ذكر أنواع من
4 والاعتذار عن ذكر باقي أقسامها مع الموصولات، وكذلك غيرها هو ما تقدّم في ذكر أنواع ما، وأنواع من كأنواع ما، إلّا في التمام والصفة، فإنّ من لا تكون 5 تامّة، ولا يوصف بها، فالموصولة نحو: جاءني من أبوه طيّب، وهي خاصة معرفة، ونكرة في باقي أقسامها، والاستفهاميّة: 6 نحو: من عندك/ والموصوفة بالمفرد 7 نحو قوله: 8 وكفى بنا فخرا على من غيرنا … حبّ النبيّ محمّد إيّانا وبالجملة نحو قوله: 9123
ربّ من أنضجت غيظا صدره … قد تمنّى لي موتا لم يطع فإنّ من هنا بمعنى شخص أو إنسان موصوف بما ذكر، والشرطيّة نحو: من يكرمني أكرمه، ومن تستعمل غالبا فيمن يعقل، وقد تستعمل في غير من يعقل، نحو قوله تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ (1).