الكناش في فني النحو والصرفذكر حكم الواو والياء المجتمعتين

ذكر حكم الواو والياء المجتمعتين

6 إذا اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت في12345 - تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة ورد في ديوانه، 2/ 570 وورد منسوبا له في الكامل، 1/ 253 - 2/ 146 وشرح الشواهد، 2/ 289 وشرح التصريح، 2/ 370 وورد من غير نسبة في المقتضب، 2/ 256 والخصائص، 2/ 315، والمحتسب، 1/ 69 - 258 - 2/ 72 وأمالي ابن الشجري، 1/ 142 - 221 - 2/ 93 وشرح الأشموني، 2/ 289.

الياء لما بينهما من المقاربة والمماثلة وإن تباعد مخرجاهما، ليكون العمل من وجه واحد، وإنّما اشترط سكون السابقة منهما ليمكن الإدغام، لأنّ الإدغام من شرطه سكون الأول، وإنّما قلبت الواو إلى الياء دون العكس لأنّ الياء أخفّ، فمثال اجتماعهما في الثلاثي: شيّ وليّ وطيّ وفي المزيد، سيّد وميّت وديّار وقيّوم والأصل: شيو وليو وطيو وسيود وميوت وديوار وقيووم، فقلبت الواو في جميع ذلك ياء وأدغمت الياء في الياء، والصحيح أنّ وزن سيّد فيعل بكسر العين، وهو بناء مختص بالمعتلّ، لأنّ المعتلّ ضرب بذاته ولا حاجة إلى أن يقال: إنّه فيعل بفتح العين، ثمّ نقل إلى كسرها لعدم فيعل بكسر العين، لأنّه إنّما هو معدوم في الصحيح خاصّة لا في المعتلّ (1) وأمّا إذا اجتمعتا على الوجه المذكور وخيف من القلب اللّبس فإنها لم تقلب وذلك في نحو: سوير وبويع وتسوير وتبويع لأنّهم لو قلبوا وقالوا.
سيّر الأمير وبيّع المتاع لالتبس فوعل بفعّل فيلتبس سوير الأمير بسيّر زيد إلى موضع كذا، وبويع ببيّع أي يلتبس فوعل بفعّل نحو: مزّق، فاغتفروا الثقل خيفة اللّبس وذلك إذا وقع اللّبس في أبنيتهم كما ذكرنا في فوعل وفعّل (2).

جارٍ التحميل