ذكر اسم ما ولا المشبّهتين بليس
(1) وهو المسند إليه بعد دخولهما، وهما يرفعان الاسم وينصبان الخبر كقوله تعالى: ما هذا بَشَراً (2) وقوله تعالى: ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ (3) و «ما» أكثر مشابهة لليس من «لا» لكونها لنفي الحال كليس، ولا للنفي المطلق، ولذلك تعمل «ما» في المعرفة والنكرة، و «لا»، لا تعمل إلّا في النكرة (4) ولذلك كان عمل «لا» قليلا، وقد جاء في الشعر (5). من صدّ عن نيرانها … فأنا ابن قيس لا براح أي ليس لي براح.