ذكر اسم التفضيل
4 وهو ما اشتقّ من فعل لموصوف بزيادة على غيره، وإنّما قال: اسم التفضيل ولم يقل 5 أفعل التفضيل ليتناول صيغ التفضيل مثل: خير وشرّ، وفضلى وفضليان123
وغيرها من الصّيغ وقوله: ما اشتقّ من فعل، كالجنس يدخل فيه سائر المشتقّات قوله لموصوف، يخرج به أسماء الزمان والمكان فإنّها مشتقات ولكن ليست بصفات، فلم يكن لموصوف وقوله: بزيادة على غيره، يخرج اسم الفاعل والمفعول والصفة المشبّهة.
والأصل في صيغته أن تكون (1) على أفعل، إلّا أن يكون قد حذف منه شيء نحو: خير وشرّ، فإنّ أصل خير أخير، وأصل شرّ أشرّ، على وزن أفعل فنقلت حركة العين إلى الفاء وحذفت الهمزة وأدغم في شرّ الراء الأولى في الثانية (2)