الكناش في فني النحو والصرفذكر حرف التذكّر

4 وهو حرف يشغل المتكلّم لسانه به إلى أن يتذكر، لأنّه لا يريد أن يقطع الكلام فهو يشعر السامع بأنه يتذكّر نحو إذا أراد أن يقول: قال زيد فذهب عنه زيد، فيقول: قالا، فيأتي بألف يشتغل بها إلى أن يتذكّر زيدا، وكذلك إذا أراد أن يقول؛ زيد يقول لعمرو، فذهب عنه لعمرو فيقول: زيد يقولو، فيشتغل بالواو، وكذلك إذا أراد أن يقول: خرجت من العام الذي جاء فيه زيد، فذهب عنه ما بعد العام فيقول: خرجت من العامي، فيشتغل بالياء إلى أن يتذكّر 5، وهذه الزيادة تابعة لما قبلها، إن كان متحركا بمنزلة زيادة الإنكار، فتكون ألفا إن كان قبلها فتح، وواوا إن كان قبلها ضم، وياء إن كان قبلها كسر، فإن عرض التذكر عند ساكن فتكون كسرة، فتقول في: زيد قد ضرب قدي حسبما تقدم، وكذلك حكم التنوين لأنّ التنوين لا يتحرك إلا في ثلاثة مواضع كلها لالتقاء الساكنين نحو: سيفني في سيف قاطع، وزيد العاقل، وأزيدنيه في123

الإنكار (1)، قال السخاوي: والتنوين يتحرك أيضا في موضع رابع: وهو أن تلقى عليه حركة الهمزة نحو: زيد أبوك.

جارٍ التحميل