ذكر إعراب الأسماء الستة
(1) وهي: أخوك وأبوك وحموك وذو مال، وفوك وهنوك، إذا أضيفت إلى غير ياء المتكلّم فرفعها بالواو ونصبها بالألف وخفضها بالياء (2)، بشرط أن لا تكون مصغّرة، ولا مكسّرة (3) وإنّما أعربت هذه الأسماء بالحروف لأنّها لمّا كانت أمورا إضافية نسبية يتوقّف فهم معناها على غيرها، أشبهت/ التثنية والجمع في الكثرة فكانت فرعا على الواحد، فجعل إعرابها فرعا على إعراب الواحد (4) والأصل في إعراب الواحد أن يكون بالحركات، والإعراب بالحروف فرع عليه، فجعل إعراب هذه الأسماء بالحروف مع أنّ أواخرها حروف تقبل أن تتغيّر بتغيّر العامل (5).