الكناش في فني النحو والصرففصل (6) وإذا نسب إلى اسم على حرفين وكان متحرك الوسط في الأصل والمحذوف منه

فصل (6) وإذا نسب إلى اسم على حرفين وكان متحرك الوسط في الأصل والمحذوف منه

لام، ولم يعوّض همزة وصل، كأب وأخ وست وجب ردّ المحذوف 7 فيقال: أبويّ وأخويّ وستهيّ 8 إذ أصل ست، سته بالتحريك وتحذف عينها فتبقى سه وتحذف لامها فتبقى ست 9 وفي الحديث «العين وكاء السّه» وجاء «وكاء السّت» 10. وإن كان المحذوف فاء 11، فهو إما معتل اللام أو، لا، أما معتل اللام فنحو شية: إذ أصلها وشي فحذفت فاؤها وعوّضت التاء، بقي شية، فيجب ردّ المحذوف123456

أيضا لأنّ التاء تحذف في النسب فيبقى الاسم على حرفين ثانيهما حرف لين ولا يكون ذلك في الأسماء المعرّبة المستقلّة فوجب الرّدّ، ولا يشكل 1 بمثل عدة في النسبة إليه بغير ردّ، لأنّ ثاني الحرفين ليس حرف لين، ولا بذو مال، لأنّه ليس بمستقلّ، فتقول في النسبة إلى شية: وشويّ بفتح الشين وقلب الياء واوا 2 وقال الأخفش وشييّ بردّ الفاء 3 كما قلنا، وخالف بإبقاء الياء وسكون الشين على الأصل مع وجود الموجب لحذف الواو وهو حركة الشين التي سكّنها على غير قياس 4 وأمّا ما ليس بمعتلّ اللام والمحذوف فاء أو عين نحو: عدة وسه ومذ، أسماء إذ أصل سه: سته، ومذ: منذ، فإنك لا تردّ المحذوف فتقول: عديّ وسهيّ ومذيّ 5 وأمّا ما ورد في النسبة إلى عدة: عدويّ 6 فليس بردّ، لأنّ المحذوف هو الفاء لكن زيد فيه حرف كالعوض من الفاء 7 وما سوى هذين البابين الذي يجب في أحدهما الردّ والآخر ممتنع، سائغ فيه الأمران 8 إن شئت رددت، وإن شئت لم تردّ 9 نحو: غديّ وغدويّ ودميّ ودمويّ، ويديّ ويدويّ وحريّ وحرحيّ، والأخفش يسكّن ما أصله السكون فيقول: غدويّ 10 ومن

ذلك ابن واسم (1) فينسب إليهما (2) بالحذف، وبالردّ فتقول: ابنيّ وبنويّ واسميّ وسمويّ بتحريك الميم بالفتح (3) وقياس قول الأخفش إسكانها.

جارٍ التحميل