موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسدصفحات 89-95

كتاب الأدعية

صفحات 89-95
عن هذه الطبعة
عَلَم
نور الدين الهيثمي
الكتاب
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف
أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
المحقق
حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
الناشر
دار الثقافة العربية، دمشق
الطبعة
الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
عدد الأجزاء
9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأنْ تَظْلِمَ أوْ تُظْلَمَ" 1. 2443 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، قال: أنبأنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار.
= وانظر تفسير الطبري 26/ 165 - 166، والكشاف للزمخشري 4/ 7 - 8، ومعاني القرآن للفراء 3/ 78 - 79، وإعراب القرآن للنحاس 4/ 227 - 228، ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب 2/ 320 - 321، والبرهان في علوم القرآن للزركشي 2/ 241 - 242.

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ، وَأعُوذُ بِكَ أنْ أظْلِمَ أوْ أظْلَمَ" 1. 2444 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ابن عجلان، عن المقبري.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإنَّهَا بئْسَتِ الْبِطَانَةُ" 2.

2445 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا [شبابة، حدثنا] 1 يونس بن أبي إسحاق، [عن أبي إسحاق] 2، عن عمرو بن ميمون، قال: حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب حَجَّتَيْنِ: إِحْداهُمَا التى أُصِيبَ فِيهَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِجَمْعٍ: أَلاَ إنَّ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ" 3. = ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 170 برقم (1370). وانظر "كنز العمال" 2/ 189برقم (3689)، وجامع الأصول 4/ 357. وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 10 بعد ذكر هذا الحديث: "رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه".

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = كلاهما: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 189 برقم (9182)، وأحمد 1/ 22، 54، وأبو داود في الصلاة (1539) باب: في الاستعاذة، والنسائي في الاستعاذة 8/ 255 باب: الاستعاذة من فتنة الصدر، وفيه 8/ 266 - 267 باب: الاستعاذة من فتنة الدنيا، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (134)، والبخاري في "الأدب المفرد" 2/ 129 برقم (675)، وابن ماجه في الدعاء (3844) باب: ما يتعوذ منه رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- والحاكم 1/ 530 من طرق: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وعند ابن ماجه: "قال وكيع: يعني الرجل يموت على فتنة لا يستغفر الله منها".
وفي رواية أحمد 1/ 54: "قال وكيع: فتنة الصدر أن يموت الرجل- وذكر وكيع الفتنة- ولم يتب منها".
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 267، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (136) من طريق أحمد بن سليمان، حدثنا أبو داود، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: كان رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-يتعوذ ... مرسل.
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 267، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (135) من طريق هلال بن العلاء، حدثنا حسين، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو ابن ميمون، حدثني أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ... وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 256، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (133) من طريق محمد بن عبد العزيز بن غزوان، أخبرنا الفضل بن موسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود قال: كان النبي-صلى الله عليه وسلم-يتعوذ من خمس.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 186 - 187 برقم (2056): "سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه زكريا بن أبي زائدة، وزهير، فقال أحدهما: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي-صلى الله عليه وسلم -. وقال الآخر: عن عمرو بن ميمون، عن عمر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم- ...... فأيهما أصح؟.

2446 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ بتستر، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا شيبان، عن قتادة.
= فقالا: لا هذا ولا هذا، روى هذا الحديث الثوري فقال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتعوذ، مرسل، والثوري أحفظهم.
وقال أبي: أبو إسحاق كبير، وساء حفظه بآخره.
فسماع الثوري منه قديماً.
وقال أبو زرعة: تأخر سماع زهير، وزكريا بن أبي إسحاق".
نقول: أما إعلال الحديث بالإِرسال فليس بمقبول لأن من رفعه ثقة.
وأما إعلاله بتأخر سماع زكريا، وزهير من أبي إسحاق فمردود أيضاً، فقد أخرج البخاري في صحيحه في المغاري (4384) باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن، ومسلم في الفرائض (1618) (12) باب: آخر آية أنزلت آية الكلالة من رواية زكريا ابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق.
وأخرج البخاري أيضاً في الإِيمان (40) باب: الصلاة من الإيمان، ومسلم في المساجد (619) (190) باب: استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة الحر، من رواية زهير بن معاوية قال: حدثني أبو إسحاق.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 175: "وقد رواه أبو إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، هذه رواية زكريا، عنه.
وقال إسرائيل: عنه، عن عمرو، عن عمر بن الخطاب.
ونقل الترمذي عن الدارمي أنه قال: كان أبو إسحاق يضطرب فيه.
قلت- القائل ابن حجر-: لعل عمرو بن ميمون سمعه من جماعة، فقد أخرجه النسائي من رواية زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو، عن أصحاب رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-.وقد سمى منهم ثلاثة كما ترى".
يعني سمى: سعد بن أبي وقاص وحديثه عند البخاري في الدعوات (6364) باب: التعوذ من عذاب القبر، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (716) وصححه ابن خزيمة 1/ 367 برقم (746). كما سمى عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود كما تقدم.
وانظر "جامع الأصول" 4/ 362 - 363، وكنز العمال 2/ 200، 261، 676 برقم (3748، 3971، 5047).

عَنْ أَنَس قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَم، وَالْقَسْوَةِ، وَالْعَيْلَةِ 1 وَالذِّلَّةِ 2 (199/ 2). وَأعَوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَالْكُفْرِ، وَالشِّرْكِ، وَالنِّفَاقِ، والسُّمْعَةِ، وَالرِّيَاءِ.
وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الصَّمَم والْبَكَمِ، والْجُنُونِ، وَالْبَرَصِ، وَالْجُذَامِ، وسيِّىء الأَسْقَامِ" 3.

2447 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة ... فَذَكَرَ بَعْضَهُ 1. = والحديث في الإحسان 2/ 181 برقم (1019). وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 114، والحاكم 1/ 530 من طريق آدم بن أبي إياس، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 143 باب: ما يستعاذ منه، وقال: "قلت: في الصحيح بعضه- رواه الطبراني في الصغير، ورجاله رجال الصحيح".
نقول: عبد الصمد بن النعمان ليس من رجال الصحيح كما تقدم، والله أعلم.
وما أشار إليه الهيثمي في "مجمع الزوائد" أنه في الصحيح، فإننا قد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (3018). ولتمام التخريج انظر الحديث التالي، وكنز العمال 2/ 188 برقم (3681)، وجامع الأصول 4/ 351.

39 -

جارٍ التحميل