثالث عشرها، وللفاء بطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا وهو1
رابع عشرها، وللباء والميم والواو ما بين الشفتين وهو خامس عشرها، فهذا الذي عدّه صاحب المفصّل وهو خمسة عشر مخرجا، وترك السادس عشر وهو الخيشوم وله النون/ الخفية كما ستذكر، ولكن يشكل بإنحصار الحروف التسعة والعشرين في المخارج الخمسة عشر المذكورة فلم يبق شيء من التسعة والعشرين حتّى يكون مخرجه هو السادس عشر (1).