ذكر لعل
ّ 7 وهي لإنشاء ترجّي وقوع أمر والفرق بين التمني والترجي؛ أنّ الترجي لا يكون إلّا في الممكنات، والتمني يكون في الممكنات والمستحيلات، فإن الإنسان لا يترجّى الطيران وقد يتمناه، وزعم أبو زيد أنّ من العرب من يجرّ بلعل 8123456 - بالتشديد ونصب ما بعدها، وانظر الاتحاف، 144.
وأنشد (1): فقلت ادع أخرى وارفع الصّوت مرّة … لعلّ أبي المغوار منك قريب وهي لغة عقيليّة وأجابوا: بأنّ ذلك شاذّ (2) وفيها لغات: لعلّ وعلّ ولعنّ وعنّ (3).