سورة الفتح
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1760 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة.
عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبَيةِ، قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أُنْزِلَتْ عَلَي آيَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ 2 ممَّا عَلَى ظَهْرِ الأرْضِ، فَقَرأهَا عَلَيْهِمْ ْفَقَالُوا: هَنِيئاً مَرِيئاً يَا نَبِيَّ الله، قَدْ بَيَّنَ الله لَكَ مَا يُفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يُفْعَلُ بنَا؟ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ (ليُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ ... ) حَتَّى ﴿نَصْرًا عَزِيزًا﴾ 3 [الفتح: 5].1 = وأخرج المرفوع منه أبو يعلى 10/ 452 برقم (6066) من طريق عمرو الناقد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، به.
وهناك استوفينا تخريجه.
وانظر التعليق التالي.