كتاب المواقيت
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
.......................... = وتبعه على ذلك الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 1/ 401 وأضاف: "فالأشبه قول ابن يونس، فقد سبقه إليه البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات، ورجحه الخطيب".
وقال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص (46 - 47): "أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، مدني.
روى عن أبيه، عن جده.
وعنه الوليد بن أبي الوليد، وإسماعيل ابن أمية، ووثقه ابن حبان.
وزاد في التذكرة: وجعله ابن يونس والذي قبله -يعني أيوب بن خالد بن صفوان- واحداً.
وفرق بينهما أبو زرعة وغيره، وهو الصواب.
قلت: الراجح ما قال ابن يونس، وأبو أيوب جد أيوب بن خالد بن صفوان لأمه، لأن أمه، هي عمرة- عند المزي: عميرة- قلت أبي أيوب.
وقد سبق ابن يونس إلى ما صوبه: البخاري، وتبعه ابن حبان، ورجحه الخطيب، وقد أشار المزي إلى الاختلاف فيه".
نقول: ان البخاري قد سبق أبا حاتم، وأبا زرعة في التفريق بينهما، ولكنه لم يجعل الترجمتين متتاليتين كما جاءتا عند ابن أبي حاتم، فقد ترجم أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري في الكبير 1/ 412 قبل ترجمة أيوب بن خالد بن أبي أيوب بترجمتين.
ولم يجرحه أحد غير الأزدي، وهو مجروح، ووثقه ابن حبان، وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 1/ 402 ترجمة أيوب بن خالد الجهني وهو يذكر الاختلاف بينه وبين أيوب بن خالد الأنصاري: "وهذا ضعيف -يعني الجهني، وذاك ثقة -يعني الأنصاري".
وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
والوليد بن أبي الوليد ترجمه البخاري في الكبير 8/ 156 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 20: "سئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة".
ووثقه ابن، حبان، وقال العجلى في "تاريخ الثقات" ص (446): " مصري، تابعي، ثقة".
وقال ابن شاهين في" تاريخ أسماء الثقات" ص (245): " ثقة يروي عنه أهل مصر".
وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
والحديث في الإحسان 6/ 138 - 139 برقم (4029).
وهو في صحيح ابن خزيمة 2/ 226 برقم (1220). وأخرجه أحمد 5/ 423 من طريق هارون،
686 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار.
عَنْ أبي سَعِيد، الْخدْرِيّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أمْراً، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِني أَسْتَخِيُركَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أعْلَمُ، وَأنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ.
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا خَيْراً لي فِي دِيني وَمَعِيشَتِي وَعَاقِبَةِ أمْرِي، = وأخرجه الطبراني في الكبير 4/ 133 - 134 برقم (3901) من طريق أحمد بن صالح، وأخرجه الحاكم 2/ 165، والبيهقي في النكاح 7/ 147 - 148 باب: الاستخارة في الخطبة وغيرها، من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم.
وأخرجه الحاكم 1/ 314 من طريق سعيد بن منصور،
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 413 من طريق يحيى بن سليمان، جميعهم حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي،
وأخرجه أحمد 5/ 423 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الوليد بن أبي الوليد، به.
وانظر "جامع الأصول" 6/ 250.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 280 باب: الاستخارة، وقال: "رواه أحمد، ورواه أحمد موقوفاً- وليس كذلك كما ترى- وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وذى له إسناداً آخر، ورجاله ثقات، إلا أنه لم يسق لفظه.
بل قال: بمعناه".
نقول: إن أحمد لم يسقه موقوفاً، وكذلك فإن الهيثمي أورده مرفوعاً، ولكنه السهو فسبحان من لا يسهو.
وانظر حديث جابر في مسند الموصلي 4/ 67 برقم (2086). والحديثين التاليين.
=
فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي، وَأعِنِّي عَلَيهِ، وَإنْ كانَ كذَا وَكذَا- الأَمرَ الّذِي تُرِيدُ- شَرّاً لِي في دِيني وَمَعِيشَتِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، ثُمَّ اقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ أَيْنَمَا كانَ، لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلا بِاللهِ " 1.
687 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري 2، حدثنا حمزة بن طلبة، حدثنا ابن أبي فديك: حدثنا أبو المفضل بن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم -: " إذَا أرَادَ أحَدُكُمْ أمْراً فَلْيَقُلْ: اللهمَّ إِني أسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأسْتَقْدِركَ بِقُدْرَتِكَ، وَأسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أعْلَمُ، وَأنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ.
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ كَذَا وَكذَا خَيْراً لِي فِي دِيني، وَخَيْراً لِي فِي مَعِيشَتِي، وَخَيْراً لِي فِي عَاقِبَةِ أمْرِي، فَاقْدُرْهً لي وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كانَ غَيْرُ ذلِكَ خَيْراً لِي، فَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثً كانَ، وَرَضِّنِي بِقَدَرِكَ " 3.
قَالَ أبُو حَاتِمٍ: أبُو الْمُفَضَّلِ اسْمُهُ: شِبْلٌ، مُسْتَقِيمُ الأمْرِ فِي الْحَدِيثِ.
156 - باب سجود التلاوة
688 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا فضيل بن سليمان، عن عُبَيْد الله بن عمر، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرأُ الْقُرْآنَ فَيَأْتِي عَلَى السَّجْدَةِ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ بِسُجُودِهِ 1. = 4/ 381، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، فالإسناد جيد.
والحديث في الإحسان 2/ 123 برقم (883)، وقد تحرف فيه "الحسين" إلى "الحسن".
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 257 - 258 من طريق إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، بهذا الإِسناد.
وذكره صاحب الكنز 7/ 814 - 815 برقم (21535) وعزاه إلى ابن حبان، ثم ذكره برقم (21538) وعزاه إلى ابن حبان، والمخلص في أماليه، وابن النجار،
باب: سجود التلاوة،
وابن خزيمة 1/ 279 برقم (557) من طريق =
689 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أبي، وشعيب بن الليث، قالا: حدثنا ليث، حدثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض بن عبد الله بن سعد.
عَنْ أبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيّ أنَّهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْماً فَقَرأ (ص)، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ، نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ.
وَقَرأهَا مَرةً أخْرَى، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ، تَشَزَّنَ لِلسُّجُودِ، فَلَمَّا رَآنا، قالَ: "إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نِبَيٍّ، وَلكِنِّي أرَاكُمْ قَدِ اسْتَعْدَدْتُمْ لِلسُّجُودِ".
فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ 1. = يحيى بن سعيد، بالإسناد السابق.
ولفظ مسلم: "أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ القرآن، فيقرأ سورة فيها سجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد بعضنا فوضعاً لمكان جبهته".
وأخرجه البخاري في سجود القرآن (1076) باب: ازدحام الناس إذا قرأ الإمام السجدة، والبيهقي في الصلاة 2/ 323 باب: سجود القوم بسجود القارئ، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 309 برقم (768)، من طريق علي بن مسهر، وأخرجه مسلم (575) (104)، والبيهقي 2/ 323 من طريق محمد بن بشر.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (558) من طريق ابن إدريس، جميعهم عن عبيد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1413) باب: في الرجل يسمع السجدة وهو راكب - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 325 - من طريق أحمد بن الفرات الرازي، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، به.
وعبد الله بن عمر ضعيف، ولكن تابعه عليه أخوه عبيد الله كما تقدم.
وانظر جامع الأصول 5/ 551.
690 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، [عن سعيد بن أبي هلال] 1، عن عياض ... فَذَكَرَ نَحْوُه 2.
691 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا محمد بن يزيد بن خُنَيْس، قال: حدثني حسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: قال لي ابن جريج: يا حسن حدثني جدك عبيد الله بن أبي يزيد.
ْعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا = وأخرجه الدارقطني 1/ 408 برقم (7) من طريق أبي بكر النيسابوري، وأخرجه الحاكم 1/ 284 - 285 من طريق محمد بن يعقوب، كلاهما حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقد تحرف فيه "سعيد بن أبي هلال أبو العلاء" إلى "أبو هلال".
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1410) باب: السجود في (ص)، والبيهقي في الصلاة 2/ 318 باب: سجدة (ص)، من طريق بحر بن نصر الخولاني، عن عبد الله ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، به.
وقال الحافظ في الفتح 2/ 553: "ولأبي داود، وابن خزيمة، والحاكم من حديث أبي سعيد ... " وذكر الحديث.
وانظر جامع الأصول 5/ 557. وقال النووي في المجموع 4/ 61: "حديث أبي سعيد رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري.
قال ابن الأثير: "التشزن: التاهب والتهيؤ للشيء والاستعداد له".
وانظر "مقاييس اللغة" 3/ 270.
رَسُولَ اللهِ إنِّي رَأيْتُ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَرأيْتُ كَأنِّي قَرأْتُ سَجْدَةً، فَرأيْتُ الشَّجَرَةَ كَأنَّهَا تَسْجُدُ يسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا، وَهِيَ سَاجِدَةٌ، وَهِي تَقُولُ: "اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أجْراً، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْراً، وَاقْبَلْهَا مِنَي كلمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ".
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَرأيْتُ رَسُولَ اللهِ- صلى الله عليه وسلم - قَرأ السَّجْدَةَ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ الرَّجُلُ عَنْ كَلامِ الشَّجَرَةِ 1.
6 -